استشاري أورام يوضح الأسباب الحقيقية لارتفاع إصابات السرطان عالمياً وينفي زيادة شراسة المرض

استشاري أورام يوضح الأسباب الحقيقية لارتفاع إصابات السرطان عالمياً وينفي زيادة شراسة المرض

يعكس الارتفاع العالمي المستمر في أعداد تشخيص حالات السرطان تحسناً مباشراً في فرص العلاج واكتشاف المرض مبكراً، ولا يشير إلى أن الأورام باتت أكثر عدوانية أو شراسة.

ويعود تصاعد أرقام الإصابات عالمياً إلى عاملين رئيسيين يتمثلان في زيادة التعداد السكاني وارتفاع متوسط الأعمار، وفي هذا الصدد، قال استشاري طب أورام البالغين الدكتور علي فقيه، في مداخلة هاتفية عبر "إذاعة الإخبارية"، إن "ارتفاع حالات السرطان عالميا لا يعني أن المرض أصبح أكثر عدوانية؛ بل يعود إلى عوامل أبرزها: زيادة عدد السكان حول العالم، وارتفاع متوسط الأعمار"، كما أوضح أن الإمكانات الطبية الحالية تطورت ليصبح بالإمكان علاج العديد من أمراض السرطان، واكتشاف الحالات بشكل أفضل مما كانت عليه في السابق.

كذلك، تتوقع منظمة الصحة العالمية استمرار المنحنى التصاعدي للإصابات، حيث تشير البيانات الدولية إلى احتمالية بلوغ حالات الإصابة الجديدة نحو 35 مليون حالة سنوياً بحلول عام 2050، مسجلة بذلك زيادة تتجاوز 70% مقارنة بنحو 20.6 مليون حالة سُجلت مؤخراً.

خارطة انتشار الأورام محلياً وعالمياً

إنفوجرافيك بياني يعرض خارطة الأورام الأكثر شيوعاً، مقارناً بين الأنواع المنتشرة محلياً في السعودية مثل سرطان الثدي والقولون، والأنواع الشائعة عالمياً كسرطان الرئة.
خارطة الأورام الأكثر شيوعاً محلياً وعالمياً وفقاً لأحدث الإحصائيات الصحية.

تتوزع خريطة الأورام الأكثر شيوعاً، استناداً إلى إحصائيات المجلس الصحي السعودي والبيانات العالمية، على النحو التالي:

  • على المستوى المحلي: يتصدر سرطان الثدي قائمة الأورام الأكثر شيوعا لدى النساء في السعودية، في حين يُعد سرطان القولون والمستقيم الأكثر شيوعا لدى الجنسين.
  • على المستوى العالمي: يأتي سرطان الرئة كأكثر أنواع السرطان شيوعا، يليه سرطان الثدي، ثم القولون، وأخيراً البروستاتا.

تفاوت نسب النجاة وتطور أنماط حالات السرطان

كشف أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية الصادر في يوليو عن تفاوت حاد في نسب النجاة بناءً على مستوى الدخل؛ إذ تصل نسبة النجاة من سرطان الثدي إلى 87% في الدول ذات الدخل المرتفع، مقابل 42% فقط في الدول منخفضة الدخل، وأظهر التقرير أيضاً أن 40% من حالات السرطان الحالية ترتبط بعوامل يمكن الوقاية منها، مثل السمنة والتدخين. Ajel

وفيما يخص التغيرات التي تطرأ على مسببات المرض، أكدت الدكتورة إليزابيث وايدرباس، مديرة الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، أن "نمط الإصابة يتطور، ويدفعه بشكل متزايد ارتفاع معدلات السمنة والأنظمة الغذائية غير الصحية"، وتتزامن هذه التحولات مع إحصاءات حديثة للوكالة توثّق أن السرطان بات يتسبب في وفاة نحو 26 ألف شخص يومياً على مستوى العالم. Elbalad

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒