يضمن تكثيف الجولات الميدانية الرقابية توفير بيئة ملائمة للمصلين والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في جوامع ومساجد منطقة الرياض.
وفي هذا السياق، نفذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبر فرعها بالرياض وإدارات المساجد التابعة لها، 33,392 جولة رقابية خلال شهر يونيو الماضي، حيث تعمل الفرق الميدانية على متابعة سير العمل بشكل مباشر للتأكد من التزام الكوادر بالأنظمة والتعليمات.
إلى ذلك، تستمر الفرق المكلفة في مهام العناية ببيوت الله ومتابعة جاهزيتها لمعالجة أي ملاحظات بشكل فوري؛ إذ تأتي هذه الخطوات لرفع كفاءة الأداء الرقابي وتحقيق الجودة المطلوبة في التشغيل والصيانة.
تغطية جغرافية وكوادر ميدانية
تشمل التغطية الميدانية محافظات الأفلاج، الحريق، الخرج، الدوادمي، الزلفي، المزاحمية، الغاط، القويعية، حوطة بني تميم، ثادق، عفيف، ضرما، مرات، المجمعة، الدلم، شقراء، وادي الدواسر، السليل، الدرعية، رماح، وحريملاء.
كما يشارك في تنفيذ المهام الرقابية مراقبون ومراقبات ومشرفو مساجد إلى جانب فنيي الصيانة، لتتوزع هذه الكوادر الميدانية لضمان تنفيذ أعمال الرقابة والإشراف في كافة الجوامع والمساجد المستهدفة.
معالجة الملاحظات ورفع الكفاءة
تركز الفرق المكلفة على متابعة أعمال الصيانة والنظافة والتشغيل داخل المنشآت، في حين تتضمن المهام رصد مستوى الخدمات الحالية ومعالجة الملاحظات الميدانية بشكل مباشر لتوفير بيئة مثالية.
إحصاءات سابقة والملاحظات التشغيلية بالرياض
تأتي هذه الإحصائية امتداداً للجهود المكثفة التي يبذلها فرع الشؤون الإسلامية بمنطقة الرياض، حيث نُفّذت خلال شهر نحو 31.3 ألف جولة رقابية ميدانية، بينما تصدّرت محافظة الزلفي وقتها القائمة بتسجيلها 5,600 جولة، تلتها الدوادمي، للتحقق من جاهزية بيوت الله. وكالة الأنباء السعودية (واس)
ومن الجدير بالذكر أن هذه الرقابة الدورية المتراكمة تركز على معالجة تحديات تشغيلية محددة ترصدها الفرق الميدانية، كالتأكد من كفاءة أنظمة التكييف والصوت وسلامة تمديدات السباكة، بالإضافة إلى شمول مهام المراقبين رصد أي عبث أو تعديات على مرافق المساجد الحيوية، مثل عدادات الكهرباء وشبكات المياه، والتعامل معها فورياً لضمان استدامة الخدمات. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!