السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
الإقتصادي
تداعيات
النار التي تحت الرّماد تأكل فوائضنا !!
*عبدالرزاق العاقل
وتأتي الأنباء بأن العجز قد يكون مساويا لثلث ما أنتجته البلاد تقريبا خلال سنة، وسط قلق متزايد لدى المستثمرين حول مستويات ديون الدولة في منطقة اليورو، وهذا الأسبوع ارتفعت الفائدة على ديون الحكومة الأيرلندية نقطة واحدة إلى أعلى مستوى لها منذ إقامة منطقة اليورو ما يشير إلى أن الحكومة يمكن أن تواجه صعوبات في تمويل الإنفاق الإضافي. مما حدى بوزير المالية بالدفاع عن خطة الإنقاذ قائلا إن «كابوس» انهيار «أنغلو ايريش بانك» كان ليدفع البلاد نحو الإفلاس في تصريحات تذكر بالأزمات الأخيرة التي شهدتها اليونان، ودولة أخرى لا تنتمي إلى منطقة اليورو هي آيسلندا. وقال «للأسف هذا المصرف وصل إلى نصف حجم ثروتنا السنوية ليجعل البلاد بنفسها مفلسة».
وأضاف «ذلك كان الكابوس الذي كان على البلاد أن تعيشه منذ 2008 وتلك المشكلة يجب أن تعالج». وأقر بأن العجز العام سيرتفع هذه السنة نتيجة لذلك، مشيرا إلى أنه سيسلم خطة موازنة لمدة أربع سنوات في (نوفمبر) لإظهار كيف يمكن للحكومة أن تبدد تضخم العجز. وقال «سيكون هناك ارتفاع كبير في العجز الحكومي العام في أيرلندا في عام 2010 نتيجة للدعم الكبير الذي نقدمه لنظامنا المصرفي يصل إلى نحو 20 % من إجمالي الناتج الداخلي». وأضاف «سيبلغ العجز العام للحكومة تقريبا في 2010 نحو 32 % من إجمالي الناتج الداخلي» مقارنة بتوقعات سابقة أشارت إلى
11.6 %وأعلن المصرف المركزي الأيرلندي أن تأميم انغلو ايريش بانك كلف نحو 29،3 مليار يورو وأنه سيكون بحاجة إلى خمسة مليارات يورو إضافية تحسبا لأسوأ السيناريوهات. وسيكون على مصرف آخر يواجه صعوبات هو مجموعة «الأيد ايريش بنك» (مصارف أيرلندا المتحدة) جمع ثلاثة مليارات يورو أخرى بحلول نهاية السنة فيما سيتم ضخ 27 مليار يورو أخرى في شركة البناء الأيرلندية الوطنية المؤممة. وتضرر قطاع المصارف الأيرلندي بالأزمة المالية العالمية، وانكماش كبير وانهيار سوق العقارات المحلية. وتخطت المصارف الكبرى حدودها في الإقراض.
وفي الوقت نفسه تحاول أيرلندا العضو في منطقة اليورو الحفاظ على ثقة المستثمر في قدرتها على ضبط دينها العام الهائل والعجز وسط مخاوف مماثلة حول اليونان وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا. وأضاف أنه من الأولوية «الملحة» تقوية المصارف وتعزيز ثقة المستثمر في المالية العامة في أيرلندا. وتابع «إنها أولوية ملحة وفورية لتعزيز ثقة السوق الدولية بقدرتنا والتزامنا على إعادة نظامنا المصرفي إلى طبيعته وضمان استمرارية طويلة المدى لموقفنا المتعلق بالضرائب». وشدد على أن أيرلندا «تبقى ملتزمة تماما» بخفض عجزها إلى ما دون 30 % من إجمالي الناتج الداخلي بحلول عام 2014. وقال «إن إعلان اليوم يغلق ملف رد الدولة على هذه الأزمة.. بالطبع هذه الأرقام مخيفة لكن يمكن إدارتها على مدى فترة عشرة أشهر». ومن المعلوم فان أيرلندا أول دولة عضو في منطقة اليورو تغرق في الانكماش عام 2008. وعاودت النمو في الربع الأول من السنة لكنه تقلص بنسبة 1،2 % في الربع الثاني ما أثار مخاوف من عودتها مجددا إلى الانكماش.
ويبقي شيئ مهم هو ان اموالنا العربية التي نحن في حاجة ملحة لها فى اوطاننا للتنمية وخلق مواطن عمل لأكثر من 25 مليون عاطل على العمل، اضافة الى الفقر والفاقة المتفشية بشكل مخيف فى بلداننا، نجدها تترقرق في ارواقة المصارف الكبيرة المفلسة ونحن نيام على قفانا، الم يكن هذا الفعل عار شديد على انفسنا وعلى اجيالنا القادمة؟ بمنحنا فرصة الحياة للآخرين في الوقت التي نمنعها عن مواطنينا ؟!!
منطقة اليورو في خطر نتيجة الفجوة بين الخطاب والواقع !!
تحليل إخباري
الضرائب غير المباشرة مصدر دخل جديد
كلام في الظل
حقيقة الإستنزاف البشري
النوايا الألمانية المتدنية وقصر نظر ميركل !!
تداعيات
انهيار المصارف.. لعبة الغرب الجديدة
تداعيات
هل أسواق العمل تستحق مزيداً من التحفيز؟!!
الأزمة أثبتت أن الافتراضات القديمة لم تعد مناسبة !!
تداعيات
الاقتصاد الأمريكي يحقق نمواً بمفهوم مسؤوليه !!
تحليل اقتصادي .. هل هناك ما يبرر الحديث عن كساد مزدوج؟
كلام في الظل
حقيقة العدل لا تتجزأ في الاقتصاد
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!