الإربعاء 3 محرم 1378 و.ر 8 من شهر الكانون 2010 ف العدد 5366
الثقافي
جوي دي موباسان Guy de Maupassant
* ترجمة: سعاد خليل
كل منا يكون لنفسه صورة خادعة عن العالم، وهو خداع شعري أو منطقي أو بهيج أو قذر، أو كئيب حسبما تكون طبيعته كخداع الجمال وهو تقليد إنساني، وخداع الدماثة وهو فكرة فقيرة، وخداع النذالة الذي يستهوي الكثيرين، وكبار الفنانين هم اولئك الذين يستطيعون حمل الإنسانية على قبول انخداعا تهم الخاصة.
جوي دي موباسان
كاتب وروائي فرنسي يعتبر رائداً للقصة في فرنسا، كاتبا للمسرحيات والروايات، تأثر بالكاتب جوستاف فلوبير المتميز بالمدرسة الواقعية واخذ ينهل من أدبه علي مدار سبع سنوات، وكان معلمه ومرشده في كتاباته، أسلوب كتاباته مختلف حيث يقوم بالتأمل في الأحداث الاجتماعية العادية ليصف مواقف بها لذلك أصبح اشهر من كتب القصة القصيرة علي مستوى العالم كله انه الكاتب الفرنسي الشهير جوي دي موباسان.
ولد جوي دي موباسان في الخامس من أغسطس عام 1850 في قصر ميرومسنيل Miromesnil في توفيل بفرنسا، عائلته تنتمي إلى أسرة قادمة من لوراين واستقرت في نورمانديا خلال نصف قرن التاسع عشر، تزوج والده عام 1840 من سيدة شابة من أسرة برجوازية جيدة وهي لاوري لي بواتيفين Laure le Poittevin. كانت وشقيقها الفريد تربطهم علاقة صداقة مع جوستاف فلوبرت، الذي اثر كثيرا في حياة أبنائها كانت والدته تهوي الادب كثيرا وخصوصا الأدب الكلاسيكي ومتذوقة للفلسفة وأكثر بوليام شكسبير الذي قرأت أعماله الادبيه على ابنها، وكانت تتمنى أن يكون أديبا عظيما مثلما كان أخوها الراحل الذي لم يستطع ان يحقق أمنيته.في عام 1856 ولد شقيقه هرفي Hervé وهو الشقيق الأصغر لموباسان، وبسبب الخلاقات المستمرة بين والديه والمشاكل انفصلت والدته عن أبيه في عام 1860 وبقيت مع أبنائها في اتريتات، عاشت من أجل أبنائها الاثنين ، وقد انعكست هذه الأمور والخلافات وأثرت في نفسية موباسان كثيراً منذ الطفولة مما جعلها تظهر في كتاباته من خلال قصصه لتكون واقعية، فكان متعاطفا مع الفقراء والمنبوذين في المجتمع، امضى موباسان طفولته في بيته في قرية étratet حيث الريف والبحر فكبر وهو يعشق ويتمتع بالطبيعة الحقيقة في حياة الريف والهواء فكان يذهب أيضا للصيد ويتابع الصيادين في ذهابه إلى البحر بقول موباسان: لقد كبرت على شواطيء بحر الشمال الرمادي والبارد، لقد أحب موباسان الفلاحين فكان يراقبهم في حياته ويتعرف على عاداتهم، موباسان كان متعلقا كثيرا بوالدته
عندما بلغ سن الثالثة عشر وحسب رغبة والدته التي كانت تدفع به دفعا للدراسة حيث كان يميل الى اللهو ويهرب منها للتسكع لذلك ألحقته بالكنيسة وبعدها إلى المعهد الديني l’Yvetot ليواصل تعليمه ولكنه طرد من هذا المعهد لسوء سلوكه والتحق بإحدى المدارس الأخري في ليسييه دير وان Lycee de Rouen وهناك اثبت انه طالبا موهوبا جدا وكرس نفسه للشعر وشارك في عدة عروض وفصول مسرحية، تحصل على شهادة الباكلوريا وفي هذه الفترة تعرف على لويزيوهان وجوستاف فلوبرت حيث أصبح تلميذهم، وفي عام 1868 امضي إجازة في قريته وانقد الشاعر الانجليزي شارلزالجرنون من الغرق الذي دعاه إلى العشاء ليشكره على شجاعته، ورأى في هذه المناسبة اليد المقطوعة، وهو موضوع أصبح مهما فيما بعد.وفي عام 1869 تحصل علي شهادة البكالوريوس، بعدها غادر إلي باريس لدراسة القانون بناء على توصية من أمه وفلوبرت.
تخرج من الجامعة عام 1870 ثم اندلعت الحرب الفرنسية البورسية فجند كمتطوع وحارب بشرف، وبعد الحرب اي عام 1871 غادر نورماندي وجاء إلى باريس حيث امضى حوالي عشر سنوات كموظف عادي بوزارة البحرية ثم بوزارة التعليم، وكان في المساء يعمل علي القراءة بكل جدية حيث يمضي الوقت الكثير حتى أصبحت القراءة ملاذه الذي يلجأ إليها هروبا من الهم والاكتئاب الذي يسيطر عليه، كان موباسان يكره الوظائف الروتينية فكان يتطلع الي الحرية رافضا القيود التي تفرضها الوظيفة من ضجر ورتابة فكان يقول:»يجب أن نكتب على باب الوزارات هذه العبارة الشهيرة لدانتي أنت الذي تدخل هنا تخل عن كل آمالك فالمرء يدخل إليها في سن الثانية والعشرين ويبقى فيها حتى الستين وخلال هذه الفترة لا يحدث أي شيء تمر الحياة بكاملها في هذا المكتب الصغير المعتم ودائما هو نفسه لا يتغير. في أواخر شهر يناير 1877 قابل الكاتب الروائي الفرنسي اميل زولا الذي قال عنه: عرفت موباسان في صالون فلوبير الأدبي حوالي 1874 بعد أن تخرج من الكلية وكان يتردد على فلوبير مرة في الأسبوع ليقرا عليه ما كتب ويصحح له عباراته وكان موباسان قليل الكلام يصغي بذكاء وسرعان ما أصبحنا أصدقاء لهذا الشاب الألمعي وقد أعجبتنا قصصه ورواياته لأعجب القصص عن النساء فكان يجعلنا نضحك كثيرا من نوادره. وهكذا مع مجموعة أخرى من أبطال الواقعية والطبيعية كتب أيضا قصائد شعرية ومسرحيات قصيرة، في عام 1878 انتقل إلى وزارة التربية والتعليم وأصبح محررا ومصححا للصحف (الفيجارو جيل بلاس و اشو دي باريسLe figaro le blas. le gaulois et l Echo de Paris )لكنه خصص كل وقته المسائي وفراغه لكتابه الروايات والقصص القصيرة، وفي عا م 1879 صدرت أولى أعماله من مائة صفحة (تاريخ الزمن القديم ) وبين سنوات 1880 و1891 هذه الفترة كانت مثمرة في حياة موباسان حيث نشر وكتب فيها ستة روايات وأكثر من ثلاثمائة قصة قصيرة وبعض القصص عن السفر وهذه القصص كتبها بشكل منهجي أصبح يكتب من اثنين إلى أربع مجلدات / في السنة جامعة بين الموهبة والحس العملي ومهارات الكتابة.
في سنة 1881 اصدر اول مجلد قصص تحت عنوان /لاميزون تيلرla maison Tellier ) بيت تايلر) وفي عام 1883 أكمل أول روايته التي استغرقت منه في كتابتها ستة سنوات (هي الحياة ) c›est une vie والتي باع منه خمسة وعشر ألف نسخة في أقل من سنة «الكاتب الروسي الكبير ليون تولستوي شخصيا قال عن هذه الرواية: هي أكبر تحفة في الأدب الفرنسي: بعد البوساء ، في عام 1883ولد أول أبنائه الذي لم يعرفه أبدا ابن جوزبيني ليتزلمان Josèphime Litzelmann وفي العام التالي رزق بابنة ثانية ثم الثالثة في عام 1887.في عام 1884 عاش وارتبط بعلاقة مع الكونتيسة ايمانويلا بوتونا وهي سيدة غنية وجميلة وملهمة، وفي أكتوبر لنفس العام أكمل كتابة (بل أمي ) لجوليت (دار نشر ) وفي عام 1885 سبعاً وثلاثين مطبوعة في اقل من أربعة اشهر وبدون جهد كبير كتب موبسان نصوصا مثيرة للاهتمام وعميقة ووصفية نالت اعجاب العديد من النقاد وخصوصا عمله بيير وجان بين سنوات 1887-1888.
زار موباسان الجزائر وتونس وايطاليا وانجلترا وصقليا واوفانيا ومن رحلته هذه إلي شمال أفريقيا اكتشف أشياء مختلفة ونظراته الدقيقة خلال هذه الرحلة وليس كالسائح العابر.فيها ما بين السرد القصصي والتوثيق والبحث التاريخي وسجل فيها مالاقي في أماكن أخرى ليخرج عقب هذه الرحلة من تونس والجزائر نوعاً جديد من الكتابة لم يكن قد تطرق إليه سابقا وهو أدب الرحلات فاخرج ثلاثة نصوص أدبية من اهمها «من تونس الى القيروان « والتي جمع في رغبته لا وفي كل رحلة من رحلاته يعود بمجلد واستطلاعات للصحف، اسم كتابه بل امي وتعني الصديق الجميل ورسم علامة على يخته واطلق نفس الاسم على اليخت الخاص به .
ارتبط بصداقة متينة مع الأدبين البيار جوستاف وفلوبير الذي ينتمي الى المدرسة الواقعية في الادب وكذلك الكاتب إميل زولا فاتخذ موباسا من فلوبير معلماً ومرشداً على مدار سبع سنوات ينهل من أدبه وكان يعرض عليه القصص والمسرحيات قبل ان ينشرها وفي مقدمة روايته جانوبير التي كتبها عام 1887 -88 كتب عن فلوبير واهتمامه به حيث قال: لست ادري ان كانت لديك موهبة أم لا فما قدمته يعكس بعض ملامح الذكاء ولكن لا تنسي هذا يا فتى الموهبة كما يقول بونون ليسب سواء الصبر الطويل، واظب ،وهكذا حب التضحية.
روايته بيير وجان التي تعتبر رابع رواية بعد روايته “ موت اوروبو|” التي كتبها عام 1879 ونشرت كسلسة في مجلة الجديدة هذه الرواية حيث بيير يكتشف ان أخاه الأصغر ليس من أبيه فيخرج عن صوابه من هذه الفضيحة ويترك البيت الأبوي وأمه وأباه وترى الأم في صديقته الأرملة الجميلة عروسا لجان فتزوجه منها وهكذا نرى ان هذه القصة هي أشبه بالرواية التي تتعاقب أحداثها على مستويين الاول الأب وجان اللذان لا يريان أي عنصر شاذ في تسلسل الأحداث ومستوى ببير والأم اللذان يديران محرك الأحداث وهو استلام الأم لمداعبات صديق آخر للعائلة، هذا القصة كتبها عام 1887 وفكرتها اطلع عليها من احدى الصحف ونشرت عن دار اولنوف وهي رواية ذات طابع سيكولوجي تعطي انطباعا للقارئ حول الشقيقين بيير وجان، الطبيب والمحامي وهذه الرواية تصور واقع حياة عائلة فرنسية بكل تشعباتها ومشكلاتها ونظرتها للحياة والعلاقات الاجتماعية، ومن مذكرات موباسان من كتاب «الحياة الشاردة» الذي صدر عام 1890 كتب فيه موباسان عن تونس والجزائر والقيروان ويوصف فيه مشاهد القصور والبيوت ذات الطابع الهندسي المميز والنساء الجميلات يحملن ثار الدم العربي وهن يجلسن أمام البيوت يثرثرن ويطرزن وكتب أيضا عن فلورنسا وكامل منطقة التو سكانا حيث ترك فنانون مجهولون لم يبيعوا لوحاتهم في متاحف أمريكا وعلى جدران الكنائس وواجهات البيوت وشرفاتها أجمل الإبداعات ثم ينتقل إلى صقليا حيث الفنون الرومانية تتمازج مع الملامح اليونانية والمصرية والبيزنطية والتأصيل العربي حيث تبدو هيئة الصقلي إرثاً عربياً خالصاً فيها العزة والكبرياء الشيء الكثير.ونص هورلا 1887 علينا أن نصفه تعبيرا عن مرحلة الهذيان الكامل ويمكن تفسير مخاوف موباسان بالرجوع إلى تاريخه الطفو لي فعانى من انفصال أبيه عن أمه واضطهاده لها وما تركه من انطباع علاقة الرجل بالمرأة ومعاناة أمه وأزماتها العصبية.
فهذا النص كتبه بضمير المتكلم وكسابقته مع بعض التحويرات عن شخص مسكون بقرينه الخفي، كائن غريب لا يفارقه ويخلق لديه هواجس مزعجة تسلمه إلى الجنون .
واصل وواظب يومياً على الكتابة للروايات الصغيرة والمقالات والاشعار وعرضها على استاذه لكي يبدي رأيه بالنقد والتحليل. لقد كان الكاتب فلوبير هو المعلم الأول لموبسان وكان ينصحه دائماً بقوله إذا كان لديك أصالة فعليك إظهارها وإذا لم تملكها فعليك أن تخلقها فالموهبه هي الصبر الطويل وهكذا نرى أن دور فلوبير في حياة موباسان كان رئيسيا فكان يساعده ويتصل بمجلة la nouvelle revue لتنشر له قصائده في المجلة ويعبر لرئيسة المجلة عن رأيه في موباسان وإنه سيكون له مستقبل كبير في مجال الأدب وكذلك حبه لهذا الكاتب.
أما صداقته للكاتب اميل زولا وتوجوتيف استمرت لمدة طويلة. تأثر موباسان كثيرا بالواقعية فكتب قصته الطويلة (حياة امرأة التي نشرت على حلقات ابتداء من 27 فبراير 1883 في مجلة جيل بلان ثم ازداد بعدها إنتاجه الأدبي وانهالت أعماله إلى الساحة الأدبية.في عام 1887 داهم المرض شقيقه هرفي ونقل إلي المستشفي وازداد عليه المرض وفي أغسطس من عام 1889 توفى من الشلل وبمرض الجنون.في شهر نوفمبر من نفس العام بعد وفاة شقيقه خلال السنوات التالية ازدادت حالة موبسان سوء وبالغ في الوحدة والهوس للمحافظة على الذات والخوف المستمر من الموت وبعض من جنون العظمة وبسبب وجود نزعة عائلية أصابت والدته حالة الاكتئاب حيث شقيقه مات مجنونا وخاصة إصابة موباسان بمرض الزهري الذي عاني منه في السنوات الأولى من عمره فأصبحت حالته غاية في تدهور مستمر والعديد من العلاجات والمشاورات في مستشفي::. Plomombières les bains حيث أصيب في أواخر عام 1890 بمرض أدى إلى تعثر النطق، كما أصيب بتضخم في شبكة العين، وانتهي به الأمر إلى حالة من الجنون المطبق، واستمر مرضه النفسى ووقع خلاله في شبه غيبوبة، وازداد سوءاً أكثر من الأول وصحته البدينة والعقلية في تدهور مستمر وفي اغسطس من عام 1891 بدأ في كتابة «ام اترانجير « التي لم يكملها وفي الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر أرسل رسالة وداعاً إلى طبيبه وكان آخر سطور كتبها وفي آخر الليل من الأول من يناير وبداية يوم اثنين 1892 قام بمحاولة انتحار بالمسدس ولولا خادمه فرنسوا الذي بدل الرصاص الحقيقي لكان مات فكسر الزجاج للنافذة وحاول فتح حلقه، وفي السادس من يناير بمصحة الدكتور اميل نقل من الشلل وذلك في عمر الثالثة والأربعين وفي السادس من يوليو 1893 بعد ثمانية عشر شهرا من فقدان الوعي توفي ودفن بمقبرة موتبماس بباريس
كان آخر ما كتبه موباسان مسرحية «الوئام العائلي»
. توفي دوي دي موباسان وترك للمكتبة العالمية إرثاً أدبياً هائلاً ومتنوعاً في القصة القصيرة التي أبدع فيها وكذلك الراويات والأشعار، فقدم حوالي خمسين قصة قصيرة وست روايات وديوان شعر ومن أهم ما كتبه: حياة امرأة، الصديقة الجميلة، بيتر وجون، الغوريلا، اييفيل العقد، الآنسة فيفي، كرة الشحم، الحياة، بل أمي، رحلة إلى صقليا العقد الماسي قطعة الخيط مسرحية تاريخ الأزمنة القديمة ضوء القمر رحلة إلى الجزائر، إلى بلاد الشمس وغيرها من الأعمال الكثيرة والكتب القيمة.
لقد عاني موباسان في أواخر حياته القصيرة من بعض الهواجس التي كتب عنها قبيل مرحلة مرضه بقليل وحسب ما يقال ان الكاتب الفرنسي موباسان كان خلال السنوات 1883-84 يعاني من مرض أثر بشكل دراماتيك على مزاجه وطباعه تاركاً له رؤية سوداوية للحياة وللإنسان وأثرت بشكل تطوري على ملكاته الفكرية والجسدية والأدبية فعكس علي مسار كتاباته كقصة اليد المقطوعة le main d’ecaché التي تسببت في نهاية فاجعة لصديق حملها الى بيته وفيها تقدم رؤية واعية وحيث يشرح عن هلاويس نفسية بسرد أحداث مأساته وفي كتابه sur l’eau تحت الماء 1876 يصف تجربة عاشها رجل على قاربه فكان يخاف من كائن خفي حاصره في النهر ومنعه من الحراك ويتضح في نهاية القصة بان مرساة القارب علقت بشيء ضخم تعثر صعوبة اقتلاعها وهي جثة امرأة ربط بعنقها حجر كبير وغيره من النصوص التي تفضح المشاعر والهواجس الطاغية علي الكاتب خلال سنوات 83-84.
من أقوال جوي دي موباسان
الأغبياء فقط ليسو خبراء
نحب لأنه أحيانا نجد خلقاً نعتقد أنه خلق خصيصا لنا ، أو نحب ببساطة لأننا ولدنا مع القدرة على الحب
يجب أن ندرك دائما الديون المنزلية للتوصل فيما بعد إلى تسويتها ..
أخاف من الخوف، الخوف من مواجهات نفسي التي تجول في ذهني الخوف من هذا الإحساس الفظيع من رعب غير مفهوم، أخاف من الجدران، من الأثاث والأدوات المنزلية المتحرية بواسطة نوع من الحياة الحيوانية، أخاف فوضي تفكيري من الحقيقة الهاربة في ضبابية غامضة متناثرة مع القلق.
ترجمت هذه المادة عن اللغة الفرنسية بقلم Sandrina de Montmort
Francois tassart
Henri Troyat
مذكرات بوبشير
يوم (نسعدو) من شهر القصير
كتاب في جريدة .. الوليد الجديد للشمس
مقاطع من أدب الحرب والمعرفة الاستعمارية
(الحلقة الرابعة و الأخيرة)
مذكرات بوبشير
ثلاثة من شهر المنسي الأول من عام الهجة
كل عويد ودخانه!
أدب الحرب والمعرفة الاستعمارية
(الحلقة ا لثانية)
أحمد السيفاو ذلك الشاعر الفوتوغرافي الكبير
اقتدوا بالهداية .. يهديكم الله
مذكرات بوبشير
29 من تويبع الميلود عام الهجة « قبل الميلاد بسنتين »
وأنتم الأعلون
تكريم شيخ الأدباء علي مصطفى المصراتي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الثلاثاء 07/12/2010
13:02 الظهر 15:42 العصر 18:04 المغرب 19:30 العشاء 06:27 فجر غداً 07:57 الشروقحالة الطقس
16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!