واصلت أسعار الذهب تراجعها في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم الجمعة 22 مايو 2026، حيث يتجه المعدن الأصفر لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، يأتي هذا الهبوط مدفوعاً بالارتفاع المستمر في قيمة الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة الضغوط التضخمية.
| المعدن / المؤشر | السعر الحالي (اليوم الجمعة) | نسبة التغير |
|---|---|---|
| أوقية الذهب (المعاملات الفورية) | 4522.89 دولار | - 0.4% |
| عقود الذهب الأمريكية (تسليم يونيو) | 4524.40 دولار | - 0.4% |
| الفضة | 76.18 دولار | - 0.7% |
| البلاتين | 1945.97 دولار | - 1.0% |
| البلاديوم | 1371.90 دولار | - 0.5% |
أسباب هبوط أسعار الذهب عالمياً
يعزو المحللون الاقتصاديون تراجع الذهب اليوم إلى هيمنة الدولار الأمريكي، الذي استقر قرب أعلى مستوياته في 6 أسابيع، مما يجعل حيازة المعدن النفيس أكثر تكلفة للمستثمرين حاملي العملات الأخرى، كما ساهمت طفرة أسعار النفط في زيادة مخاوف التضخم، وهو ما يدعم استمرار السياسة النقدية المتشددة.
وتشير أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى وجود احتمالية بنسبة 60% لرفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي بحلول ديسمبر المقبل، مما يقلل من جاذبية الذهب كأداة تحوط لا تدر عائداً.
ترقب أداء اليمين لـ "كيفن وارش" وتأثيره على الأسواق
تتجه أنظار المستثمرين اليوم الجمعة 22 مايو 2026 إلى البيت الأبيض، حيث من المقرر أن تقام مراسم أداء اليمين لـ "كيفن وارش" بصفته الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بحضور الرئيس دونالد ترامب، ويعد هذا الحدث مفصلياً لرسم ملامح السياسة النقدية الأمريكية للمرحلة المقبلة.
وفي هذا الصدد، صرح توماس باركين، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في ريتشموند، بأن القرارات القادمة المتعلقة بأسعار الفائدة ستكون مرهونة بمدى استجابة قطاع الأعمال والمستهلكين للصدمات الاقتصادية الراهنة، وقدرة البنك على كبح جماح التضخم.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم يقتصر التراجع على الذهب فحسب، بل شمل معظم المعادن الثمينة في تداولات اليوم الجمعة، فقد انخفضت الفضة لتصل إلى 76.18 دولار للأوقية، رغم أنها لا تزال تحتفظ بمكاسب أسبوعية طفيفة، كما سجل البلاتين والبلاديوم انخفاضات واضحة، مما يعكس حالة الحذر العام في أسواق السلع الأساسية.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الأسعار
على الجانب السياسي، يراقب المتداولون تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بشأن الملف الإيراني، وعلى الرغم من وجود إشارات إيجابية في المحادثات، إلا أن الخلافات حول مخزون اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز تظل قائمة، مما يضيف طبقة من عدم اليقين الجيوسياسي الذي قد يؤثر على أسعار الطاقة والمعادن في المدى القريب.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!