ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية على منطقة الغبيري ببيروت إلى 3 قتلى واستهداف مسؤول منظومة الاتصالات في حزب الله

ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية على منطقة الغبيري ببيروت إلى 3 قتلى واستهداف مسؤول منظومة الاتصالات في حزب الله

تضع الغارة الإسرائيلية المفاجئة على منطقة الغبيري المكتظة سكان العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية في حالة من الترقب والقلق المباشر بشأن استقرار الأوضاع الميدانية وسلامة التنقل في المحاور الحيوية.

وفي تفاصيل الحدث، فقد استهدفت طائرات الاحتلال بصاروخين شقة سكنية تقع على الطريق السريع الواصل بين منطقة المشرفية وجسر المطار، مما أسفر في حصيلة أولية عن سقوط قتيل وإصابة 4 أشخاص ووقوع دمار واسع في المبنى المستهدف وسط حالة من الذعر في الأحياء المجاورة.

وفي غضون ذلك، وبينما أعلن جيش الاحتلال تنفيذ ما وصفه بـ «ضربة دقيقة» استهدفت مركز قيادة، فإن فرق الدفاع المدني اللبناني تواصل عمليات الإنقاذ والتمشيط وسط توقعات بتحديث حصيلة الضحايا تباعاً مع استمرار رفع الأنقاض ونقل المصابين للمستشفيات.

تفاصيل الهجوم الجوي على ضاحية بيروت الجنوبية

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بسقوط قتيل وإصابة 4 أشخاص في حصيلة أولية للغارة التي نُفذت بواسطة صاروخين استهدفا الشقة السكنية بدقة، ويشار إلى أن الهجوم وقع بشكل مفاجئ ودون أي إنذار مسبق للسكان أو القاطنين في منطقة الغبيري المكتظة بالسكان، مما أحدث دماراً كبيراً في الموقع.

ومن جانبها، تباشر فرق الإسعاف والإنقاذ عملها في هذه الأثناء لانتشال الضحايا، في حين تتصاعد أعمدة الدخان من موقع الانفجار؛ إذ تشير التقارير الميدانية إلى أن الصواريخ أصابت الشقة بشكل مباشر، مما أدى لتضرر الأبنية المحيطة وتصاعد حالة القلق بين الأهالي.

الموقع الجغرافي للاستهداف في منطقة الغبيري

تقع الشقة المستهدفة على الطريق السريع الواصل بين منطقة المشرفية وجسر المطار، وهو محور مروري يعتبر من الطرق الحيوية والرئيسية في العاصمة اللبنانية بيروت، وقد تسبب الانفجار في توقف حركة السير جزئياً على الطريق السريع نتيجة تساقط الحطام الناجم عن الغارة.

كذلك، تعمل الجهات المعنية في الوقت الراهن على تأمين المحيط وضمان سلامة المارة في موقع الحادث، بينما تواصل الوكالة الوطنية للإعلام رصد التطورات الميدانية وتحديث المعطيات المتعلقة بأعداد المصابين والأضرار المادية الناتجة عن الهجوم.

تحديث حصيلة ضحايا غارة الغبيري وتحديد المستهدف

أفادت تقارير ميدانية محدثة بارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الشقة السكنية في منطقة الغبيري لتصل إلى 3 قتلى و15 جريحاً، علاوة على إشارة معطيات إعلامية إلى أن المستهدف في الهجوم هو مسؤول منظومة الاتصالات في حزب الله في موقع يقع بالقرب من «فرن قلقاس». وكالة الأناضول.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الضربة، التي نُفذت في ، تأتي كجزء من رد عسكري أعلنته القيادة الإسرائيلية عقب هجمات بطائرات مسيّرة، الأمر الذي يعكس تزايد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ تنفيذه في أبريل الماضي. Assawsana.

ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي حول الغارة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي من جانبه تنفيذ ما وصفه بـ «ضربة دقيقة» داخل بيروت، حيث ادعى الجيش في بيانه أن "العملية استهدفت مركز قيادة تابعاً لحزب الله في الضاحية الجنوبية"، ونقلت وكالة «رويترز» هذه التصريحات عن المتحدث العسكري الإسرائيلي عقب وقوع الانفجار مباشرة.

وفي سياق ذي صلة، تأتي هذه الادعاءات في سياق العمليات العسكرية المستمرة التي يشنها الجيش في لبنان، إذ يركز الجانب الإسرائيلي في بياناته على استهداف ما يصفها بالبنية التحتية العسكرية، لذا تتابع الأوساط السياسية والإعلامية مدى دقة هذه الادعاءات مقابل التقارير الميدانية اللبنانية التي توثق الأضرار في المناطق السكنية.

تداعيات الهجوم على الأوضاع الميدانية

تسود حالة من الترقب الشديد في الضاحية الجنوبية لبيروت عقب هذا الاستهداف، حيث تواصل فرق الدفاع المدني اللبناني تمشيط الموقع بحثاً عن أي مفقودين تحت الأنقاض، كما أعلنت المستشفيات القريبة من منطقة الغبيري حالة الاستنفار لاستقبال الحالات المصابة التي يتم نقلها تباعاً من موقع الحادث.

إلى ذلك، تشير المعطيات الحالية إلى أن الحصيلة النهائية للضحايا قد تتغير مع استمرار عمليات الإنقاذ والبحث، وعليه يبقى الوضع الميداني في العاصمة بيروت مرشحاً لمزيد من التطورات خلال الساعات القادمة في ظل استمرار رصد التحركات الجوية في المنطقة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒