بدأ معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم الثلاثاء 9 يونيو 2026، زيارة رسمية إلى جمهورية كازاخستان؛ إذ يهدف الوزير من خلال هذه الجولة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين، كما يرافقه معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر.
| الجهة/المسؤول الكازاخستاني | أبرز ملفات المباحثات |
|---|---|
| نائب رئيس الوزراء | بحث ملفات التعاون الحكومي المشترك |
| وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية | دمج التقنيات الحديثة في العمليات الصناعية |
| وزير الصناعة والبناء | التكامل في مشاريع البنية التحتية والصناعات التحويلية |
| شركة "KAZ Minerals" | فرص التعاون في استخراج النحاس والمعادن الأساسية |
| شركة "Kazatomprom" | التعاون في مجال الوقود النووي وإنتاج اليورانيوم |
| صندوق "baiterek national development" | آليات تمويل المشاريع الصناعية المشتركة |
أجندة الزيارة والمشاركة في مؤتمر "AMM"
يشارك معالي الوزير الخريّف خلال الزيارة في فعاليات مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن "AMM"، والذي يعد منصة لمناقشة مستقبل التعدين على الصعيد الدولي، فضلاً عن سعي الوفد السعودي عبر هذا المحفل إلى تبادل الخبرات مع الأطراف الدولية الفاعلة، وبحث سبل التكامل في سلاسل الإمداد الصناعية بين الرياض وأستانا، مع التركيز على فتح مسارات جديدة للتعاون الفني في استخراج ومعالجة المعادن.
وفي سياق متصل، تشمل الزيارة استعراض الفرص الاستثمارية النوعية التي تقدمها المملكة العربية السعودية للمستثمرين الدوليين، حيث يهدف معالي الوزير إلى إبراز الحوافز والممكنات التي توفرها بيئة الاستثمار السعودية، وذلك ضمن جهود الوزارة لتعزيز الحضور السعودي في الأسواق العالمية، لا سيما وأن قطاع التعدين يمثل ركيزة أساسية في المباحثات نظراً للثروات الطبيعية التي يتمتع بها البلدان.
اجتماعات ثنائية لتعزيز التكامل الصناعي
سلسلة من الاجتماعات المكثفة عقدها معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف مع كبار المسؤولين وقادة الشركات في كازاخستان، ويتضح ذلك في اجتماعه بمسؤولي شركة "Tau Ken Samruk" لمناقشة الشراكات الاستثمارية، إضافة إلى لقاء مع شركة "Kazatomprom" العالمية المتخصصة في اليورانيوم لاستكشاف آفاق التعاون في المعادن المرتبطة بالوقود النووي، كما ركزت المباحثات مع صندوق "baiterek national development" السيادي على المعادن الحرجة التي تدخل في الصناعات التقنية المتقدمة.
تحديث قطاع التعدين الكازاخستاني وفرص الشراكة التقنية
تزامنت زيارة وزير الصناعة مع إعلان الحكومة الكازاخستانية في عن تخصيص استثمارات تتجاوز 530 مليار "تينغ" لتحديث 50 مؤسسة كبرى في قطاعي التعدين والمعادن، مع التركيز على دمج التقنيات الرقمية المتقدمة لرفع كفاءة الإنتاج وتعزيز السلامة الصناعية. Ajel.
ومن هذا المنطلق، يعزز هذا التوجه من أهمية المباحثات الحالية التي يجريها الوزير الخريّف مع قادة الشركات الكازاخستانية، علماً بأن المملكة تهدف إلى استكشاف فرص نقل المعرفة وتوطين تقنيات المعالجة الذكية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في تحويل التعدين إلى الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية.
الذكاء الاصطناعي ومستقبل التعدين
شارك معالي الوزير في جلسة حوارية بمؤتمر أستانا تحت عنوان «من أعماق الأرض إلى آفاق الذكاء الاصطناعي: شراكات عالمية لمستقبل التعدين والصناعات المعدنية»، حيث ناقش معاليه دور التقنيات المتقدمة في تطوير سلاسل القيمة التعدينية وأهمية تبني الممارسات البيئية الحديثة لضمان استدامة القطاع عالمياً.
إلى جانب ذلك، زار معاليه مركز أستانا المالي الدولي "AIFC" للاطلاع على الممكنات المالية المتاحة، وشملت الجولة الميدانية أيضاً منشأة معالجة الذهب التابعة لشركة "Tau Ken Samruk" للوقوف على أحدث تقنيات معالجة المعادن الثمينة وطرق رفع كفاءة الاستخراج.
تطور العلاقات السعودية الكازاخستانية
تأتي هذه التحركات في إطار علاقات دبلوماسية ممتدة منذ عام 1994م، إذ شهدت تطوراً ملحوظاً خلال عام 2026م الجاري بإنشاء مجلس التنسيق السعودي الكازاخستاني، وكان الجانبان قد وقعا في وقت سابق اتفاقية لحماية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة لضمان بيئة آمنة للمستثمرين في قطاعات الطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والخدمات اللوجستية.
ومن جانبه، يسعى الطرفان إلى تمكين القطاع الخاص وتنمية التبادل التجاري بما يواكب النمو الاقتصادي المستمر، لا سيما وأن قطاع التعدين يعد ركيزة ثالثة للصناعة الوطنية السعودية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وهو ما يدفع باتجاه زيادة حجم الاستثمارات المشتركة في المعادن الحرجة والمستدامة بين الرياض وأستانا.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!