وجهة نظر
السابع من أبريل خطوة
متقدمة لديمومة الثورة وشموليتها
اذا ما كانت الثورات تقاس بمدى تأثيرها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي فان ثورة الفاتح العظيم ستنفرد عن سواها بالشمولية وبشرف حمل اسم الثورة هدفا وغاية ومدلولا .. وتبقى كذلك حركة غير مسبوقة في التاريخ الانساني , واذا ماكان المجال لايتسع لحصر مدى تأثيرها وانجازاتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فان احتفالنا اليوم بالذكرى السابعة والعشرين لثورة الطلاب في السابع من ابريل ليس سوى خطوة متقدمة على درب ديمومة الثورة وشموليتها .. وهي الثورة التي هزت الجامعات خاصة والمؤسسات التعليمية عامة وطهرتها من العناصر الرجعية .. والمندسة .. ولتنقل شريحة الطلاب من خانة التلقي الى عالم الفعل المؤثر والمشاركة الفاعلة والفعالة في تسريع حركة الثورة .. وتفعيلها .. وما يؤكد ذلك .. وان كان الواقع يؤكد ان هذا لايحتاج الى تأكيد .. هو ان الشباب الذين لم يتدنسوا بدنس العهد المباد .. والذين تشربوا مبادئ الثورة العظيمة هم من بين يتولون تجذير السلطة الشعبية .. ويسهمون بفعالية في اعلاء صرح اول جماهيرية في التاريخ .. وهم الذين تمتلئ بهم مثابات اللجان الثورية في كل موقع .. وهم الذين يضطلعون باعباء مسؤولياتهم بكل النقاء الثوري .. والطهر الانساني .. وهم الذين يحرضون جماهير المؤتمرات الشعبية الاساسية لممارسة دورها .. واداء رسالتها .. وفق المعطيات العريضة التي كلفتها بها النظرية العالمية الثالثة والجماهير العريضة التي تعيش واقعا مضمونا الديمقراطية الحقيقية بعد ان استردت بفعل الثورة السيادة التي كانت حكرا على حفنة من العملاء .. والرجعيين .. وصنائع الامبريالية والاستعمار .ان احياء هذا الانجاز الكبير يرتب على الجميع وقفة موضوعية لاستنباط العبر .. واستقراء الدروس .. والتسلح بمزيد من الايمان .. ومزيد الاصرار بان نجعل كل يوم هو السابع من ابريل وكل ليلة هي ليلة الفاتح العظيم .
يكتبها : السنوسي العربي
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!