أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، أن طهران لا تعتبر دول الجوار في الشرق الأوسط أعداء لها، مشدداً على أن تحركات بلاده موجهة حصراً ضد الولايات المتحدة.
وفي السياق نفسه، أوضح عراقجي، في تصريحات صحفية نقلاً عن "العربية"، أن بلاده تعتزم بعد انتهاء الصراع مواصلة الحوار مع دول الجوار، إلى جانب العمل على إعادة بناء الثقة معها.
إلى ذلك، أضاف وزير الخارجية الإيراني أن هناك إدراكاً مشتركاً على المستوى الإقليمي بأن الإجراءات التي تتخذها إيران لا تنبع من العداء لدول المنطقة، وإنما تعود إلى أسباب أخرى تدركها جميع الأطراف.
مستقبل التعايش الإقليمي وتحذيرات التصعيد العسكري
لفت عراقجي إلى أن "دول المنطقة ستظل جيرانا لبعضها بعضاً"، مشيراً إلى أن عليها أن تتعايش في أجواء من الهدوء والاستقرار، حيث اعتبر أنه من غير المنطقي أن تبقى العلاقات بين دول المنطقة رهينة التوتر والخلاف إلى الأبد.
وبالتوازي مع ذلك، تزامنت تصريحات وزير الخارجية الإيراني مع تحذير الجيش الإيراني، اليوم، من أن الحرب "ستتسع أكثر" إن قررت الولايات المتحدة مواصلة شن ضربات على إيران، مستبقاً بهذا الموقف زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.
التصعيد الميداني والمطالب الإيرانية
رهنت طهران موافقتها على أي مبادرات لوقف إطلاق النار المؤقت بتحقيق مطالبها السياسية والأمنية المتعلقة بضمان حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتأتي هذه الشروط بالتزامن مع إعلان الاستنفار للرد المباشر على الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأمريكية مؤخراً في المنطقة. العربية
ومن جانبه، صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرم نيا، بأن القوات المسلحة مستعدة لتوسيع دائرة المواجهة الإقليمية فوراً إذا استمرت واشنطن في هجماتها؛ ومن ثم مثّلت هذه التحذيرات رسالة استباقية واضحة للضغط على المباحثات الأمنية خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للولايات المتحدة. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!