تواكب العاصمة السعودية وتيرة النمو المتسارع عبر تطوير شبكات طرقها الرئيسية لتعزيز انسيابية الحركة المرورية، وفي هذا الإطار، تواصل الهيئة الملكية لمدينة الرياض حالياً تنفيذ الأعمال الإنشائية في مشروع تطوير محور طريق الثمامة الأوسط، الممتد بطول 10 كيلومترات، في خطوة تستهدف رفع كفاءة شبكة الطرق وتسهيل حركة السكان اليومية.
تقدم الأعمال في 3 أنفاق وجسر
تشهد المرحلة الحالية من المشروع تنفيذ ثلاثة أنفاق وجسر عند تقاطعي طريق الثمامة مع طريقي الملك عبد العزيز والإمام سعود بن فيصل، وتأتي هذه الأعمال لتشكل جزءاً من حزمة مشاريع أوسع تضم إنشاء 11 جسراً علوياً و5 أنفاق، فضلاً عن تطوير تقاطعات رئيسية بالمدينة.
استناداً إلى ذلك، صُممت هذه الإنشاءات لرفع الطاقة الاستيعابية لمحور الثمامة إلى نحو 200 ألف مركبة يومياً عبر ثلاثة مسارات رئيسية لكل اتجاه، ومن شأن هذا التطوير أن يسهم في تعزيز سرعة الربط بين شرق العاصمة وغربها، وبالتالي يختصر زمن الرحلات المعتادة للسكان.
الخلفية الإستراتيجية وإدارة الحركة الميدانية
يندرج هذا المشروع الحيوي ضمن المرحلة الأولى من الحزمة الكبرى لبرنامج تطوير محاور الطرق الرئيسية والدائرية بمدينة الرياض، ويُعد هذا البرنامج إحدى المبادرات الإستراتيجية التي أعلنها صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، لتهيئة البنية التحتية للعاصمة. Ajel
ميدانياً، تتولى الهيئة تطبيق المسارات البديلة بالتعاون المباشر مع إدارة مرور منطقة الرياض لضمان انسيابية السير، وفي الوقت نفسه، يجري التركيز وفق الجداول المعتمدة على إبقاء الحركة مستمرة في التقاطعات المستهدفة، لتفادي أي إغلاق كامل يعيق تنقلات السكان طوال فترة الإنشاءات. صحيفة الرياض
خطة مرورية موازية ومسارات بديلة
تتزامن الأعمال الميدانية الجارية مع تطبيق خطة متكاملة لإدارة الحركة المرورية، والتي تعتمد على تحويلات مؤقتة ومسارات بديلة محددة الاتجاهات، وتندرج هذه الخطوات ضمن برنامج أشمل يستهدف تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق في المدينة.
ومن جهة أخرى، تدعم الهيئة هذه التحويلات بخرائط توضيحية ووسائل إرشادية تضمن سلامة قائدي المركبات، وتهدف الإجراءات الميدانية بمجملها إلى الحفاظ على تدفق السير دون انقطاع طوال فترة العمل في تقاطعات المحور.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!