ضيف في‮ ‬أروقة الصحافة وجهان مختلفان لعملة واحدة

السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107 الثقافي ضيف في‮ ‬أروقة الصحافةوجهان مختلفان لعملة واحدة حوار‮- ‬صالحة النعاجييستهويك هدوءه الدائم تطمئنك ابتسامته الدائمة وهو‮ ‬يلقي‮ ‬تحية الصباح تتمنى بعدها لوتكمل معه حديثاً‮ ‬طويلاً‮ ‬لا‮ ‬ي

السبت 22 صفر 1378 و.ر 6 من شهر النوار 2010 ف العدد 5107

الثقافي

ضيف في‮ ‬أروقة الصحافة
وجهان مختلفان لعملة واحدة

حوار‮- ‬صالحة النعاجي

يستهويك هدوءه الدائم تطمئنك ابتسامته الدائمة وهو‮ ‬يلقي‮ ‬تحية الصباح تتمنى بعدها لوتكمل معه حديثاً‮ ‬طويلاً‮ ‬لا‮ ‬يسأم منه اطلاقاً‮ ‬وفعلاً‮ ‬الحديث معه ممتع ومسلي‮ ‬في‮ ‬آن واحد ودسم دونما ملل‮ ‬يقدم لك من خلال خبرة مصقولة بزمن‮ ‬يناهز الربع قرن ليضع أمامك وجبة دسمة من الأفكار والتجارب الممتعة ذات الطابع الذهني‮ ‬والتي‮ ‬تشعرك بغبطة ورضاً‮ ‬عن ذلك الوقت الذي‮ ‬أمضيته وإياه‮ . ‬تجده‮ ‬يقف في‮ ‬وسط نهر سريع الجريان‮ ‬ليمسك بمجدافين واحد من اليمين والآخر من اليسار ليقود مركب عقله بتوازن متقن عبر حركة رشيقة بقلم مبدع مختلف اختلافاً‮ ‬غير اعتيادي‮ ‬انه الأستاذ القدير المستشار الاقتصادي‮ (‬عبد الرزاق محمود العاقل‮ ) ‬وللقرب أكثر من هذا النشط والمشع كان هذا الحوار الرائع‮ .‬
‮- ‬لغة الحروف هي‮ ‬النقيض للغة الأرقام كيف اجتمع هذان النقيضان في‮ ‬فكر واحد؟
مفهوم النقيضين بين الكلمة والرقم مفهوماً‮ ‬غير دقيق المعنى لأن العقل‮ ‬يلتقي‮ ‬مع الاثنين وهناك من‮ ‬يجمعها في‮ ‬بوثقة واحدة ليستعملها في‮ ‬آن واحد وهناك من‮ ‬يختاراحدهما أو‮ ‬يهمل واحدة على الأخرى فتولد النشوة لذا فالقدرة هي‮ ‬الفاصل بينهما‮.‬
‮- ‬الاقتصاد والدراسات المصرفية اتجاهك الدراسي‮ ‬ماذا عن الأدب؟ ولماذا لم تتجه إلى الأدب اتجاهاً‮ ‬دراسياً‮ ‬تخصصياً؟
لم‮ ‬يكن امتهان الأدب في‮ ‬بلادنا العربية مصدر رزق‮ ‬يستطيع به الإنسان أن‮ ‬يعيش ويقيم حياة هانئة لذا فمن المستحيل أن‮ ‬يعتمد عليه كمصدر رزق كفيل باستمراريت‮.‬
‮- ‬امضيت سنوات طويلة للعمل خارج البلاد ولكن في‮ ‬آخر اصداراتك‮ »‬وجه خلف الزجاج،‮ ‬صداع في‮ ‬الذاكرة‮« ‬نجدك قريباً‮ ‬بذاكرة‮ ‬غير متصدعة تعيش‮ ‬الماضي‮ ‬وكأنه الحاضر ماذا‮ ‬يعني‮ ‬لك هذا الارتباط الذي‮ ‬نجده فنياً‮ ‬شاباً‮ ‬حتى بمرور الوقت؟
أذكر قبل وفاة عباس محمود العقاد الكاتب العملاق بسنة تقريباً‮ ‬كنت في‮ ‬القاهرة على أمل لقائه في‮ ‬منتداه الأسبوعي‮ ‬وكان لي‮ ‬ذلك وأثناء الحديث تطرق الكاتب إلى ذلك التداخل المفزع في‮ ‬ذاكرة المبدع بين الماضي‮ ‬والحاضر وعنصر التجسيد الظاهر لمرحلة الطفولة والشباب في‮ ‬ذاكرته بكثير من الوضوح والشفافية وقال بالحرف الواحد إن الذاكرة السحيقة تتجسد بعد مرحلة معينة من العمر في‮ ‬ذهن المبدع فيتناولهاوكأنها الحاضر بعينه فعلى الرغم من‮ ‬غربتي‮ ‬الطويلة في‮ ‬أماكن عدة فقد تجسدت في‮ ‬ذاكرتي‮ ‬بشكل واضح مرابع صباي‮ ‬لتجسيم الواقع الملئ بالهموم بكل أشكالها وتناقضاتها لذا فإن الذاكرة هينة الاستدعاء إذا كان لك قدرة التجسيد الإبداعي‮.‬
‮- ‬ما هو آخر كتاب اقتناه عبد الرزاق العاقل؟رواية أو قصة اقتناها العاقل وعاد وندم على اقتنائها أو حتى قراءتها؟
لم‮ ‬يكن كتاباً‮ ‬اقتنيته أو قرأته فندمت عليه بل هي‮ ‬شخصية إبداعية ندمت على معرفتها وأن اقرأ لها أو أن أقتني‮ ‬كتبها إنها‮ »‬أورينا فلاتشي‮« ‬الكاتبة الإيطالية المولد الأمريكية الجنسية عندما أساءت بكتاباتها الأخيرة للمسلمين ولكنها لم تستطع أن تسيئ إلى الإسلام‮ »‬فأرورينا فلاتشي‮« ‬التي‮ ‬عرفتها في‮ ‬روما في‮ ‬الستينيات كانت شغوفة بمناصرة الحق في‮ ‬قتالها بالقلم والصورة مع ثوار الفيتكونج ضد الأمريكيين الغزاة وانتهاء بعيشها لمدة ثلاثة أشهر في‮ ‬أغوار الأردن كشاهدة على مجزرة أيلول الأسود‮!! ‬فكتبت بإسهاب ووعي‮ ‬عنهما على صفحات مجلة‮ »‬التيمبو‮« ‬الإيطالية وبكثير من العقلانية الملبوسة بالتروي‮ ‬لتسرد الحقيقة على القارئ وها هي‮ ‬الآن وبعد أن أصابها هاجس الموت بالسرطان وأقامت في‮ ‬بلاد الليبرالية لتنزع عن نفسها‮ ‬غلالة الإيمان بقضايا المسحوقين في‮ ‬هذا العالم ولتلبس عباءة التأييد للظالم تنتكص على أعقابها إنني‮ ‬أتمنى أن تعيد النظر في‮ ‬نسقها وأنا الذي‮ ‬عرفتها عن قرب في‮ ‬أوائل الستينيات برفقة البرتو مورافيا ووائل زعيتر وعلي‮ ‬قانه والكاتب العملاق اندريه مالرو وزير الثقافة في‮ ‬عهد شارل ديجول‮.‬
‮- ‬بحكم تعاملك مع صحف عربية ودولية‮ »‬كاتباً‮ ‬صحفياً‮« ‬ماذا اضافت هذه التجربة وكيف تقيم من خلالها الأداء الصحفي‮ ‬للكتاب والصحفيين في‮ ‬الصحف المحلية؟
لقد استلهمت خطي‮ ‬العملي‮ ‬دون أن‮ ‬يكون مخططاً‮ ‬له مسبقاً‮ ‬ففي‮ ‬بداية شبابي‮ ‬عملت في‮ ‬الإذاعة الليبية لفترة قصيرة جداً‮ ‬وكانت بالنسبة لي‮ ‬بداية تجربة دسمة إذا صح التعبير وعلى الرغم من محدودية الفترة إلا أنها حددت معالم الرحلة القادمة فتعاقبت الأحداث لتجذر المفاهيم والمنطلقات التي‮ ‬في‮ ‬ذهني‮ ‬دون أن أجعل من الأدب وسيلة للعيش لإيماني‮ ‬بأن الإبداع لا‮ ‬يأتي‮ ‬بمحصلته فعمقت الإنفصال بين الواقع والخيال ولكن‮ ‬بدون شك رسخت في‮ ‬داخلي‮ ‬القدرة على تكثيف التجربة من خلال الهواية وفعلتها خلال‮ ‬غربتي‮ ‬الطويلة التي‮ ‬جسدت في‮ ‬داخلي‮ ‬أشياء أعتز بها هذه‮ ‬التجربة المتواضعة أراها في‮ ‬عيون الذين ألتقي‮ ‬بهم اليوم في‮ ‬المجال الصحافي‮ ‬والكتابي‮ ‬الإبداعي‮ ‬من طاقات مبدعة‮ ‬ينبغي‮ ‬رعايتها والاهتمام بها إلا أن هناك أسباباً‮ ‬تعيق هذا النسق من محسوبية وعصبية وقبلية‮ ‬للمعايير لشغل الأماكن الإبداعية لتكوين الطاقات الجادة وما لم‮ ‬ينتف هذا النسق فإن الأمر سيبقى على حاله لأن الكتب تقرأ من عناوينها وعناويننا‮ ‬غير واضحة المعالم‮!!‬
‮- ‬لو نُصبت‮ ‬يوماً‮ ‬عميداً‮ ‬للأدب العربي‮ ‬ما هو أول شيء تطمح لفعله؟
سؤالك‮ ‬يذكرني‮ ‬بما قاله لي‮ ‬صديق عزيز‮ ‬يعمل في‮ ‬منظمة الأمم المتحدة عند لقائي‮ ‬به أخيراً‮ »‬أعيدوا الكرامة للغتكم قبل فوات الآوان‮!« ‬كان‮ ‬هذا جزءاً‮ ‬من سياق حديث بعجز العرب على دفع اشتراكاتهم في‮ ‬المنظمة الدولية‮ ‬حتى بعد أن هددوا بإيقاف تداول اللغة العربية في‮ ‬فروعها واروقتها على الرغم من الأموال المهدورة‮!! ‬هذا الجانب الرسمي‮ ‬أما الجانب الآخر فهو أكثر إمعاناً‮ ‬ومعاناة للغة العربية في‮ ‬وطننا بعد أن‮ ‬فقدت قدرها وليس خصوصيتها فالقدر هو الواجب المُلقى على عاتق الجميع دون أن‮ ‬يكونوا عمداء للأدب العربي‮.‬
‮- »‬القصة ترف‮.. ‬أم ضرورة‮« ‬نكسة‮ ‬67‮ »‬حقيقة بائنة للعيان‮«‬،‮ ‬هل الخوف والاستسلام والتراجع عند كارثة ما سياسية كانت أو اقتصادية‮ ‬يمثل فشل الكاتب وموته أدبياً؟
سببت نكسة عام‮ ‬67‮ ‬نذبة‮ ‬غائرة في‮ ‬أعماق الضمير العربي‮ ‬للنخبة التي‮ ‬كانت آنذاك مهيمنة على الشارع قبل المؤسسات هذه الكبوة التقطها المبدع بشيء من الانتكاسة الذاتية الخاصة بدلاً‮ ‬من أن‮ ‬يجعلها عمومية‮ ‬يتقاسها الجميع لتضمحل ولكن المبدع لم‮ ‬يمت وهو‮ ‬يرى هذه النكسة وقد أفرزت الطفيليات في‮ ‬وطننا العربي‮ ‬التي‮ ‬كشرت عن أنيابها لتنقسم إلى جزئين مقادين من قبل الآخرين كالعلمانيين واليبراليين الذين أهوتهم اللعبة المنتظرة فعاثوا فساداً‮! ‬وآخرون أداروا بظهورهم صوب ذاتهم لا لأنهم في‮ ‬حاجة إلى التمعن بل للإنطواء عليها ومحاسبتها دون أن‮ ‬يتيقنوا بأن النكسة‮ ‬67‮ ‬ما هي‮ ‬إلا حلقة من حلقات التتابع للخسائر والربح التي‮ ‬تصيب الأمة وقد جاء العمل الإبداعي‮ ‬في‮ ‬شكله العام هداماً‮ ‬للنفس بدل اسعافها على النهوض والتواصل‮!.‬
‮- ‬هل الروائي‮ ‬الذي‮ ‬يقترب من الأحداث بكل مجرياتها في‮ ‬حالتي‮ ‬السلم والحرب وينظم إلى زمرة الموثقين لتأريخ ما حدث في‮ ‬قصصه وروايته هو الذي‮ ‬يبقى ويجيب عن السؤال ذاته‮ »‬القصة ترف‮.. ‬أم ضرورة«؟
الواقغ‮ ‬أن فحوى السؤال‮ ‬يأتي‮ ‬من خلال الحالة‮ ‬لسبر أغوار الكاتب المبدع‮ ‬للولوج داخل عقله لمعرفة ما‮ ‬يريد البوح به فإذا كان المبدع هو‮ ‬المؤرخ الأول للخطوة الأولى في‮ ‬شكلها الإبداعي‮ ‬فإنه بدون شك‮ ‬يعرف بأن القصة ضرورة قبل أن تكون ترفاً‮!‬
‮- ‬استوقفتني‮ ‬جملة في‮ ‬تقديمك لمجموعتك القصصية وجه خلف الزجاج‮ »‬القاص المبدع هو الذي‮ ‬يمتلك العناصر الجمالية والفكرية والتي‮ ‬من شأنها‮ ‬أن تستثمر المادة الخام للعمل الأدبي‮ ‬غيراً‮ ‬عن سواه وتجريدها من‮ ‬الانفعالات بفجاجتها وتحويلها إلى تركيب وجداني‮ ‬يتحرك ضمن إطار زمني‮ ‬ومكاني‮ ‬منفتح عام وليس بخاص‮« ‬هل‮ ‬يمكن الإبداع هنا إن القاص باحتوائه كل‮ ‬ما‮ ‬يحدث حوله‮ ‬وتحويله كما هو دون تدخلات الأنا،‮ ‬وأن‮ ‬يخدم قضايا المجتمع كما‮ ‬يعيشه الآخر وليس كما‮ ‬يعيشه القاص أو الكاتب؟
كثيراً‮ ‬ما‮ ‬يُشبه العمل الإبداعي‮ ‬بتلك الطاقة الكامنة المتولدة في‮ ‬جسده المنبثقة في‮ ‬لحظات بعينها لتجسيد البعد الإنساني‮ ‬المتواري‮ ‬في‮ ‬أعماقه ليخدم جليل القضايا بأشكالها المتنوعة التي‮ ‬قد لا‮ ‬يقصدها ولكنها فرضت عليه في‮ ‬لحظة تجلي‮ ‬إبداعية تخالف شعوره ومنهجية تفكيره وعيشه‮.‬
‮- »‬البرتومورافيا‮« ‬من الكتاب العالميين وهو أشهرهم في‮ ‬استعماله للأنا والذاتية كيف‮ ‬يؤثر انصياع الكاتب لنفسه وتسخير تجاربه الحياتية‮ ‬في‮ ‬نسق أدبي‮ ‬وتجسيده في‮ ‬شكل رواية أو قصة قصيرة؟
البرتو مورافيا قال عنه الكاتب والناقد‮ »‬إيتلو كالفينو‮« ‬بأنه لو توقف عند كتابة روايته‮ »‬السأم‮« ‬ما خسر الأدب الإيطالي‮ ‬المعاصر شيئاً‮ ‬لأن استعماله للآنا بشكلها القائم في‮ ‬رواياته الأخيرة خاصة‮ »‬أنا وهو،‮ ‬وهي‮ ‬وهي‮« ‬أساء بهما إلى الأدب الإيطالي‮ ‬فهو لم‮ ‬ينصع إلى نفسه بل‮ ‬تجاوزها ليكتب قمامة فكره فكتبه الأخيرة هي‮ ‬نوع من‮ »‬البورنو‮« ‬المنمق المسخر فيه كل أفعاله الشخصية المسرودة بطريقة مزعجة على الرغم‮ ‬من تمكنه من أدواته الفنية إلا أنه لم‮ ‬يستطع منح الإبداع المكانة التي‮ ‬اتسم بها في‮ ‬ابداعاته الأولى من خلال أدواته الفنية شديدة الدقة والحساسية في‮ ‬كيان اكتمل نموه ليضج فيه شخوصاً‮ ‬ليحركها بالفعل المشحون بالحياة‮.‬
‮- ‬هل الروايات المستوحاه من وقائع‮ ‬شخصية للكاتب نفسه لاتتعدى كونها مذاكرات شخصية لا علاقة لها بالرواية وهل حرفية الكاتب تكون باستقلاله بأسلوب وأحداث مبتكرة متفردة‮ ‬ليست مرتبطة بسردية قصصية لأحداث جرت في‮ ‬الواقع؟
لم‮ ‬يكن النص الأدبي‮ ‬مذكرات شخصية لتناقض الاعتبارات في‮ ‬الاستخدام والأداء بل هي‮ ‬إضافة كاملة لفعل‮ ‬ينتفي‮ ‬عنه النمطية ليدخل حيز الإبداع المقروء بشغف وعلى كل حال فإن لكل مبدع حرفية صنعته من خلال تجربته الذاتية الإبداعية‮.‬
‮- ‬نعود إلى لغة الأرقام نقطة التضاد،‮ ‬الاقتصاد بأرقامه وحساباته‮ ‬يتطلب آلية فكرية‮ ‬مغايرة تتحكم فيها علامات الجمع والطرح والقسمة لاتقبل التغيير‮ ‬1‮+‬1‮=‬2‮ ‬،‮ ‬وفي‮ ‬الأدب،‮ ‬وفي‮ ‬الأدب والكتابة تحديداً‮ ‬الأمر‮ ‬يحتاج إلى الخيال وتعدى الثوابت والقواعد أين نقطة الالتقاء عند عبد الرزاق العاقل‮ ‬بين ضفتي‮ ‬هذا النهر؟
أعتقد أن العمل الإبداعي‮ ‬تحديداً‮ ‬لا‮ ‬يتعدى كونه عملية حسابية شديدة الدقة إذا أردت أن تأسس لعمل متكامل الجوانب من الناحية الفنية في‮ ‬أدواتك خاصة إذا ما تيقنا بأن الاقتصاد‮ ‬يعتمد‮ ‬الدقة والتقنية العالية في‮ ‬التتابع فالعمل الإبداعي‮ ‬لا‮ ‬ينفصم عنه على الرغم من الخيال‮ ‬لخدمة‮ ‬النص ولكن المبدع لا‮ ‬يفصم ظهر الثوابت والقواعد بل‮ ‬يطوعها لحالة ما بدقة‮ ‬عالية إذن ها نحن ندور في‮ ‬حلقة الاتقان فكلاهما‮ ‬يعتمد اعتماداً‮ ‬كلياً‮ ‬على الاتقان وإن اختلفت السبل في‮ ‬كيفية المعالجة‮.‬
‮- ‬لو سألك نزار أو سألتك ليلى‮ »‬ابناؤك‮« ‬عن تحديد طريقهم من باب الاستشارة بماذا تكون نصيحتك‮ ‬الاتجاه إلى عالم الاقتصاد والتجارة أم‮ ‬إلى عالم الأدب والثقافة كونك مواكباً‮ ‬للمجالين؟
لقد اختار كل منهما طريقه في‮ ‬عالم المصارف والمال وبقيت الهواية الإبداعية ملازمة لهما على طريق الحياة في‮ ‬مجالات عدة من نقد موسيقى‮ ‬وثرات معماري‮ ‬لذا فهما لم‮ ‬ينفكا في‮ ‬تطعيم عملهما المصرفي‮ ‬والمالي‮ ‬الخشن الملمس بأدوات‮ ‬غاية في‮ ‬النعومة من الأدب والفن والتاريخ‮.‬

(( ‬عبد الرزاق محمود العاقل‮‬‮ ‬من مواليد مدينة طرابلس باب البحر.
المؤهل العلمي‮ ‬درسات مصرفية جامعة روما والإدارة والتسويق جامعة ميلانو‮.‬
عمل في‮ ‬المجال المصرفي‮ ‬طيلة‮ ‬38عاماً‮ ‬في‮ ‬المؤسسات العربية والدولية خارج الوطن.‬
شارك بالعديد من الكتابات والمقالات الصحافية في‮ ‬أغلب الصحف الليبية والعربية والأجنبية‮.
‮‬مؤسس لأربع صحف مختصة في‮ ‬مجال المال والإبداع‮.‬
كتب المقالة الاقتصادية والأدبية والقصة والرواية‮ ‬،‮ ‬له‮ ‬14‮ ‬كتاباً‮ ‬منشوراً‮ ‬في‮ ‬مجال الاقتصاد والأدب‮ .‬
يشغل الآن مستشاراً‮ ‬اقتصادياً‮ ‬بالهيئة العامة للصحافة‮)) .‬
‮(‬أبٌ‮ ‬لولدين هما‮ .. ‬ليلي‮ ‬ونزار‮).‬

إلى أمـّــي‮

دراسات تراثية
فوائد دراسة المأثورات الشعبية

جونتر جراس Gunter Grass

المبدع د‮. ‬خليفة التليسي‮
‬الغائب الحاضر

برج ايفل سمِّي‮ ‬على اسم صانعه ومشيِّده

اللغة العربية وعالمية الكتاب العربي‮

في‮ ‬الصميم
2010‮‬عام التدريب والتطوير الصحفي

(‬روائع الأدب والنقد‮ )‬
اللهو والمجون في‮ ‬الشعر العباسي

احتفالاً‮ ‬بالقدس عاصمة الثقافة العربية
أيام ثقافية فلسطينية ليبية تنظم بطرابلس

لماذا تأخر بناء المجمع الثقافي‮ ‬بمصراته؟

تأثير الثقافة العربية في‮ ‬أفريقيا

زهرة الياسمين

‬لم تعدأفريقيا حالة‮ ‬يائسة

الباب الخلفي
القهوة من الفنجان إلى الوجدان‮ ‬(2)

الوتد‮ ‬
ثقافة الاستلاب

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 06/02/2010

13:25 الظهر 16:21 العصر 18:47 المغرب 20:09 العشاء 06:32 فجر غداً 07:57 الشروق

حالة الطقس

10 طرابلس 11 بنغازي 9 سبها 12 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط