تنعكس الريادة الإنسانية للمملكة العربية السعودية عالمياً على تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، الأمر الذي يرسخ مكانة المملكة كجهة مانحة رئيسية تساهم في تخفيف الأزمات المعيشية لملايين المحتاجين حول العالم، فضلاً عن دعم جهود التنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، شاركت المملكة، ممثلة في المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد العزيز الواصل، في جزء الشؤون الإنسانية لعام 2026 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC)؛ حيث أكدت أهمية تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة، وذلك بناءً على ما أورده تقرير لموقع Saudi Gazette.
كذلك، من المنتظر أن تواصل المملكة مساعيها لسد الفجوة بين العمل الإنساني والتنمية كأولوية لدعم تعافي المجتمعات، مع التركيز على بناء شراكات أقوى مع القطاعين الخاص وغير الربحي لضمان استدامة التمويل الإنساني ومرونته في مواجهة الأزمات العالمية.
تصنيف المملكة كأكبر المانحين دولياً
أظهرت البيانات الرسمية استمرار المملكة في تبوّء مراكز متقدمة ضمن قائمة الدول الأكثر تقديماً للمساعدات الإنسانية، وهو ما يلخصه الجدول التالي بناءً على أحدث التقارير الموثقة:
| المؤشر الإنساني | التصنيف/النسبة | العام |
|---|---|---|
| الترتيب العالمي بين الدول المانحة | المرتبة الثانية | 2025 |
| الترتيب العربي بين الدول المانحة | المرتبة الأولى | 2025 |
| نسبة المساعدات المقدمة لليمن | 49.3% | 2025 |
| الترتيب العالمي في المساعدات الإنمائية | المرتبة العاشرة | 2024 |
وعلى صعيد الالتزامات الدولية، جدد السفير الواصل خلال كلمته تأكيد التزام المملكة بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس الريادة المستمرة للمملكة في تقديم المساعدة للمحتاجين في جميع أنحاء العالم.
ريادة المملكة في تقارير التتبع المالي الدولي
وفقاً لبيانات منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة (FTS)، تصدرت المملكة قائمة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية الموجهة لليمن في عام 2025 بنسبة بلغت 49.3% من إجمالي المساعدات الدولية، في حين حلت في المرتبة الثانية عالمياً كأكبر مانح للمساعدات المقدمة لسوريا. Alsaudinews.
وفي سياق ذي صلة، تأتي هذه الأرقام الموثقة عبر "منصة المساعدات السعودية" لتؤكد تصنيف المملكة في المركز العاشر عالمياً من حيث حجم المساعدات الإنمائية لعام ، مما يعزز من مصداقية ريادتها في سد فجوات التمويل الإنساني التي نوقشت في جلسات المجلس الاقتصادي والاجتماعي. صحيفة الرياض.
مطالب بتوسيع قاعدة المانحين الدوليين
شدد الواصل، في إطار معالجة التحديات الراهنة، على أن سد الفجوة بين العمل الإنساني والتنمية يمثل أولوية لدعم تعافي المجتمعات المتضررة من الأزمات وتعزيز قدرتها على الصمود واستقرارها، موضحاً في الوقت ذاته أن اتساع فجوة التمويل العالمي يتطلب تمويلاً إنسانياً معززاً ومستداماً ومرناً.
إلى ذلك، دعا المندوب الدائم للمملكة إلى إيجاد قاعدة مانحين أوسع، وتفعيل شراكات أقوى مع القطاعين الخاص وغير الربحي لضمان تدفق مستمر للتمويل، مؤكداً دعم المملكة المستمر للجهود الدولية الرامية لتخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز قدرة المجتمعات على التعافي ومواجهة الأزمات.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!