وكل العام والجميع بخير

السلام عليكم امضاء : فتحي المؤلف 22076 اثنان وعشرون الفا ستة وسبعون .. حالة وفاة في مدة اقل من عشر سنوات نتيجة حوادث السيارات هزّنى هذا الرقم الذي افاد به مصدر موثوق ضمن ما جاء بفقرات الجزء الثانى من الندوة التى أقامتها صحيفة الشمس حول حوادث المرور »


السلام عليكم

امضاء : فتحي المؤلف

22076 اثنان وعشرون الفا ستة وسبعون .. حالة وفاة في مدة اقل من عشر سنوات نتيجة حوادث السيارات هزّنى هذا الرقم الذي افاد به مصدر موثوق ضمن ما جاء بفقرات الجزء الثانى من الندوة التى أقامتها صحيفة الشمس حول حوادث المرور »أسباب ونتائج« بالتعاون مع اللجنة الشعبية للعدل والامن العام والتى نشرت بالعدد 2959 الصادر بتاريخ 26 النوار 1371و.ر هذا ارقم مرعب للمتأمل ومخيف . ويدعو للوقوف عنده وتخيل الذين ماتوا .. شيباً وشباباً اطفالاً ونساء .. لنتخيل هذا الرقم نسبة الى عدد السكان لنكتشف دون عناء ان كل اسرة في ليبيا »تقريباً« مسّها هذا الضّر !! ولنتخيل جميعاً هذا الرقم المفزع لنعرف مدى الخسارة البشرية والاقتصادية التى منينا بها .. بأناس رحلوا ولن يعودوا .. وبمبالغ مالية طائلة دفعت كتعويضات ومازالت وستظل تدفع كمرتبات ضمانية لبشر في عداد الموتى كحق مكفول لأسرهم وابنائهم المكلومين مع العلم ان هذا الرقم شمل فقط حالات الموت الذي حدث مباشرة بمكان الحادث , ولم يشمل الحالات التى لحقت فيما بعد بالمستشفيات وما وراء الحدود .. قد يقول قائل , انه القضاء والقدر !! نعم هو كذلك !! لكن القضاء والقدر كحتم لامفر منه يظل قائماً ولا رادّ له بوقوع حوادث المركبات والسير بنسبة معقولة ومقبولة كحادث اصطدام او دهس لمركبة واحدة اسبوعياً !! هكذا يمكن الرضا والقبول بمسألة .. القضاء والقدر... اما ان ان يكون الامر على هذا النحو وبهذا الرقم من الوفيات وفي مدة أقل من العشر سنوات .. فإننا ودون ان ندرى نشهد "انتفاضة مركبات" بدون مراسلين ومحللّين وتصوير من عين وفم المكان !! وشعورى ان المسألة بحالها الحالى لاعلاقة لها بالقضاء والقدر .. "ولكن علاقتها متينة ووطيدة بالرعونة والاستهتار والطيش والتهور وعدم احترام القانون !!..وعلينا امام هذا التفكير جدّياً في طرح العديد من البدائل لما هو موجود ومتعامل به بهذا الشأن بتركيزنا الجاد والمدروس لتقوية أجهزة شرطة المرور وانتشارها بما يغطى كافة الطرق لخلق الرادع الذي كنّا نعول عليه من خلال الضمير والاحساس بالمسؤلية لدى الناس , ولكن للأسف خاب هذا الرجاء !! . ولنا المثل في بلدان شقيقة قريبة منّا ترى فيها العجب احتراماً لقانون السير "لأن الغلطة بجمل" ! مع العمل على الاستمرار بمشاريع الصيانة والتمهيد الجيد لعديد الطرق التى تحتاج لهذا .. مع التركيز على البث المرئى اليومى "اذاعياً" لمزيد التوعية والتنبيه من هذا الخطر الداهم .. وليس هناك ما يمعنا من اعتبار أى حادث مرور يحدث نتيجة التهور والسرعة ''حادث انتحار" !! يتحمل مسئوليته المنتحر , والغاء حقوقه هو ومن معه باعتبارهم يشاركونه المسئولية ورضوا بسياقته وهم يعلمون دون شك خطر سرعته واستهتاره ويمكن لهم لو أردوا الزامه بالسير الآمن !! ويظل الاخوة بالفحص الفني يحملون أعباء ومسئولية العديد من الحوادث لعدم صلاحية المركبة فنياً باجازتهم لها بالكتيب مجاملة ورأفة !! وعليهم تبرئة ذممهم أمام خالقهم بعدم تجديد الفحص لأى مركبة لاتستحق التجديد لأى عيب فنّى مهما كان بسيطاً !!.. تغمد الله قتلانا بحودث السير بواسع رحمته وألهم آلهم وذويهم جميل الصبر والتدبّر والتفكر ومزيد الانضباط وتحمل المسؤلية عند قيادة مركباتهم ولا أراكم الله مكروه ..

والسلام عليكم

وكل العام والجميع بخير

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط