تداعيات انهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322 الإقتصادي تداعياتانهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة عبدالرزاق العاقلقلنا وما زلنا نقول ان المصارف الكبيرة قادمة على الإنهيار الشنيع وبشكل مفزع ما لم يتم رفع قيمة اصولها إلى نسبة 19 % على

تداعيات انهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322

الإقتصادي

تداعيات
انهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة

عبدالرزاق العاقل
قلنا وما زلنا نقول ان المصارف الكبيرة قادمة على الإنهيار الشنيع وبشكل مفزع ما لم يتم رفع قيمة اصولها إلى نسبة 19 % على اقل تقدير خاصة وبعد الدعوة الصريحة التى نادت وأوصت بها لجنة سويسرية مالية مصرفية فى الفترة الأخيرة، بضرورة أن ترتفع أصول المصارف الكبيرة بالبلاد إلى هذا المستوى من الأصول المعرضة للمخاطر. واقترحت اللجنة المؤلفة من مجموعة من الخبراء المختصين في تقرير لها بتعديل قانون المصارف من خلال زيادة متطلبات السيولة ورأس المال وتنويع المخاطر، إلى جانب العمل على إيجاد أساس قانوني فيما يتعلق بمتطلبات السيولة المالية.
وفي أول رد فعل على توصيات اللجنة ومقترحاتها أكد كل من مصرفي، يو بي اس، و، كريدي سويس قدرتهما على التكيف مع هذه التوصيات، واستعدادهما لتطبيقها ورفع قيمة الأصول لديهما بحلول عام 2018.!! حقا انه قمة السفاهة ( راجينا يا علي بعشاءك حتى يجيء الزيت من غريان ) فهذا التاريخ المحدد من قبل هؤلاء امرا فيه نوعا من الاستغراب فثمانية سنوات كفيلة بأن يفلس فيها من يفلس وتضمحل مثل هذه المؤسسات التي تعاني المشاكل الكبيرة التى نراها قائمة اليوم بشكل ملفت للنظر !! والغريب انه اثناء ذلك رحب البنك الوطني السويسري ودائرة مراقبة الأسواق المالية بمقترحات لجنة الخبراء، وتمت التوصية بالتنفيذ السريع والكامل لهذه التدابير.!!
هذه المقترحات التى نراها مقبولة افتراضيا بشكل عام من قبل المصارف الكبيرة لا توحي بالإستجابة الحقيقية للواقع الحالى المرير الذي تعيشه مثل هذه المؤسسات المنتظرة في اي لحظة مواجهة الإفلاس على الرغم من اسمائها الكبيرة، وسمعتها الزاهرة فى مخيلتنا كعرب.! بل هي ممارسات لذر الرماد في العيون لأن الواقع يقول بان لا قدرة لهذه المصارف لتفعيل الأمر من الناحية المالية حتى بعد مرور عقدين من الزمن، ما دام الوضع الاقتصادي بهذه الهشاشة والاستخفاف التى تبديه المؤسسات المصرفية الكبيرة في معالجة مثل هذه القضايا بالتحايل على الزمن، باعتبار ان قدرة الفعل كامنة لدى الحكومات والمؤسسات المالية لتنفيذ ذلك وتحاشي ازمة مالية جديدة، وخلافه فان الأمر سيبقى رهن ايدي القائمين بعمليات التحفيز المؤترة على اقتصادات الدول بالأموال المقتطعة من الضرائب التى هى من اموال المواطن العادى، لدى فالامر مرهون في ايادى المؤسسات الحكومية وليس المصارف صاحبة الأمر، وما لم يتخد قرار سريع ودقيق ومنفذ فان التداعيات ستكون وخيمة على الأموال العربية خاصة المتراكمة في هذه المصارف، التي تعشقها السلطات العربية وترتاح لها فى دفن اموالنا في هذا الحيز الضيق، دون ان يكون هناك عبرة بما ألم بنا في الماضي من انكسارات متلاحقة منذ السبعينيات وحتى يومنا هذا ولكن لاحياة لمن تنادي فالشأن لا يعنيهم ما دامت الأموال ليست اموالهم الخاصة، وسننتظر السنوات المطلوبة برجاء التمني ان تنفذ هذه المؤسسات وعدها برفع قيمة اصولها الموعودة !!

تداعيات
النار التي تحت الرّماد تأكل فوائضنا !!

منطقة اليورو في خطر نتيجة الفجوة بين الخطاب والواقع !!

تداعيات
منهج التفلسُف !!

تحليل إخباري
الضرائب غير المباشرة مصدر دخل جديد

كلام في الظل
حقيقة الإستنزاف البشري

كان ياما كان (3)

النوايا الألمانية المتدنية وقصر نظر ميركل !!

تداعيات
هل أسواق العمل تستحق مزيداً من التحفيز؟!!

الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !!

تداعيات
الاقتصاد الأمريكي يحقق نمواً بمفهوم مسؤوليه !!

تحليل اقتصادي .. هل هناك ما يبرر الحديث عن كساد مزدوج؟

تداعيات
الاعـتراف !!

أخلاقيات المهنة وأصـولها

كان ياما كان (2)

كلام في الظل
حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 16/10/2010

12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروق

حالة الطقس

34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط