افتتح نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل، الدكتور عبدالله أبوثنين، أعمال برنامج تبادل المعرفة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في العاصمة الرياض، والممتد خلال الفترة من 16 حتى 18 يونيو الجاري (2026)، سعياً لتعزيز التعاون الثنائي لتنمية مهارات الكوادر الوطنية وتبادل الخبرات الدولية لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
| الحدث الإخباري | تفاصيل برنامج تبادل المعرفة (يونيو 2026) |
|---|---|
| الموقع | العاصمة السعودية - الرياض |
| النطاق الزمني | من 16 إلى 18 يونيو 2026 |
| أطراف الشراكة الدولية | البنك الدولي، منظمة العمل الدولية |
| المستهدف الرئيسي | تنمية مهارات القوى العاملة في السعودية والبحرين |
انطلاق أعمال البرنامج في العاصمة الرياض
تستضيف مدينة الرياض حالياً فعاليات هذا البرنامج المتخصص الذي يفتتحه الدكتور عبدالله أبوثنين، إذ يركز الحدث بشكل مباشر على تنمية مهارات القوى العاملة في كلا البلدين الشقيقين، كما يشهد الميدان حضوراً لنخبة من المختصين وصناع القرار في منظومة المهارات والتدريب، بمشاركة خبراء من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في الجلسات القائمة حالياً لبحث سبل التطوير المهني.
كذلك يتواجد في أروقة البرنامج عدد من الخبراء الدوليين المتخصصين في مجال تنمية المهارات، حيث يساهم هؤلاء الخبراء في وضع مرئيات دقيقة حول تخطيط القوى العاملة وتطويرها، ويهدف التجمع إلى خلق بيئة تفاعلية لتبادل المعارف المهنية، بما يضمن مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات الأسواق المحلية والعالمية.
شراكة استراتيجية مع البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية
يجري تنفيذ البرنامج بالشراكة مع البنك الدولي وبرنامج "تمكين المهارات في البحرين"، مع مشاركة فاعلة لخبراء من منظمة العمل الدولية في تقديم الرؤى المتخصصة خلال الجلسات، وتستهدف هذه الشراكة الاستفادة من الممارسات الدولية الرائدة في إدارة منظومات التدريب، إضافة إلى استثمار الفرص المتاحة لتطوير السياسات المرتبطة بتنمية مهارات العاملين في مختلف القطاعات.
وفي سياق ذي صلة، تستمر الجلسات النقاشية في استعراض تجارب النجاح في البلدين، يتبادل من خلالها صناع القرار الرؤى حول أفضل السبل لتمكين الكوادر الوطنية، وتسعى الأطراف المشاركة من خلال هذه التحركات إلى بناء قاعدة معرفية صلبة تخدم أسواق العمل وتواكب المتغيرات العالمية الراهنة في مجالات التكنولوجيا الاقتصاد.
تصريحات نائب وزير الموارد البشرية حول رؤية 2030
أدلى نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل، الدكتور عبدالله أبوثنين، بتصريحات رسمية شدد فيها على ضرورة مواكبة التحولات الاقتصادية عبر تنمية المهارات، باعتبار هذا التوجه ركيزة أساسية في التحول الذي تقوده الرؤية الوطنية.
وفي هذا السياق، «أكد النائب الدكتور أبوثنين أهمية تبادل المعارف والخبرات في أنظمة المهارات لمواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وتنمية القوى العاملة التي تمثل أحد الممكنات الرئيسة للتحول الاقتصادي الذي تقوده رؤية المملكة 2030، من خلال بناء منظومة متكاملة تربط السياسات الاقتصادية والتعليمية والتدريبية والعمالية، وتعزز قدرة الأفراد والمنشآت على التكيف مع متطلبات المستقبل، مشيدًا في الوقت ذاته بدعم البنك الدولي لهذه الشراكة المعرفية وبالتعاون القائم بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في هذا المجال».
وعلى صعيد متصل، توضح هذه التصريحات الموثقة الربط المباشر بين سياسات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل الفعلية، إذ تهدف الجهود الحكومية إلى تعزيز قدرة المنشآت على التكيف مع المتطلبات المستقبلية، وسط إشادة رسمية بمستوى التعاون القائم حالياً مع الجانب البحريني في هذا الملف الحيوي.
أهداف التعاون في تطوير سياسات القوى العاملة
يأتي البرنامج في إطار تعزيز تبادل المعارف في مجال تنمية القدرات البشرية، حيث يسعى الجانبان السعودي والبحريني إلى دعم العاملين في منظومة المهارات عبر برامج نوعية تستفيد من التجارب الدولية الناجحة، كما يعمل المختصون حالياً على استكشاف فرص جديدة لتحسين كفاءة التدريب وخلق بيئة عمل محفزة ومواكبة للتطورات التقنية الحديثة.
ومن المقرر أن يستمر البرنامج في تقديم جلسات عمل مكثفة حتى يوم غد 18 يونيو الجاري، بينما يتطلع المشاركون في ختام الفعاليات إلى صياغة توصيات عملية تخدم تطلعات البلدين في قطاع العمل، مما يمثل خطوة متقدمة نحو تكامل الجهود الخليجية في تنمية المهارات البشرية والكوادر الوطنية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!