مع الاحداث كيف تم البيع ..

مع الاحداث كيف تم البيع .. وثمن الشراء يكتبها / على عبداللطيف [email protected] الذين ادعو ا بعد صدور قرار مجلس الامن الاخير بشأن العراق بانهم حصلوا من الادارة الامريكية على تأكيدات قاطعة بان القرار المذكور سوف لن يستخدم ليكون مبررا للعدوان ع

مع الاحداث
كيف تم البيع .. وثمن الشراء

يكتبها / على عبداللطيف

[email protected]

الذين ادعو ا بعد صدور قرار مجلس الامن الاخير بشأن العراق بانهم حصلوا من الادارة الامريكية على تأكيدات قاطعة بان القرار المذكور سوف لن يستخدم ليكون مبررا للعدوان على الشعب العراقي الشقيق في معرض تبريرهم للبصم على ذلك القرار ضمن الذين وقعوا وبصموا هؤلاء من المهم ان نسمع رأيهم الآن والقرار المذكور لم يجف حبره بعد في معنى تلك التصريحات التى اعلنها وزير الدفاع الامريكى .

وامسفيلد في الثامن عشر من الشهر الجارى والتى قال فيها (( ان اطلاق النار على الطائرات الامريكية والبريطانية التى تجوب سماء جنوب وشمال العراق يعتبر خرقا لذلك القرار )) تم تقليله بعد يومين من ذلك (( من اهمية موقف الامين العام للامم المتحدة - كوفى عنان - الذي رفض اعتبار اطلاق النار على الطائرات الامريكية والبريطانية من جانب العراق خرقا لقرار مجلس الامن )).

اقول .. ماهو موقف هؤلاء العرب الذين بصموا على القرار وصدقوا ماروجت له الادارة الامريكية ومن يدور في فلكها يومها من ان القرار لايشمل سوى مااشتمل عليه من البنود التي نشرت على العالم في حينه , ماهو موقف هؤلاء والادارة الا مريكية تدعى اليوم بان تصدى شجعان العراق بمقاوماتهم الارضية لعربدة طائراتها في سماء العراق هو خرق لقرار مجلس الامن , وهى الذريعة التي ستتحجج بها الادارة الامريكية مع غيرها من الحجج التي سيتم استغلالها من عمل المفتشين الدوليين لتنفيذ العدوان المرتقب ضد شعب العراق.

ثم ماهو رأي هؤلاء العرب في التصريح الذي ادلى به كبير المفتشيين الدوليين السابق عن الاسلحة العراقية والذي اكد فيه يوم الثلاثاء الماضى (( ان قرار مجلس الامن الدولى الاخير 1441 بشأن العراق , هو قرار حرب ضد العراق )) وان اي قول خلافا لذلك هو ادعاء باطل.

فإين اذاً (التطمينات ) المزعومة , واين (( العنتريات )) التى سمعناها منهم عن كيفية اجبارهم للادارة الامريكية على تغيير الكثير من بنود ذلك القرار وانه لولاهم لكان القرار اسوأ مما كان.

والحقيقة التى نعرفها ونحن على يقين منها هى انه وكما (( باع )) غيرهم من الدول التى كانت تدعى الدفاع عن حق الشعوب في اختياراتها وفي الدفاع عن نفسها (( باعوا )) هم ايضا مواقفهم , ولكن بثمن اقل بكثير دون شك مما باع غيرهم .. والمؤكد انها مجرد وعود وامانى للنظر اليهم بعين الرضا في المستقبل ربما تتحقق .. وربما لن تتحقق والاخيرة هى المؤكدة لما عرف عن هذه الادارة من نقض لكل وعودها بشهادة التاريخ القريب .. والايام ستثبت وتكشف كيف تم البيع وثمن الشراء..

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط