ماذا يعني قرار الهيئة العامة للموانئ "موانئ" باعتماد منطقة التفويج في ميناء جدة الإسلامي نقطة مرور أولى للشاحنات؟
ويعني هذا الإجراء، الذي بدأ تطبيقه اليوم، توجيه كافة الشاحنات المتجهة إلى البوابتين 4 و9 نحو منطقة التفويج كمسار أول؛ بهدف تنظيم الحركة اللوجستية وتدفق البضائع، فضلاً عن الحد من التكدس المروري في محيط الميناء.
التنظيم اللوجستي لمعالجة الاختناقات المرورية
أوضح عصام المرهون، المختص في سلاسل الإمداد، أن توجيه الشاحنات لمنطقة التفويج يمثل إجراءً تنظيمياً متقدماً لحركة النقل.
ومن جانبه، قال المرهون في مداخلة هاتفية عبر "إذاعة الإخبارية": "إن هذه الفكرة طبقا في السابق في القطاع اللوجستي، بأشكال مختلفة، وتعكس هذه الفكرة حجم النمو الكبير في المملكة، كما أنها ستكون صمام أمان لمعالجة الاختناقات أو الزحام الذي ممكن أن يولد، خاصة مع الأزمة الجيوسياسية الأخيرة".
تفاصيل الطاقة الاستيعابية والتشغيل الذكي
تمتد منطقة التفويج الجديدة في ميناء جدة الإسلامي على مساحة تبلغ مليون متر مربع، لتصنف بذلك كأكبر منطقة من نوعها على المستوى العالمي، كما تتميز المنطقة بقدرة استيعابية ضخمة تتيح لها استقبال وإدارة تدفق ما يصل إلى 40 ألف شاحنة يومياً؛ وبالتالي يمنع ذلك التكدس المباشر أمام البوابتين 4 و9. Maaal
إلى ذلك، تعتمد آلية العمل داخل المنطقة على نظام تشغيلي متكامل يدار عبر مركز تحكم ذكي لجدولة وتوجيه الشاحنات منذ لحظة وصولها وحتى دخولها الميناء، ومن الجدير بالذكر أن هذا التنظيم يدعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الرامية إلى رفع كفاءة العمليات التشغيلية، بالإضافة إلى تسهيل حركة سلاسل الإمداد. Akhbaar24
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!