تستضيف العاصمة البريطانية لندن أعمال قمة الاستثمار والشراكة السعودية البريطانية 2026، بمشاركة وفد اتحاد الغرف السعودية برئاسة الأمين العام المهندس سلطان بن محمد المسلّم، وذلك بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك واستكشاف الفرص الواعدة في القطاعات ذات الأولوية.
| المؤشر الاقتصادي | القيمة / التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي التجارة البينية (2016 - 2025) | 680 مليار ريال سعودي |
| الزيادة السنوية المتوقعة في التبادل التجاري | 20% تقريباً |
| قيمة الزيادة السنوية المستهدفة | 77.9 مليار ريال سعودي |
| عدد المسؤولين والمستثمرين المشاركين | أكثر من 350 مشاركاً |
تفاصيل المشاركة السعودية في قمة لندن
يقود المهندس سلطان بن محمد المسلّم وفد اتحاد الغرف السعودية في هذا المحفل الاقتصادي، الذي يحضره أكثر من 350 من كبار المسؤولين الحكوميين والمستثمرين وقادة الأعمال من الجانبين، وتأتي هذه التحركات في إطار جهود الاتحاد المستمرة لتقوية الروابط التجارية بين الرياض ولندن، إضافةً إلى توسيع آفاق العمل الاستثماري المشترك في مختلف المجالات الحيوية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي سياق ذي صلة، يركز الوفد السعودي على استعراض الفرص الاستثمارية التي توفرها البيئة التنظيمية المتطورة في المملكة، إذ تبرز القمة كمنصة اقتصادية تجمع صناع القرار في البلدين، وإلى جانب ذلك، تتضمن محاور المشاركة ما يلي:
- رئاسة الوفد: الأمين العام لاتحاد الغرف السعودية المهندس سلطان بن محمد المسلّم.
- عدد المشاركين: أكثر من 350 مسؤولاً ومستثمراً وقائد أعمال.
- الموقع: العاصمة البريطانية لندن.
- التوقيت: يونيو الجاري 2026.
أهداف القمة السعودية البريطانية 2026
تهدف القمة بشكل مباشر إلى تعزيز تدفقات الاستثمار المتبادلة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، وفتح مسارات جديدة للتعاون في القطاعات الإستراتيجية، كذلك يعمل المشاركون على مواءمة الفرص المتاحة مع تطلعات رؤية 2030، مع التركيز حالياً على بناء شراكات مستدامة تدعم النمو الاقتصادي طويل الأمد في البلدين، والتعرف على الحوافز والتسهيلات المقدمة في كلا الجانبين.
اتفاقية التجارة الحرة وانعكاساتها على الاستثمار والشراكة السعودية البريطانية
تأتي هذه القمة في أعقاب اختتام محادثات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المتحدة في ، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى رفع حجم التبادل التجاري السنوي بنسبة تقارب 20%، وبالتالي تحقيق زيادة متوقعة بنحو 77.9 مليار ريال سنوياً. صحيفة عكاظ.
ومن جانبه، توفر هذه الاتفاقية إطاراً قانونياً يمنح المستثمرين والشركات في "اتحاد الغرف" والقطاع الخاص قدراً أكبر من الاستقرار والوضوح، مما يسهم في تسهيل تدفقات الاستثمار العابرة للحدود وتخفيض التكاليف الجمركية على الصادرات السعودية، بما يدعم قاعدة التبادل التجاري التي بلغت 680 مليار ريال خلال العقد الماضي.
الجلسات الوزارية والحوارات الإستراتيجية
انطلقت أعمال القمة بجلسة وزارية متخصصة ناقشت ملامح المرحلة المقبلة من الاستثمار السعودي البريطاني، وآليات تعزيز التدفقات الرأسمالية وتجاوز التحديات التي قد تواجه المستثمرين، وعلى إثر ذلك، شهدت الجلسة استعراضاً للخطط المستقبلية لتوسيع نطاق التعاون، كما عُقدت لقاءات ثنائية مكثفة جمعت بين ممثلي الجهات الحكومية والشركات الكبرى لتحويل التفاهمات إلى مشاريع استثمارية ملموسة.
دور القطاع الخاص في الشراكات العالمية
أما الجلسة الأولى من القمة فقد بحثت الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في تشكيل مستقبل الاستثمارات المشتركة، واستعرض خلالها المتحدثون فرص الشراكات العابرة للحدود، كذلك تم تسليط الضوء على دور المؤسسات المالية والمنصات الاستثمارية في دعم التعاون الاقتصادي، مع التركيز على قطاعات الخدمات المالية والبنية التحتية والتقنية الحديثة كركائز أساسية للنمو، لتمكين الشركات الخاصة من قيادة المشاريع النوعية الكبرى.
تطوير منظومات الحماية والخدمات المالية
ناقش الخبراء تعزيز منظومات الحماية المستقبلية عبر قطاعات التأمين والتقاعد، وكيفية توظيف رأس المال طويل الأجل لدعم الاستقرار المالي، وبحث المشاركون فرص التعاون في مجالات التقنية المالية "Fintech" لتبادل الخبرات في تطوير أنظمة مالية تلبي احتياجات الاقتصاد الرقمي، مع التأكيد على بناء بيئة استثمارية آمنة تضمن حقوق الأطراف كافة وتدعم التوسع المستقبلي.
الذكاء الاصطناعي وتنمية الكفاءات الوطنية
وتتناول جلسة متخصصة دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل نماذج الأعمال، إذ ركز المشاركون على ضرورة تنمية القدرات البشرية وتطوير المهارات الرقمية، ومن هذا المنطلق، دعا المتحدثون إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لدعم الابتكار، وبناء كفاءات وطنية قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي، حيث يعد الاقتصاد الرقمي مساراً رئيسياً للشراكة في المرحلة القادمة.
تصميم مدن المستقبل والتنمية الحضرية
نقاشات القمة شملت ملف "تصميم مدن المستقبل" ومشاريع البنية التحتية الحديثة، واستعرض الجانبان خلالها الممارسات العالمية في التطوير العمراني المستدام والمدن الذكية، وتسعى المملكة من خلال هذه الجلسات إلى الاستفادة من الخبرات البريطانية في تطوير وجهات اقتصادية تنافسية تعزز جودة الحياة، مما يوفر فرصاً للشركات البريطانية المتخصصة في التصميم والإنشاء والتقنيات الحضرية.
مخرجات الطاولات المستديرة المغلقة
وجاءت مشاركة وفد اتحاد الغرف السعودية في جلسات طاولات مستديرة مغلقة لتتناول ملفات رأس المال الخاص وتطوير مهارات القوى العاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، علاوة على ذلك، تم التباحث حول أنظمة التأمين والتقاعد المتقدمة، ووضع خارطة طريق لتوظيف رأس المال طويل الأجل في المشاريع المشتركة، مما يعكس جدية الطرفين في الوصول إلى تفاهمات تدعم مسيرة التعاون الاقتصادي.
أرقام وحقائق حول التجارة البينية
وتأتي مشاركة اتحاد الغرف السعودية لتؤكد على المكانة الإستراتيجية للمملكة المتحدة كشريك اقتصادي رئيسي، حيث تشير البيانات الرسمية إلى نمو مطرد في العلاقات الاقتصادية، ومن الجدير بالذكر أن إجمالي حجم التجارة البينية بين البلدين بلغ نحو 680 مليار ريال سعودي خلال الفترة من 2016 إلى 2025، ويتطلع الجانبان إلى أن تسهم مخرجات قمة لندن 2026 في قفزة جديدة لمعدلات التبادل التجاري والاستثماري.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!