إرهاق جسدك بالتمارين الرياضية اليومية أملاً في بناء عضلات أسرع قد يأتي بنتائج عكسية، إذ تبين أن نمو العضلات الفعلي لا يحدث في صالة الألعاب الرياضية، بل أثناء فترات الراحة والنوم المخصص لجسدك.
ومن جانبها، نفت وزارة الصحة، ممثلة بمنصة «عش بصحة» التوعوية عبر حسابها الرسمي على منصة (إكس)، الاعتقاد الشائع بضرورة ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي، واصفة إياه بالخرافة، كما أوضحت المنصة أن عملية البناء الفعلي للألياف العضلية تتطلب فترات راحة منتظمة، مشيرة إلى أن التوقف لأخذ قسط من الراحة يعد استراتيجية بناء فعالة وأساسية لضمان الاستشفاء السليم والقوة العضلية، وليس دليلاً على الكسل.
وفي سياق توجيهاتها لضمان أفضل النتائج البدنية، حسمت وزارة الصحة الجدل حول الاعتماد على المكملات الغذائية؛ إذ أكدت أن التغذية السليمة هي الأساس والمكمل لأي ممارسة صحية، وبالتالي حذرت من الاكتفاء بالمكملات كبديل عن النظام الغذائي المتوازن.
التغذية الطبيعية مقابل المكملات: أيهما الأهم؟
صرحت الوزارة عبر حساب «عش بصحة» لحسم المفاضلة بين مصادر الغذاء، قائلة: «المكملات الغذائية لا تُغني عن النظام الغذائي المتوازن».
وأضافت وزارة الصحة في توضيحها لتأكيد القاعدة الأساسية للصحة الجسدية: «الأفضل هو الحصول على العناصر الغذائية من الطعام أولًا، وذلك هو الأكل الصحي والصحيح».
الأسس العلمية للاستشفاء العضلي وأهمية جودة النوم
أظهرت دراسات حديثة في علوم فسيولوجيا الجهد البدني أن الاستشفاء السلبي والراحة التامة يلعبان دوراً حاسماً ومباشراً في خفض التعب، ويُترجم ذلك إلى أن هذه الفترات تمثل النافذة الفعلية للتكيفات الفسيولوجية وبناء الألياف العضلية، ترتيباً على ما سبق، تضمنت البروتوكولات الصحية توصيات صريحة بضرورة تخصيص أيام محددة للراحة الأسبوعية لتفادي الإرهاق المتراكم، ومن ثم السماح بترميم الأنسجة بفعالية بعد المجهود الشاق. Uomisan
ومن الجدير بالذكر أن الأبحاث المتخصصة في الطب الرياضي تؤكد أن برامج التغذية والتمارين لا تكفي وحدها لتحقيق النتائج المرجوة دون الالتزام بمتطلبات الراحة الفسيولوجية العميقة، فضلاً عن ذلك، أوضحت التوجيهات العلمية مؤخراً أن الحصول على فترة نوم ليلي تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يعد شرطاً أساسياً وحتمياً لإتمام عمليات التعافي، بالإضافة إلى إفراز الهرمونات المسؤولة عن بناء العضلات المتهتكة. Jsrse
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!