الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
تقارير
لاجئو العراق مستقبل مغلف بالحيرة
الفقر والجهل والتهجير وتضاؤل فرص العودة
الشمس / وكالات
أغلبية اللاجئين العراقيين لا يرون حلاً فورياً لمحنتهم، وغير مقتنعين بحالة الأمن للعودة إلى ديارهم. فرغم تحسن الظروف الأمنية في العراق خلال السنتين الماضيتين، تبقى هذه الظروف هشّة لا تبعث على الأطمئنان. في الشهور الأخيرة، تعادل عدد العائدين مثيله المغادرين للبلاد.
هؤلاء الأكثرية من اللاجئين العراقيين ممن يصرون على بقائهم في الدول المضيفة، لم يُسمح لهم بالتكامل محلياً، ويعيشون في عالم من النسيان القانوني. ومع نفاد مدخراتهم، تستمر حياة اللاجئين العراقيين بالتدهور إذا ما عادت ظروف تدفق اللاجئين إلى حالتها الأولى، فالدول المضيفة التي تواجه أزمة ندرة الموارد وضآلة المساعدات الدولية، يمكن أن تغلق حدودها تماماً في وجه طالبي اللجوء العراقيين.
بعد سبع سنوات من الصراع واحتلال العراق في مارس/ الربيع 2003، ما زال مئات آلاف العراقيين قلقون على مستقبلهم وفرصهم للعودة إلى ديارهم،» وفقاً لـرئيس مكتب اللجنة العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في سوريا. حيث سجّلت الوكالة حوالي 300 ألف لاجئ عراقي ممن اتصلوا بمكاتب اللجنة العليا لشئون اللاجئين للأمم المتحدة في البلدان المحيطة، في حين أن تخمينات حكومية تشير إلى أرقام أكبر..
إطالة المنفى يمكن أن يكون لها تأثير ساحق على إحساس اللاجئ وشعوره بكرامته.. ومع نضوب المدخرات والموارد، يلجأ العديد من اللاجئين إلى ممارسات سلبية للبقاء.. مشاكل مثل ترك المدرسة وعمالة الأطفال، العنف المنزلي، التهريب والاستغلال، تتجه نحو التصاعد والانتشار، وهي ممارسات من الصعب اكتشافها وضبطها.
تحاول المنظمة الأممية للاجئين الحصول على 510 مليون دولار من الولايات المتحدة لتمويل برامج للمشردين داخل العراق وللدول المضيفة هذه السنة. وسجلت سوريا اعلي عدد للاجئين العراقيين ،وهناك 250 ألف لاجئ مسجل لدى اللجنة الأممية للاجئين، مقابل 47 ألف مسجل في الأردن، بينما تستضيف لبنان عشرة ألاف لاجئ مسجل.
العراقيون الذين ينزحون إلى الأردن، سوريا، لبنان، ودول أخرى، هم بصفة عامة فقراء بحاجة إلى الرعاية الصحية، التعليم، المساعدة المالية، والحماية.. وطالما أن الحكومات المضيفة مثل سوريا، الأردن، ولبنان، تضم العدد الأكبر من اللاجئين، وهي ليست موقعة على معاهدة العام 1951 التي تحدد حقوق وواجبات اللاجئين والدول المضيفة، عليه لم يتم منح اللاجئين حق الإقامة وحمايتهم من مخاطر الحجز، الاستغلال، وإعادة التهجير/ الإبعاد..
وبسبب عدم قدرة اللاجئين الدخول إلى سوق العمل بشكل قانوني ومواجهة الارتفاعات المستمرة في الإيجارات، الغذاء، الوقود.. في الدول المضيفة، عليه تسعى المفوضية الأممية للاجئين إلى الحد من الآثار السلبية لهذه الظروف ـ كما تقول ـ ،بالاضافة إلى مواجهة معضلة التشرد للعائلات المحرومة من السكن، ومكافحة عمالة الأطفال ممن تركوا مدارسهم، وكذلك الحد من ظاهرة الزواج المبكر. إن عدد اللاجئين ذوي الحاجات الخاصة في ارتفاع، من هنا تبقى المعونة المالية للعائلات المعوزة حاحة ضرورية ملحّة، خصوصاً تلك الأكثر ضعفاً..
شخصت مفوضية اللاجيئين انه في سوريا حوالى 85 ألف لاجئ عراقي باعتبارهم ذوي حاجات خاصة، بضمنهم 10549 إمرأة في حالة خطيرة، بينما شخّصت 11 ألف لاجئ عراقي في الأردن في حالة مماثلة، مقابل 1600 في لبنان ،هذا إلى جانب مئات اللاجيئين في دول عربية اخرى.
تقوم المفوضية الأممية بتسيير برنامج إعادة التوطين للاجئين العراقيين ممن لن يستطيعوا أبداً العودة إلى ديارهم أو أن احتمالات استمرار بقائهم في الدول المضيفة ضعيفة جداً. ولغايته، تم فحص وقبول 40 ألف لاجئ عراقي ليبدأوا حياتهم الجديدة في بلدان ثالثة.
وفي المقابل هناك اكثر من مليون لاجيء عراقي داخل العراق ينتظرون الحلول العاجلة من اجل اعادتهم إلى ديارهم وبيوتهم التى هجرو منها بسبب الاحتلال والحرب الامريكية منذ العام 2003 وبعد ان دمرت هذه الحرب مساكنهم وبيوتهم واصبحوا مشردين دون مأوى ولا ملجأ ويفتقدون إلى ابسط مقومات الحياة الانسانية
وفي تأكيد اخر أعلنت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من أربعة ملايين عراقي تشردوا داخل وخارج البلاد بسبب العنف، وانعدام الامن والاستقرار في العراق بالاضافة إلى تداعيات اخرى من جراء الحرب التى مازالت مشاهدها لم تنته بعد.
لذلك تسعى منظمات دولية إلى العمل على عودة أكثر من ألفي لاجئ عراقي إلى ديارهم شهرياً، لكن تقييم اللجنة العليا لشئون اللاجئين بخصوص العودة الواسعة النطاق في سياق ضمان شروط المحافظة على كرامتهم وأمنهم ليست متاحة بعد ،نظرا لبقاء الوجود الامريكي عسكريا واقتصاديا وسياسيا ،اى بقاء اسباب التهجير والتشريد للعراقيين حيث ان امال العودة تضالت امام اكذوبة اعادة البناء والاعمار لما دمرته الالية العسكرية الامريكية خلال سنوات الحرب العجاف
العراق وهو يمر بمرحلة حرجة من تطوره السياسي بعد انتهاء الانتخابات التشريعية الاخيرة ومع وعود الانسحاب المخطط للقوات الأمريكية بنهاية العام 2011، فإن المجتمع الدولى مطالب بالاسهام في دعمه للعراقيين اللاجيئين في داخل وخارج البلاد ،كما انه مطالب بإعادة الحياة إلى المجتمع العراقي كما كان مع الاحتفاظ بملامح نسيج هذا المجتمع الحساس بسبب التعدد الطائفي ،فالمنظمات الدولية التى هي من مكونات المجتمع الدولى يجب ان تعمل على اصلاح كل الاحطاء والاخفاق الامريكي في العراق حيث ان المجتمع الدولى هو المدان الاول في هذه الحرب المشينة للانسانية خاصة في هذه الالفية لعدم مقدرته على منع العدوان والحد من التطاول الأمريكي على حرمة الشعوب الامنة.
تقرير
النفط العراقي والأمن الغذائي
العراق والنفـط والأطماع الخارجية والتدهور الأمني
العالم على شفير حرب المياه
الأمم المتحدة : 7 مليار إنسان يعانون نقص المياه
إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي
دبلوماسية متعدِّدة الأطراف
شعوب العالم تقاضي إسرائيل والدول الكبرى تسعى لحجب الحقيقة
فمن ينهي معاناة المواطن الفلسطيني ؟!
حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين
رؤية حضارية وسياسية
هل يتحول الجوع إلى أزمة إنسانية عالمية؟
الجوع ينتشر في أكثر من 90 دولة
ساركوزي واوباما يناقشان احتمالات بديلة
هيلاري كلينتون حاولت تليين موقف الصين وفشلت
واشنطن وسيئول تتمنيان عدم تورط كوريا الشمالية بالحادث
مقتل 46 بحارا في اسوأ حادث بحري بعد الحرب
الكرة الأرضية تستغيث من الغازات الخانقة
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان
القوات الأجنبية والسقوط المؤكد
قوات الحلف الأطلسي
الخسائر الجمّة في العراق وأفغانستان
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!