يفرض التهديد الحوثي باستهداف المطارات والبنية التحتية الحيوية في المملكة العربية السعودية مخاوف مباشرة بشأن استقرار الملاحة الجوية وتصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وجاءت هذه التهديدات في أعقاب ضربات استهدفت أحد المطارات اليمنية، إذ نقل موقع Arabian Business تحذيراً للحوثيين قالوا فيه: "نؤكد أن هذا العدوان لن يمر دون رد ودون عقاب".
ومن جهتها، أوضحت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تنفيذها هجوماً على مدرج المطار لمنع طائرة إيرانية من الهبوط على الأراضي اليمنية، بينما أكدت وزارة الدفاع اليمنية أن الطائرة الإيرانية انتهكت المجال الجوي للبلاد.
وفي سياق متصل، تأتي هذه الضربات بعد أيام قليلة من تأكيد الحكومة اليمنية صد هجوم للحوثيين جنوب الحديدة.
وقبل ذلك، وتحديداً في 3 يوليو الجاري، ادعى الحوثيون تصدي قواتهم لطائرات حربية سعودية، زعموا أنها حاولت منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في المطار الدولي في اليمن.
علاوة على ذلك، شهدت التوترات تصاعداً ملحوظاً إثر وصول مبعوث إيراني إلى العاصمة صنعاء، وانطلاق ما وصفه الحوثيون برحلات جوية مباشرة بين صنعاء وطهران.
انقلاب عام 2014
تداعيات هجوم مدرج المطار ومسار الطائرة الإيرانية
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط؛ وذلك بعدما أصرت جماعة الحوثي على انتهاك الأجواء ومنع الطيران الوطني اليمني من استخدام المطار، ونتيجة لذلك، اضطرت الطائرة الإيرانية لتغيير مسارها والهبوط في مطار الحديدة الدولي الخاضع لسيطرة الحوثيين على ساحل البحر الأحمر. Aljarida
وعلى صعيد ردود الفعل، اعتبرت جماعة الحوثي الهجوم على المطار إنهاءً لفترة خفض التصعيد، كما اتهمت صراحة المملكة العربية السعودية بشن الغارات الجوية، وفي هذا السياق، صرح المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بأن "هذا العدوان لن يمر دون رد وعقاب"، محملاً السعودية العواقب الكاملة لهذه الخطوة. وكالة الأناضول
ومن الجدير بالذكر أن الحوثيين يحظون بدعم من إيران، وقد سبق أن سيطروا على العاصمة اليمنية صنعاء في عام 2014.
وعلى إثر ذلك، دفع هذا الانقلاب إلى تدخل تحالف تقوده المملكة العربية السعودية في عام 2015، بناءً على طلب رسمي من الحكومة اليمنية التي أُطيح بها ولا تزال تحظى بالاعتراف الدولي.
إلا أن الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في عام 2022 أسهمت في الحد بشكل كبير من القتال واسع النطاق، على الرغم من استمرار الاشتباكات المتفرقة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!