تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز شراكاتها الدولية في القطاعات التقنية والصناعية ضمن مستهدفات رؤية 2030 لتعظيم القيمة المضافة من الموارد الطبيعية، وفي هذا الإطار، عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف في العاصمة الكازاخستانية أستانا، اجتماعين ثنائيين مع نائب رئيس الوزراء وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية جاسلان مادييف، ووزير الخارجية يرميك كوشرباييف، لبحث سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات التحول الرقمي والابتكار الصناعي والتعديني.
| المؤشر الاقتصادي (بين المملكة وكازاخستان) | القيمة / النسبة | الفترة الزمنية |
|---|---|---|
| حجم التبادل التجاري | أكثر من 6.1 ملايين دولار | الأشهر الأربعة الأولى من 2026 |
| نسبة نمو التبادل التجاري | 2.9 ضعف | مطلع عام 2026 |
| إجمالي التبادل التجاري السنوي | 11.7 مليون دولار | عام 2025 |
| نمو التبادل التجاري السنوي | 17% | عام 2025 |
توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع التعدين
ناقش الوزير الخريف مع نائب رئيس الوزراء الكازاخستاني آليات تحفيز الابتكار في قطاع التعدين، وتبادل الخبرات النوعية في توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين العمليات التشغيلية وزيادة الإنتاجية في المنشآت الصناعية الكبرى، كما استعرض الوزير جهود المملكة في تطوير بنية تحتية رقمية متطورة تسرّع من وتيرة تبني حلول الثورة الصناعية الرابعة، وهو ما قد يسهم في تعزيز جاذبية القطاع للاستثمارات المحلية والأجنبية وضمان استدامة الموارد الطبيعية عبر الإدارة الرقمية الذكية.
وفي سياق متصل، يهدف هذا التنسيق إلى بناء منظومة متكاملة تدعم المبتكرين وتوفر بيئة محفزة لنمو المنشآت الصناعية والتعدينية، لا سيما وأن تبني التقنيات الحديثة يمثل ضرورة استراتيجية لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد العالمية وضمان جودة المخرجات الصناعية السعودية لتنافس في المنصات التجارية الدولية.
تنامي التبادل التجاري ومذكرات تفاهم استراتيجية بين المملكة وكازاخستان
شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين طفرة ملموسة مطلع العام الجاري، إذ ارتفع حجم التبادل التجاري بمقدار 2.9 ضعف خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام ليتجاوز 6.1 ملايين دولار، وذلك بعد نمو سنوي بلغ 17% في عام 2025 ليصل إلى 11.7 مليون دولار. Trend.
إلى ذلك، تعززت هذه الشراكة بتوقيع مذكرة تفاهم في 11 يونيو 2026 تهدف إلى تطوير التعاون في الاستكشاف التعديني وتبادل التقنيات الحديثة، فضلاً عن تفعيل اتفاقيات حماية الاستثمارات المتبادلة ومجلس التنسيق المشترك، مما يضع إطاراً تنفيذياً لمباحثات الابتكار والتحول الرقمي التي يقودها وزير الصناعة السعودي حالياً في أستانا لتعزيز كفاءة سلاسل القيمة التعدينية. Ajel.
توسيع آفاق الشراكات الاستثمارية والصادرات
تطرقت المباحثات مع وزير الخارجية الكازاخستاني إلى تسهيل وصول الصادرات السعودية إلى الأسواق في كازاخستان ومنطقة آسيا الوسطى، بما يخدم التوجهات الاستراتيجية لتنويع الصادرات غير النفطية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وفي هذا الصدد يسعى الجانبان إلى تذليل العقبات أمام تدفق الاستثمارات النوعية في قطاع التعدين، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في الصناعات التي تعتمد على الابتكار كأداة أساسية للنمو المستقبلي.
وفي إطار هذه الجهود، تأتي هذه الخطوات في سياق تعزيز الروابط التجارية وفتح قنوات تصديرية جديدة للمنتجات الوطنية، مما قد يسهم في دعم التحول الهيكلي للاقتصاد السعودي وتحقيق طموحات المملكة في أن تصبح قوة صناعية ومنصة لوجستية عالمية، توازياً مع استمرار التنسيق لتفعيل اتفاقيات حماية الاستثمارات المتبادلة لضمان بيئة مستقرة للمستثمرين في كلا البلدين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!