ألفاريز آند مارسال تؤكد صلابة الاقتصاد الإماراتي وقدرة صناديقه السيادية البالغة 2 تريليون دولار على امتصاص الصدمات العالمية

ألفاريز آند مارسال تؤكد صلابة الاقتصاد الإماراتي وقدرة صناديقه السيادية البالغة 2 تريليون دولار على امتصاص الصدمات العالمية

أكدت شركة «ألفاريز آند مارسال» العالمية، اليوم الخميس 21 مايو 2026، أن الاقتصاد الإماراتي نجح في إثبات صلابة استثنائية في مواجهة التقلبات الجيوسياسية الدولية الراهنة، مستنداً إلى رؤية استشرافية وضعت الدولة في مقدمة الوجهات الاستثمارية الأكثر أماناً ونمواً في المنطقة والعالم.

وخلال مشاركته في قمة "إيكونومي ميدل إيست 2026" المنعقدة حالياً في العاصمة أبوظبي، أوضح خبراء الشركة أن المحركات الاقتصادية لدولة الإمارات انتقلت إلى مرحلة "الاقتصاد الجديد" الذي يعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة المالية.

المؤشر الاقتصادي (مايو 2026) القيمة / التفاصيل
إجمالي أصول الصناديق السيادية نحو 2 تريليون دولار أمريكي
القطاعات القائدة للنمو الذكاء الاصطناعي، الاستدامة، البنية الرقمية
طبيعة الاستثمار السيادي استراتيجي طويل الأجل (عقود)
الركائز التقليدية الداعمة السياحة، الخدمات اللوجستية، العقارات

توقعات النمو ومحركات "الاقتصاد الجديد" في الإمارات

توقع عبدالله الإبياري، العضو المنتدب لخدمات الاستشارات للصناديق السيادية في شركة "ألفاريز آند مارسال"، في تصريحات رسمية لوكالة أنباء الإمارات "وام" اليوم، استمرار الزخم القوي للنمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة من العقد الحالي، وأشار إلى أن الريادة ستتركز في أربعة قطاعات حيوية:

  • البنية التحتية الرقمية: استثمارات ضخمة في مراكز البيانات وشبكات الجيل القادم.
  • الذكاء الاصطناعي: دمج التقنيات الذكية في القطاعين الحكومي والخاص لرفع الإنتاجية.
  • التحول والاستدامة: قيادة مشاريع الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر تماشياً مع مستهدفات 2026 وما بعدها.
  • القطاعات التقليدية: استمرار قوة قطاع السياحة الذي يشهد طفرة في أعداد الزوار الدوليين هذا العام.

قوة الصناديق السيادية كحائط صد مالي عالمي

شدد الإبياري على أن مرونة الاقتصاد الإماراتي في عام 2026 ليست وليدة الصدفة، بل هي نتيجة مباشرة لامتلاك فوائض مالية ضخمة تدار عبر صناديق سيادية عالمية، وأوضح أن حجم الأصول التي تديرها هذه الصناديق، والتي تُقدر بنحو 2 تريليون دولار، تمنح الدولة قدرة فائقة على امتصاص الصدمات الاقتصادية العالمية.

وأكد أن النظرة الاستثمارية للإمارات تتسم بالصبر الاستراتيجي، حيث لا تتأثر بالتذبذبات السعرية أو الجيوسياسية المؤقتة، بل تُقاس نتائجها بالعقود، مما يوفر استقراراً كبيراً للشركات المدرجة في الأسواق المحلية والمستثمرين الأجانب على حد سواء.

مستقبل الشركات والاستثمارات التقنية 2026

وفيما يخص أداء الشركات، أشار التقرير إلى أن التوجه الحالي ينصب على العوائد المستدامة، وقد نجحت الشركات الإماراتية في توظيف الخبرات العالمية لتعزيز تنافسيتها، مما جعلها "قاطرة النمو" الحقيقية، وخلصت "ألفاريز آند مارسال" إلى أن تواجدها في قمة أبوظبي اليوم يعكس الالتزام بمواكبة التحولات الاقتصادية الكبرى وتقديم الاستشارات التي تضمن استدامة الازدهار في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط