يدعم إنتاج منطقة المدينة المنورة من التمور المزارعين المحليين وينشط الحركة التجارية، كما يسهم في توفير منتجات زراعية عضوية تعزز استقرار سلاسل الإمداد للمستهلكين.
في سياق متصل، حافظت المنطقة على مكانتها كإحدى أبرز المناطق المنتجة في المملكة، مسجلة إنتاجاً سنوياً يبلغ 344 ألف طن، وهو ما جعلها تحتل المرتبة الثالثة وطنياً بنسبة 18% من إجمالي الإنتاج.
إضافةً إلى ذلك، تسهم هذه المنتجات في تنمية الصناعات المرتبطة بها وتوسيع مسارات التسويق؛ بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الزراعية والأمن الغذائي في المملكة.
الزراعة العضوية والأثر الاقتصادي
بلغ حجم إنتاج المنطقة من التمور العضوية نحو 4600 طن سنوياً، ليعكس تنامي الاهتمام بتبني أساليب الزراعة العضوية، وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية المستدامة.
كما تمثل التمور ركيزة اقتصادية أساسية في المنطقة؛ إذ تسهم بفاعلية في تعزيز المحتوى المحلي وتطوير القطاعين الزراعي والاقتصادي، وذلك بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette.
مبيعات السوق المركزي والصناعات التحويلية
على الصعيد التجاري، سجل سوق المدينة المركزي للتمور مبيعات قاربت 12 مليون ريال لكمية تجاوزت 724 ألف كيلوجرام خلال 20 يوماً تزامنت مع توافد ضيوف الرحمن، في حين تصدرت أصناف العجوة والصفاوي والصقعي قائمة الأعلى مبيعاً في السوق الذي يضم 20 مساراً للمزادات وعدداً من منافذ البيع بالتجزئة. Alwatan
وفي سياق تعزيز القيمة المضافة، يخدم هذا الإنتاج الضخم الذي تطرحه أكثر من 8 ملايين نخلة بالمنطقة قطاع الصناعات التحويلية المبتكرة، حيث تشمل هذه الصناعات إنتاج الدبس ومعجون التمور لتقديمها كبدائل طبيعية وصحية للسكر في الأسواق؛ ويعني ذلك دعم المزارعين وتنشيط الحركة التجارية. صحيفة الرياض
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!