الأثنين 18 ذو القعدة 1378 و.ر 25 من شهر التمور 2010 ف العدد 5331
الإقتصادي
تداعيات
الوهم الذى يخلقه الغرب للتلاهي !!
* عبدالرزاق العاقل
حقيقة ان ما نراه على الساحة المالية والاقتصادية يدعو إلى الاستهجان، نتيجة التصرفات الطفولية المتطفلة التى تُبديها امريكا والدول الغربية بالضغط المباشرعلى الدول النامية والناشئة برفع قيمة عملاتهم امام الدولار، وهى طريقة مبتذلة تنم عن العجز الكبير فى معالجة قضاياهم المالية والاقتصادية، وكذلك الفشل الذريع فى محاكاة الواقع الذي تعيشه المجتمعات الغربية بالكامل بعد ان فلت منها زمام الأمرفى السيطرة على الاقتصاد العالمى الذى تحول بكل اتجاهاته إلى الشرق بكامل ادواته ! ولعل ما يثيرالغضب من (هؤلاء) هو اعتماد مبدأ التهديد والوعيد للدول التى لا تعمل على رفع عملاتها امام الدولار،وكانهم يقولون ( موتوا لنبقى احياء ) انه السقوط بعينه للعالم الغربي فى حيز الاضمحلال لااخلاقى المنتهج ليس فى هذه المرحلة فحسب بل على مدى عصور متتالية، ومن هذا المنطلق عمل وزراء مالية دول العالم إلى تهدئة التوترالمتزايد الذى نجم عن ذلك من خلال المحاولة لكبح «حرب العملات» في الأسواق الدولية خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، رأسيي الحربة اللآتي اوجدتهما الدوائر الغربية وبقيتا تحت إمرتهما، هذه الإجتماعات التي بدأت في واشنطن. وتكللت بالمشادات الكلامية الصاخبة، والمناكفات وراء الكواليس، كما ابلغنى احد الاصدقاء الحاضرين فيها والتى عُقد على اثرها وزراء مالية مجموعة الدول العشرين التى تمسهم القضية، اجتماعا مغلقا صباح أمس الأول قبل بدء الاجتماعات المفتوحة ( للدس ومزيد من التآمر )، حيث تتبنى الولايات المتحدة وأوروبا موقفا متشددا ضد الصين والقوى الاقتصادية الصاعدة الأخرى؛ لإجبارها على السماح لعملاتها بالارتفاع أمام الدولار والعملات الرئيسة الأخرى.
بعد ان كثف المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون ضغوطهم على الصين من أجل السماح لعملتها بالارتفاع. مما دفع الدول الصاعدة فى المقابل بالرد بتحميل الدول الغنية مسؤولية انخفاض قيمة عملاتها في الأسواق بسبب تبني أسعار فائدة منخفضة للغاية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان،( التى قاربت الصفر ) وهو الأمر الذي يؤدي إلى تدفق كبير للاستثمارات إلى الدول الصاعدة والناشئة. وبطريقتة الملتوية الملبوسة بمكافيلية بائسة، حث رئيس صندوق النقد الدولي الجانبين على الابتعاد عن حديث «حرب العملات» دون ان يقدم حلولاً ذات قيمة على النسق الاقتصادى والمالي، فهو من وجهة نظره يود ان ترضخ الدول الصاعدة لأوامر الدول الغربية !!، دون ان يكلف نفسه بالضغط على الدول (الاسياد الرعنة ) برفع اسعارالفائدة ويدخلوا اجراءات جذرية فى صلبها، بل اكتفى بدعوة الحكومات إلى تجنب استخدام أسعار صرف عملاتها كسلاح سياسي في علاقاتها الدولية. واضاف : ‘’ان التاريخ يقول لنا إن هذا ليس حلا..!! وان ما نحتاج إليه هو مزيد من التعاون على الجانب النقدي وفي النظام الدولي’’.وكانه بقوله هذا قد اكتشف المستحيل !! اشتعل بعدها الجدل بشأن أسعار صرف العملات نتيجة التفاوت المتزايد في معدلات النمو الاقتصادي بين دول العالم، نتيجة تحقيق الدول الصاعدة معدلات نمو عالية اخرجها سريعا من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، في حين ما زالت اقتصادات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان تكافح من أجل الخروج من دائرة الأزمة. هذا الغيض الفائض من هذه النفوس التى تتشدق بالمزاحمة الحرة النزيهة، لا تجد فى نفسها القدرة على كبح شرورها فى وقت تعيش فيه بإمتهان الاخفاق والتردى الاقتصادي والمالي !!
تداعيات
الأنباء غير المطَمئنة لاتضع الأسهم على المسار الصحيح
مسوّدَة التعهد بالامتناع ..من خلال التيسير الكمي !!
( كيرفييل ).. هو عَرَض لمرض مصرفي !!
تداعيات
السياسة.. وتعريض الأسواق لأزمة جديدة
اختبار الاحتياطي الفيدرالي للتيسير الكمي !!
تداعيات
ضعف العملة وبوابة التضخم
الحكاية المؤلمة: لعبة المشتقات المالية والعمليات «الموجهة محاسبياً»
تداعيات
انعدام الثقة بالمصارف !!
مُواراة الحقيقة.. بفلسفة الملاذ التائه !!
تداعيات
ما يخيف بريطانيا ..لا يخيفنا!!
أسْرِف في الاستهلاك.. خدمةً للاقتصاد العالمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأثنين 25/10/2010
12:54 الظهر 15:58 العصر 18:26 المغرب 19:47 العشاء 05:54 فجر غداً 07:19 الشروقحالة الطقس
22 طرابلس 21 بنغازي 26 سبها 24 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!