كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها لموقع "أكسيوس" اليوم السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد لقاء معه في البيت الأبيض، وأوضح ترامب أن هذا الاجتماع قد يُعقد خلال الأسبوع المقبل، وذلك عقب عودته من مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" المقرر عقدها في تركيا.
| الإطار الزمني | الحدث |
|---|---|
| فبراير الماضي | اجتماع ترامب ونتنياهو في غرفة العمليات وعرض خطة لشن حرب مشتركة ضد إيران. |
| يونيو الماضي | اتصال هاتفي شهد هجوماً من ترامب على نتنياهو وانتقاده بسبب التصعيد في لبنان. |
| أمس الجمعة | اتصال نتنياهو لتهنئة ترامب بذكرى الاستقلال والاتفاق على لقاء مرتقب. |
| اليوم السبت | تصريحات ترامب حول طلب اللقاء وموعده المحتمل. |
| 7 و8 يوليو الجاري | انعقاد قمة الناتو في تركيا بمشاركة ترامب، وهو الموعد الذي يسبق اللقاء المحتمل. |
تفاصيل الطلب الإسرائيلي والموعد المقترح للقاء
صرح ترامب قائلاً: "نحن نتفاهم بشكل جيد للغاية، ونتنياهو يعرف مَن صاحب القرار".
من جهة أخرى، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي إشارته إلى أن تحديد الأسبوع المقبل موعداً للقاء قد يكون مبكراً جداً، معللاً ذلك بمشاركة الرئيس الأمريكي في قمة الناتو التي ستنعقد يومي 7 و8 يوليو الجاري في تركيا، ومن ثم رجح أن يتم الترتيب للاجتماع خلال الأسبوع الذي يليه.
إلى ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو أجرى اتصالاً هاتفياً بترامب أمس الجمعة لتقديم التهنئة بمناسبة الذكرى الخمسين بعد المائتين لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ووفقاً للبيان الصادر عن المكتب، أكد نتنياهو خلال الاتصال أن الولايات المتحدة تمثل ضامناً للحرية العالمية، وأن إسرائيل تثمن العلاقات الوثيقة التي تربط بين البلدين، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على عقد لقاء قريب في الولايات المتحدة.
تباين المواقف حول إيران وانقسام مستشاري ترامب
كشف ترامب خلال مقابلته مع موقع "أكسيوس" أن المسؤولين الإيرانيين "يتوسلون للتوصل إلى اتفاق"، وعلى إثر ذلك أعلن تعليق المحادثات معهم لمدة أسبوع بسبب مراسم تشييع المرشد علي خامنئي، كما أكد الرئيس الأمريكي تفضيله مسار التفاوض رغم امتلاكه القدرة العسكرية للقضاء عليهم بـ"طلقة واحدة"، خلافاً لخطة الحرب المشتركة التي سبق أن طرحها نتنياهو. سكاي نيوز عربية
كذلك، نقل التقرير عن أحد كبار مستشاري ترامب أن الإدارة تشهد تيارين متناقضين؛ أحدهما يمثله نائب الرئيس جي دي فانس الذي يُعد "أكثر تشككاً في إسرائيل" ويدفع نحو الاتفاق مع طهران، والآخر يمثله وزير الخارجية ماركو روبيو الداعم لتل أبيب، وقد برز هذا الخلاف بوضوح خلال المداولات حول مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران في ، مما أدى إلى تنامي حالة الغضب تجاه سياسات نتنياهو. Arab48
التداعيات والخطوات المتوقعة بعد تصاعد الخلافات
سيكون اللقاء المرتقب، في حال انعقاده، الأول الذي يجمع بين ترامب ونتنياهو منذ اجتماعهما الذي عُقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض خلال شهر فبراير الماضي، والذي شهد عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي خطته المتعلقة بشن حرب مشتركة ضد إيران.
ومن الجدير بالذكر أن تقرير موقع "أكسيوس" أورد معلومات تفيد بأن الدائرة المقربة من ترامب باتت تظهر تشككاً متزايداً وشعوراً بخيبة الأمل تجاه نتنياهو منذ ذلك اللقاء في فبراير، ويتضح ذلك في تصريح نقله الموقع عن مسؤول أمريكي قال فيه: "كثير من أقرب مستشاري ترمب يعتقدون أن بيبي (نتنياهو) كان مخطئًا في كل شيء".
علاوة على ذلك، تطرق التقرير إلى تفاصيل سابقة تفيد بأن ترامب وجه انتقادات لنتنياهو خلال اتصال هاتفي جرى بينهما في شهر يونيو الماضي، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وفي ضوء ذلك، وصف ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه "مجنون"، كما وجه إليه اتهاماً بنكران الجميل.
إضافة لما تقدم، تمتد تداعيات هذه الخلافات إلى الداخل السياسي الأمريكي، إذ ذكر "أكسيوس" أن هذه التباينات أسهمت في تعميق الانقسام داخل صفوف الحزب الجمهوري حيال الموقف من إسرائيل والحرب، وتجسد هذا الانقسام من خلال الاتهامات التي وجهها عدد من أبرز رموز تيار "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA)، ومن ضمنهم تاكر كارلسون، للرئيس ترامب بأنه بات خاضعاً لسياسات نتنياهو.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!