يعزز التزام بغداد الأخير بمنع أي هجمات حماية الحدود الوطنية، ويدعم الاستقرار الأمني المباشر للمملكة ودول الخليج.
في سياق متصل، يرأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، جلسة مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء في مدينة جدة.
ومن جانبه، يرحب المجلس رسمياً بمضامين الاجتماع السعودي العراقي المنعقد في الرياض، بينما تتجه الجهود نحو مواصلة التنسيق المشترك.
تأكيدات عراقية أمنية
يشتمل الاجتماع الثنائي على تأكيدات مباشرة من الجانب العراقي تتعلق بأمن المنطقة.
وتتضمن هذه التأكيدات النقاط التالية:
- التزام العراق بعدم السماح باستخدام أراضيه نقطة انطلاق لأي أعمال أو هجمات.
- منع استخدام الأجواء العراقية لاستهداف المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول المنطقة.
- الاتفاق المتبادل على مواصلة التنسيق الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة.
تفاصيل التنسيق الثنائي ودعم الحكومة العراقية
وافق مجلس الوزراء خلال الجلسة ذاتها على مذكرة تفاهم للتعاون الفني والعلمي الجيولوجي، بهدف تعزيز التنسيق الثنائي بين البلدين، وتجمع هذه المذكرة بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ونظيرتها هيئة المسح الجيولوجي العراقية، لتوسيع مسارات الشراكة المشتركة وتطوير العمل المؤسسي. Ajel
وفي خلفية الحدث، يأتي هذا الموقف الحكومي عقب اجتماع أمني ودبلوماسي عُقد في الرياض، حيث جمع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية العراق فؤاد حسين، بالإضافة إلى ما سبق، أكد الأمير فيصل بن فرحان خلال اللقاء أن أمن العراق جزء أساسي من أمن المنطقة، مشدداً على أن المملكة ستكون داعمة للحكومة العراقية الجديدة ومؤسساتها الوطنية لترسيخ الاستقرار. Mawazin
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!