يعكس التنسيق الدبلوماسي السعودي المستمر عبر المشاورات الهاتفية مع الأطراف الإقليمية والدولية مساعي المملكة لتوحيد الرؤى المشتركة تجاه التطورات الراهنة، إلى جانب تعزيز السلم والأمن الدوليين.
وفي هذا الإطار، بحث صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، التطورات الإقليمية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، خلال اتصال هاتفي تلقاه، يوم الأربعاء، من وزير الخارجية في الجمهورية التركية هاكان فيدان، وذلك بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette.
إلى ذلك، أجرى سمو وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية الجمهورية القرغيزية جينبيك كولوباييف، حيث هنأه خلاله بمناسبة انتخاب بلاده عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027 - 2028، معرباً عن أمله في أن تسهم قرغيزستان في دعم جهود المجلس لتعزيز السلم والأمن الدوليين.
أبعاد التنسيق الإقليمي ومقعد قرغيزستان بمجلس الأمن
تأتي تهنئة الأمير فيصل بن فرحان لقرغيزستان عقب انتخابها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن؛ إذ تمكنت قرغيزستان من الظفر بهذا المقعد ممثلةً لمجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ بعد حصولها على 142 صوتاً في الجولة الثالثة من الاقتراع. Maroc24
وعلى صعيد التطورات الإقليمية التي تناولها الاتصال مع تركيا، يتزامن هذا التنسيق مع جهود دبلوماسية شملت اجتماعاً ثلاثياً عُقد في بالقاهرة، وضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر، حيث ركزت المباحثات حينها على تبادل الرؤى حول ملفات عدة، في طليعتها الأوضاع في قطاع غزة والسودان وليبيا، بالإضافة إلى مستجدات الملف الإيراني وتطورات القرن الإفريقي. China
وخلال الاتصال، استعرض الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما ناقشا التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!