البحرية الأمريكية تعلق البحث عن بحار مفقود في بحر العرب إثر هبوط اضطراري لمروحية سيهوك

البحرية الأمريكية تعلق البحث عن بحار مفقود في بحر العرب إثر هبوط اضطراري لمروحية سيهوك

يغلق إعلان البحرية الأمريكية تعليق البحث في بحر العرب جهود الإنقاذ الميدانية، لينقل مسار التعامل مع الحادثة إلى الإجراءات البروتوكولية المتعلقة بالبحار المفقود.

وفي التفاصيل، أعلن الأسطول الخامس بالبحرية الأمريكية، أمس الأحد، تعليق عمليات البحث عن بحار فُقد في الأول من يوليو الجاري، حيث وقعت الحادثة الأسبوع الماضي إثر هبوط اضطراري لمروحية من طراز (إم.إتش-60.إس سيهوك)، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

وعلى صعيد الخطوات القادمة، يُنتظر تطبيق بروتوكولات الإخطار الرسمية، إذ لن يُكشف عن اسم المفقود إلا بعد مرور 24 ساعة على الأقل من إبلاغ ذويه.

حالة مصابي مروحية سيهوك وإجراءات الأسطول الخامس

أوضحت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية أن البحارة الثلاثة الذين أصيبوا في هبوط المروحية الاضطراري نُقلوا فوراً لتلقي الرعاية الطبية داخل المرافق الصحية المتخصصة على متن حاملة الطائرات (جورج إتش، دبليو، بوش)، وقد أكدت التقييمات الطبية الأولية أن الإصابات التي تعرض لها الطاقم طفيفة ولا تشكل خطورة على حياتهم، بينما يخضعون حالياً للملاحظة لضمان تماثلهم للشفاء التام. الحرة

في سياق متصل، تفرض بروتوكولات وزارة الدفاع الأمريكية للبحث والإنقاذ حظراً تاماً على تداول أية معلومات إضافية حول رتبة أو وحدة البحار المفقود، إذ يتولى ضباط متخصصون إبلاغ عائلته بشكل شخصي، وذلك بهدف تقديم الدعم النفسي لذوي القربى قبل السماح بنشر بيانات هويته رسمياً لوسائل الإعلام بحلول السابع من يوليو. سكاي نيوز عربية

تفاصيل جهود البحث والإنقاذ

إنفوجرافيك يوضح إحصائيات عملية البحث والإنقاذ في بحر العرب التي استمرت 102 ساعة وغطت 14 ألف ميل مربع
إحصائيات وأرقام تلخص حجم ونطاق عملية البحث المعقدة التي نفذتها القوات المشتركة.

استمرت العمليات المشتركة بين القوات البحرية وسلاح الجو لأكثر من 102 ساعة، حيث شملت التغطية مساحة بلغت 14000 ميل مربع بحثاً عن البحار، والذي يعمل بدوره ضمن سرب تابع لحاملة الطائرات (جورج إتش، دبليو، بوش).

مخاطر الهبوط المائي للمروحيات

رسم توضيحي يشرح أسباب انقلاب المروحيات عند الهبوط على الماء بسبب مركز الثقل العلوي
التصميم الهندسي للمروحيات ومركز ثقلها العلوي يجعل هبوطها على الماء محفوفاً بخطر الانقلاب الفوري.

أسفر الهبوط الاضطراري للمروحية عن إصابة ثلاثة بحارة آخرين بجروح، نظراً لما تنطوي عليه محاولات هبوط الطائرات المروحية على سطح الماء من مخاطر ملحوظة، حتى بالنسبة للطيارين المتمرسين، وترتبط هذه المخاطر أساساً بتصميم المروحيات ذات مركز الثقل العلوي، مما يرفع احتمالية انقلاب المروحية في أثناء ملامسة الماء.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒