الدكتور خالد النمر يحذر النساء في منتصف العمر من جلطات متلازمة انكسار القلب بسبب ضغوط العمل

الدكتور خالد النمر يحذر النساء في منتصف العمر من جلطات متلازمة انكسار القلب بسبب ضغوط العمل

يشكل كل ضغط نفسي أو انفعال حاد في بيئة العمل أو الحياة اليومية تهديداً مباشراً لصحة عضلة قلبك، حيث يضع هذا العبء المتراكم صحة النساء في منتصف العمر أمام خطر طبي حقيقي يُعرف بمتلازمة "انكسار القلب".

وفي هذا الإطار، حذر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، من تأثير الانفعالات المتكررة على صحة القلب، موضحاً عبر منصة إكس أن النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 45 و60 عاماً يُعدن أكثر الفئات العمرية عرضة لجلطات هذه المتلازمة.

ومن جانبه، دعا الدكتور النمر إلى تقديم مزيد من الرفق والدعم النفسي لهذه الفئة العمرية، مؤكداً في رسالته أن "الكلمة الطيبة دواء"، نظراً لأثرها في التخفيف من الضغوط والانفعالات اليومية.

الخلفية الطبية للمخاطر الصحية لدى النساء

تُظهر الإحصاءات الدولية أن النساء يقضين نسبة أكبر من حياتهن في حالة صحية سيئة بزيادة تُقدّر بحوالي 25% مقارنة بالرجال، إذ تؤكد البيانات أن المرأة تقضي في المتوسط 10.9 سنوات في المعاناة من مشاكل طبية، ويرجع ذلك جزئياً إلى تأخر تشخيص حالاتهن المَرضية وتجاهل آلامهن ضمن بيئات الرعاية. Ajel

إلى جانب ذلك، كشفت دراسات متخصصة عن وجود فجوة علاجية كبيرة تعاني منها شريحة واسعة من النساء في منتصف العمر، حيث يواجهن أعراضاً شديدة تؤثر على سير حياتهن اليومية دون الحصول على الدعم الكافي، في حين أوضح الباحثون أن قلة منهن فقط يطلبن الرعاية أو يتلقين العلاج، مما يستدعي ضرورة توفير استراتيجيات طبية استباقية لمعالجة هذه المشكلة المستمرة. Un

الفارق بين الجنسين وخطورة الصدمات

إنفوجرافيك مقارن يوضح تأثير الصدمات العاطفية على قلب الرجل والمرأة، مع إبراز نسبة الخطر 11% لدى الرجال.
يتحمل قلب المرأة الضغوط بشكل متواصل، بينما يواجه قلب الرجل خطراً مفاجئاً قد يؤدي إلى مضاعفات مميتة عند الانكسار.

يتمتع قلب الرجل بقدرة أكبر على مواجهة الصدمات والانكسارات العاطفية مقارنة بالمرأة، إلا أن الخطر يكمن في توقيت حدوث الانكسار الفعلي لدى الرجال.

وأوضح استشاري أمراض القلب أن انكسار قلب الرجل قد يؤدي إلى الوفاة بنسبة تصل إلى 11%، وبالتالي تتطلب هذه الأرقام وعياً أكبر في إدارة الضغوط العاطفية لدى الجنسين.

طرق الوقاية في بيئة العمل

مشهد تعبيري لدرع مضيء يحمي القلب من الكلمات السلبية في بيئة العمل، تتوسطه عبارة 'الكلمة الطيبة دواء'.
بناء بيئة عمل إيجابية خالية من الظلم والإهانة يعمل كدرع واقٍ يحمي القلب من الجلطات المفاجئة.

طالب النمر بتجنب قهر الآخرين أو ظلمهم أو إهانتهم داخل بيئات العمل والمجتمع للحد من مضاعفات الضغط النفسي، مشدداً على أن كلمة سلبية واحدة قد تترك أثراً بالغاً على صحة الفرد.

كما حث في ختام رسالته على التحلي بالاحترام وحسن التعامل، نظراً لانعكاسات ذلك المباشرة على الصحة النفسية والجسدية، مما يسهم كنهج وقائي في حماية القلب من الجلطات المفاجئة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒