الإرياني يتهم ميليشيا الحوثي برفض بدائل الرحلات المدنية لخدمة أجندة التصعيد الإيرانية في البحر الأحمر

الإرياني يتهم ميليشيا الحوثي برفض بدائل الرحلات المدنية لخدمة أجندة التصعيد الإيرانية في البحر الأحمر

ما الدوافع الحقيقية وراء رفض ميليشيا الحوثي للبدائل المطروحة لاستئناف الرحلات المدنية؟

وفي هذا الصدد، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن رفض الميليشيا يمثل تنفيذاً لقرار إيراني يهدف إلى التصعيد في البحر الأحمر، إضافة إلى صناعة ذريعة لخدمة أجندات طهران، موضحاً أن ذلك ليس له علاقة بالحالة اليمنية أو أزمة النقل الجوي.

خلفية رفض استئناف الرحلات والتصعيد الحوثي

جاءت هذه التصريحات إثر إعلان شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية في استكمال إجراءاتها لاستئناف رحلاتها إلى مطار صنعاء، غير أن الجماعة سارعت برفضه واشترطت فتح المطار لكافة الوجهات، ومن جانبه، أكد مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن هذا الرفض يثبت أن الحكومة لم تكن سبباً في إغلاق المطار، بل إن الجماعة هي من يعرقل المبادرات.

في غضون ذلك، تزامن هذا الموقف مع تصعيدات موازية في المطار ذاته، إذ كشفت الحكومة اليمنية عن إفشال هبوط طائرة إيرانية خلال شهر يوليو، إلى جانب ذلك، اتهمت الحكومة ميليشيا الحوثي باحتجاز طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر مع طاقمها؛ في خطوة وصفت بأنها استغلال للمؤسسات الإنسانية للابتزاز السياسي، فضلاً عن كونها تصعيداً يترافق مع إعاقة تسيير الطيران المدني. صحيفة الرياض

أبعاد التصعيد الحوثي وأهدافه الإقليمية

أبعاد التصعيد الحوثي وأهدافه الإقليمية
أبعاد التصعيد الحوثي وأهدافه الإقليمية

قال الإرياني إن ميليشيا الحوثي تحاول تصوير ما وصفته بـ"الحصار" على أنه قرار مستقل فرضته تطورات محلية، أو جاء رداً على ما تزعمه من وجود حصار، لكنه شدد على أن الوقائع تشير إلى عكس ذلك تماماً.

ووفقاً لتصريحاته، أوضح وزير الإعلام اليمني أن ما أعلنته الجماعة "لم يكن سوى تنفيذ لقرار إيراني اتخذ في إطار مسار تصعيدي أوسع"، بناءً على ذلك، اعتبر أن إيران تسعى إلى نقل التصعيد إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب، على غرار ما يجري في مضيق هرمز، بهدف تهديد الممرات البحرية الدولية.

استغلال الأزمات للضغط الدولي

أضاف الإرياني أن إيران تحاول من خلال هذه التحركات خلق أوراق ضغط جديدة في مواجهة المجتمع الدولي، ومن ثم توسيع نطاق الصراع بما يخدم حساباتها الاستراتيجية، على حساب مصالح اليمن وشعبه.

رفض الحلول وتمرير الأجندات

رفض الحلول وتمرير الأجندات
رفض الحلول وتمرير الأجندات

أشار وزير الإعلام اليمني إلى أن ميليشيا الحوثي رفضت بصورة متعمدة جميع البدائل المطروحة لاستئناف الرحلات المدنية، مما يعني أن هذا السلوك يؤكد أن الهدف لم يكن معالجة أزمة النقل الجوي، بل صناعة ذريعة توفر غطاءً محلياً لقرار التصعيد.

في سياق متصل، شدد الوزير على أن ما أعلنته ميليشيا الحوثي "لا يعد إجراءً مرتبطًا بالحالة اليمنية أو بطبيعة العلاقة مع الأشقاء في السعودية، بل هو تنفيذ لقرار إيراني".

وختاماً، أكد الإرياني أن إعلان الحوثيين "يحّول اليمن مرة أخرى إلى منصة لخدمة المشروع الإيراني، كما يزج به في صراعات تتجاوز حدوده ومصالح شعبه".

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒