ما مصير المتورطين في تفجيرات دمشق الأخيرة؟ فقد أعلن التلفزيون الرسمي السوري اليوم الخميس احتجاز الجهات المعنية للخلية المسؤولة عن الانفجارين اللذين وقعا قبل يومين بالقرب من مقر إقامة الرئيس الفرنسي.
كما نقل التلفزيون عن وزير الداخلية أنس خطاب تأكيده أن الخلية المسؤولة عما وصفه بالتفجيرات "الإرهابية" أصبحت رهن الاحتجاز، وصرح خطاب قائلاً: "ستكشف عن هويات أعضاء الخلية وأدوارهم وجميع صلاتهم بعد اكتمال التحقيقات".
تداعيات الحادث الأمني وموقع التفجير
شهدت العاصمة دمشق يوم الثلاثاء الماضي انفجار قنبلتين بالقرب من أحد الفنادق، وهو ما تزامن بشكل مباشر مع تواجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفندق ذاته.
وعلى إثر ذلك، أسفر الحادث الأمني عن تسجيل إصابة 18 شخصاً، في حين تلقي هذه الأحداث بظلالها على الزيارة التي تعد الأولى لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد.
خلفية وحصيلة تفجيرات دمشق
وقع الانفجاران بواسطة عبوتين ناسفتين محليتي الصنع أثناء استعداد وحدات الهندسة لتفكيكهما بالقرب من مبنى وزارة السياحة، وبينما أشار المقال الأصلي إلى إصابة 18 شخصاً، أعلنت وزارة الصحة السورية لاحقاً أن الحصيلة النهائية بلغت قتيلاً واحداً و36 مصاباً، غادر 31 منهم المستشفى بعد تلقي العلاج لإصاباتهم الطفيفة. Swissinfo
من جهة أخرى، جاء الإعلان عن ضبط أفراد الخلية مساء يوم الخميس عبر منشور لوزير الداخلية، أنس خطاب، على منصة "إكس" بالتزامن مع البث التلفزيوني، حيث أكدت السلطات أن التفجيرين فشلا في تعطيل الزيارة الرئاسية الأوروبية، موضحة أن الهدف الأساسي للعملية كان محاولة زعزعة الاستقرار الأمني في العاصمة. Asharq
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!