الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
الإقتصادي
تداعيات
ليس ذلك بالإستثناء !!
بقلم: عبدالرزاق العاقل
يرهبني الرقم ويثير فى أعماقي كثيراً من التساؤلات والارهاصات المبنية على العقلانية المتضمنة لروح السائل .هذا الرقم العصي عن التصديق فى الوطن العربى هو فى حقيقته مصدر عنائنا ومبعث شقائنا، فكل الاحصائيات الرقمية تقول فى آخر احصائية منشورة آخيرا بأن ديون الوطن العـربى تبلغ 1000 مليار دولار، ما بين خارجية وداخلية (معكوسة فى ميزان المدفوعات) ولكن الأدهى والأمر أن القول الثانى وهو مربط الفرس والقائل بأن استثماراتنا وأقصد بها القابلة للتحويل تتراوح ما بين تريليون و2400 مليار دولار ، هذا الرقم الذي يدخل من ضمن الأموال المعروفة بالساخنة وهى مصدر مالي قابل للتحويل بمقتضى الاتفاق الضمنى .
وإذا ما عرفنا أن ذلك ليس بالاستثناء فى الهيكلية الاقتصادية العربية المتوجب النظر اليها بمنظار مخالف عما هو سائد اليوم ، فإنه من الضروري القول بأن ذلك يعتمد على باحثين ومحللين اقتصاديين في مراكز أهمها مجلس الوحدة الاقتصادية وصندوق النقد العربي والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار ، ذوي التباين الواضح في هذه الأرقام المطروحة ومدى حجم المستثمر فيها ، والذى يؤكد الجميع كمؤسسات اقتصادية أن حدها الأدنى تريليون دولار ، ويختلفون فى الحد الأعلى لذلك وهي مصيبة ان نجد اختلاف رقمي بين ثلاثة جهات تعتبر رسمية !!
هذا الاختلاف الجوهرى فى تقويم الواقع المالي والاقتصادي من قبل مؤسساتنا الكبيرة ، تجعل مهمة الوصول الى قناعة التوجيه أمرا عسيرا ، لا على المسؤول بل وعلى الفرد المستثمر فى الخارج ،والذى يصبو الى اعادة أمواله المهاجرة خاصة فى ظل المعاناة القاسية التى يواجهها كعربى في المحيط الخارجى غير المدعوم من قبل القرار الرسمي للدولة ، والذي يجعل من عودة الاموال المهاجرة الرسمية منها والفردية أمر مستحيل ، على الرغم من الحاجة الملحة لهذه الأموال في الظروف القائمة من حيث تغطية الديون والاقلال من حدة البطالة المتفشية ، والتي جاوزت الآن 25 مليون نسمة ، رغم ما تعلنه الارقام الرسمية التي لا تاخذ فى الحسبان البطالة المقنعة التى تحفل بها المجتمعات العربية ، لخلق مواطن عمل ومعالجة التضخم والرفع بمستوى المواطن بالتركيز على التنمية والنمو كشعار حيوي وليس كأداة من أدوات الاسراف في الاماني الطيبية !!
خاصة إذا ما عرفنا أن ارقام استثماراتنا العربية وصلت إلى التريليونات من الدولارات فى الحيز الاستثمارى بالخارج (علما بان خسائر الدول العربية فى الأزمة الأخيرة 2.5 تريليون دولار كما صرح به امين مجلس الوحدة الاقتصادية ذات يوما ) لا يقابلها إلا نسبة متذنية من الاستثمارات فى الداخل من قبل البلدان الأجنبية ، لا تتعدى الواحد فى المائة أي 15 مليار دولار ، معظمها فى مجال النفط يقابلها 4.2 % من جملة استثمارات الدول الأجنبية فى الدول النامية غير العربية ، بقيمة اجمالية تصل الى 350 مليار دولار .
والحقيقة المؤسفة فى مجمل هذا القول أن هذه الاموال التى فى حوزة المؤسسات الغربيه هى فوائض مالية نفطية عربيه يعاد استثمارها في الدول النامية بشروط قاسية ، وقد لا نتعجب إذا ما عرفنا أن من هذه الدول دولاً عربية . وخلاصة القول أنه سوف لا يستوى لنا حال إلا إذا عودنا انفسنا بكيفية التعامل مع أموال الوطن ، تماما كما نتعامل مع أموالنا الخاصة وهذا لا يتأتى إلا بحب هذا الوطن الكبير !!
كلام في الظل
أعمالنا الرمضانية كمن استجار الرمضاء بالنار
تداعيات
الكتاب الذي من المفروض ..
ان لا يُصدر !!
بموضوعية
أثر الأزمة المالية في أفريقيا
البطاقات الإئتمانية .. تتلمس طريقها إلى المصرفية الإسلامية
كلام في الظل
مواجع... بالمناسبة
إستراتيجية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية !!
تداعيات
قاطعواالبضائع الصينية.. لأنها الموت!
تداعيات
التناقض .. في السلوكيات
مشاريع
التنافس على مشروع طريق في ليبيا
تداعيات
اموالنا..
تُعزز القيمة الحياتية للأوروبي !!
الفعل السياسي المُميت وأثره على الاقتصاد !!
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!