الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
الثقافي
زهرة الياسمين
صالحة النعاجي
تتباهى وتتزين زهرة بنت الحاج مختار تلك الفتاة المدلّلة ابنة تاجر الذهب المعروف صاحب أكبر محل في سوق الذهب بمدينة طرابلس القديمة الكل يود أن يخدم زهرة أو ينال رضاها إنها اللاّلة المحاطة بالخدم والحشم وسط سرايا من العز والترف أنه القدرما خبأه القدر لهذه الفتاة لتطل زهرة ذات صباح جميل لتقع عيناها على حسن ذلك الفتى الأجير لدى صاحب المقهى المجاور انها قصة أشبه بالخيال أين حسن من زهرة بل انها الحياة عندما تجمع بين إثنين.تقع زهرة في حب حسن مقيدة بسلاسل لا يمكن كسرها فكيف الطريق إلى اقناع والدها تفكر زهرة ليل نهار ما هي الحيلة والوسيلة لإ دخال حسن إلى حياتهم هي ووالدها فليس من المعقول أن يصاهر الحاج مختار ذلك الشغيل الكادح الفقير حسن وإذا بفكرة تخطر على بال زهرة لتقنع بها والدها لتقبل حسن فتقول بإنه يحتفظ بسر كبير وإنه من أغنى أبناء المدينة وتمر الأيام ولكن إلى متى يصبر والدها على ما تقول فحسن أصبح يتردد على السرايا طلبا للخدمة والمساعدة للحاج مختار وبعد مضي خمس سنوات من ظهور حسن على هذا الحال دون أن يقنع الحاج مختاربما ترويه ابنته زهرة.
تظهر صبيحة يوم وكان بداية الأسبوع عجوز ترتدي الفراشية الحمراء هي الحاجة منوبية لتسأل عن شاب في السابعة والعشرين وهو بمواصفات حسن وذلك الجرح الأثر على كاحله الأيسر ليدل على شخصيته . فعند وصول تلك المرأة منوبية إلى حسن والتعرف إليه تأكدت من أنه ابنها الغير شرعي من أحد كبار تجار المدينة وهو رجل معروف ذو جاه وسلطان ولكن عند مباغتة الموت لذلك الرجل اعترف بحسن أمام القاضي ووجهاء المدينة ليكتب القدر لحسن ذلك الميراث الهائل ويأتي بحلة جديدة ليست كما هي معهودة على حسن الفقير اليائس فتتحقق أحاسيس زهرة وتنبؤاتها بالسر الذي وراء حسن ليأتي حسن بتلك القبعة الحمراء والبدلة المطرزة بخيوط الحرير ليقول إنه باشا وابن باشا ليسد أبواب الرفض والاستحقار أمام الحاج مختار والد زهرة فكل ما دار بين حسن وزهرة من أحاديث في السر وهمسات وراءالأبواب كانت زهرة الياسمين هي لغة التواصل بينها فكان حسن يود معرفة اسم زهرة لأول وهلة فألقت له من الشرفة بزهرة ياسمين للدلالة على اسمها فكل ما هو جميل هنا من عذب الكلام إلى رقة الأحاسيس والمشاعر يرمز لها بزهرة الياسمين عند سكان مدينة طرابلس فغنّى الفنانون أجمل الكلمات وأعذب الألحان التي تغنى بزهرة الياسمين إنها معان جميلة متعارف عليها عند السكان الأصليين لمدينة طرابلس فكل مناسبة جميلة يكون الياسمين سيد الحاضرين وكل قصص الحب والغرام كان رابطها القوي زهرة الياسمين وكل شرفات مدينة طرابلس كانت تحكي لغة الياسمين لتبقى طرابلس ذات ماضٍ عريق وأصالة لا يمكن أن يمحوها الزمن..
لماذا تأخر بناء المجمع الثقافي بمصراته؟
تأثير الثقافة العربية في أفريقيا
الباب الخلفي
القهوة من الفنجان إلى الوجدان (2)
في الصميم
رغم الرعاية الكاملة الحضور والمشاركات دون المستوى
الباب الخلفي
القهوة من الفنجان إلى الوجدان(1)
قصة قصيرة
هبوط اضطراري بدون عجلات
الباب الخلفي
الأُسد من الغابات إلى الغايات
في الصميم
دعم البحث العلمي
خطوة على طريق التقدم
كتاب اليوم
مكتبة القراء
في رحاب القرآن الكريم
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!