ما هي الإجراءات التي لوحت بها تايوان للرد على اقتراب السفن الصينية من مياهها الإقليمية؟
وعلى صعيد ردود الفعل، هددت حكومة تايوان باتخاذ تدابير عسكرية لصد وطرد أي سفن صينية تنتهك مياهها الإقليمية.
تفاصيل الموقف التايواني والرد العسكري
تُصدر حكومة تايوان تحذيرات تؤكد جاهزيتها العسكرية للتعامل مع التحركات البحرية الصينية المتزايدة، حيث تركز هذه الإجراءات بشكل مباشر على حماية مياهها الإقليمية من التجاوزات.
كما نقلت منصة "الشرق" تصريحاً رسمياً للحكومة التايوانية جاء فيه: "أن جيشنا سيواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لطرد السفن الصينية التي تنتهك مياهنا بالقوة".
في سياق ذي صلة، تشدد تايبيه على موقفها الرافض للتحركات الصينية في المناطق البحرية المحيطة بها، وتحديداً في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى ما سبق صرحت الحكومة التايوانية بشكل قاطع في هذا الشأن قائلة: "أن الصين لا تملك أي سيادة أو حقوق ذات صلة في المياه شرقي بلادنا".
المطالب الصينية وتوافق 1992
ترتبط هذه التوترات بخلفية سياسية من الخلافات المتبادلة بين بكين وتايبيه، نظراً لأن الحكومة الصينية تعتبر أن المواقف السياسية للحزب الديمقراطي التقدمي في تايوان ذات صلة بالخلاف القائم.
إلى ذلك، تطالب الحكومة الصينية الحزب بضرورة التخلي عن التصريحات الانفصالية الواردة في وثيقة برنامجه، في المقابل من ذلك يمثل "توافق 1992"، وهو تفاهم سياسي غير مكتوب ينص على مبدأ "صين واحدة"، ركيزة في المطالب الصينية.
كذلك، تدعو بكين الجانب التايواني إلى الاعتراف بهذا التوافق كجزء من ترتيب العلاقات، غير أن تايوان تستمر في المقابل باتخاذ خطوات دفاعية للحفاظ على استقلال قرارها ومياهها.
التأثيرات المحتملة للتوترات البحرية
قد يسهم هذا التشدد في المواقف في زيادة التدابير الأمنية في المنطقة البحرية الفاصلة، لذا قد يرفع استمرار التوتر بين الجانبين من تعقيد المشهد السياسي الإقليمي.
ومن الجدير بالذكر أن ذلك يأتي في ظل تمسك الصين بمطالبها السياسية، واستمرار تايوان في اتخاذ تدابير عسكرية لحماية حدودها المائية.
تصاعد المواجهات البحرية وطرد السفن الصينية
شهدت المياه الإقليمية مؤخراً تطبيقاً فعلياً لهذه التدابير؛ حيث أعلنت حكومة تايوان في إرسال 7 سفن تابعة لخفر السواحل لصد وطرد 4 سفن حكومية صينية دخلت مياهاً خاضعة لقيود على بعد 30 ميلاً بحرياً جنوب غربي الجزيرة، ثم تخلل هذا الاشتباك تبادل تحذيرات لاسلكية حادة توعد فيها الجانب التايواني بفرض عقوبات دولية حال اندلاع صراع. Ajel
وفي تطور متزامن مع تصريحات تايبيه في ، أعلن خفر السواحل الصيني نشر أسطول بحري بقيادة السفينة "شيوشان" لتنفيذ دوريات "إنفاذ قانون" شرقي تايوان، على النقيض من ذلك اعتبرت السلطات التايوانية هذه التحركات استمراراً لنهج التصعيد والمضايقة، مجددة تأكيدها على عدم امتلاك بكين لأي ولاية قضائية في تلك المنطقة البحرية. Alboslanews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!