يعد البحث عن بدائل حركية ضمن الروتين اليومي خطوة عملية للتغلب على الخمول البدني وتحسين مؤشرات الصحة العامة دون الحاجة لمعدات خاصة، وقد نبهت وزارة الصحة، اليوم الخميس، كافة الأفراد إلى أهمية تعزيز النشاط البدني للجسم، مبينة أن الاعتماد على الدرج بدلاً من المصاعد يمثل خياراً صحياً ينعكس مباشرة على اللياقة.
وأضافت الوزارة عبر حسابها التوعوي «عش بصحة» بمنصة (إكس)، أن استخدام الدرج يُعد خياراً مناسباً لرفع مستوى النشاط، وتأتي هذه الخطوة ضمن الإرشادات المستمرة لتحفيز تبني الممارسات الحركية السهلة التي تساهم في الارتقاء بجودة الحياة اليومية للأفراد.
استخدام الدرج لتعزيز النشاط البدني
تتوافق هذه التوجيهات مع الإرشادات الصحية التي تبين أن صعود الدرج يسهم في حرق ما يقارب 65 سعراً حرارياً خلال 15 دقيقة من الممارسة، كما تدعم هذه العادة اليومية تحقيق الهدف الموصى به للبالغين بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، والتي يمكن تجزئتها إلى فترات قصيرة تبلغ 10 دقائق لتسهيل دمجها في الروتين. Ajel
في سياق ذي صلة، يوضح الدليل التوعوي لوزارة الصحة أن دمج الأنشطة الحركية المعتدلة كالاعتماد على الدرج بدلاً من المصاعد يعزز من اللياقة العضلية ولياقة القلب، وتستهدف هذه الممارسات البسيطة الأشخاص الذين يعانون من الخمول البدني للبدء التدريجي، مما يساهم بشكل مباشر في الحد من مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية وداء السكري. Alqabas
الإرشادات الخاصة بمرضى خشونة مفصل الركبة
تختلف التوصيات البدنية دائماً باختلاف الحالة الصحية لكل فرد؛ لذا تتابع وزارة الصحة توضيحها بشأن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بخشونة مفصل الركبة وتأثير استخدام الدرج عليهم، مشيرةً إلى أن عملية صعود الدرج قد تكون أقل إجهاداً من عملية النزول لهذه الفئة تحديداً.
الخطوات الموصى بها للتقييم الطبي
يتطلب تحديد النشاط البدني المناسب لبعض الحالات مراجعة مختصين لضمان أداء الحركات بسلامة، وبناءً على توجيهات الوزارة، يُنصح بتقييم الحالة الفردية لدى أخصائي العلاج الطبيعي، لضمان التأكد من توافق الممارسة مع القدرات الصحية وتجنب أي إجهاد للمفاصل.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!