يضع التصعيد العسكري المباشر بين الولايات المتحدة وإيران أمن الملاحة التجارية في مضيق هرمز والاستقرار الإقليمي أمام تحديات أمنية واسعة.
ميدانياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، مشيراً إلى اشتعال النيران داخل مستودعات للذخيرة وخزانات وقود تابعة للقاعدة، في المقابل من ذلك، نفذ الجيش الأمريكي ضربات إضافية ضد أهداف داخل إيران انطلقت في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
في سياق متصل، قال الحرس الثوري في بيانه إن العملية تمثل "المرحلة الأولى من الرد" على الهجمات الأمريكية التي استهدفت قواعد ومواقع ساحلية إيرانية، متوعداً بمواصلة عملياته، بالتزامن مع ذلك، أعلنت البحرية الإيرانية توقيف سفينتين الليلة الماضية في مضيق هرمز، موجهة لهما اتهامات بمخالفة الأنظمة وتعريض الملاحة للخطر عبر تعطيل أنظمتهما الملاحية.
المواقع الإيرانية المستهدفة
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة جنوبي البلاد، شملت المواقع التالية:
| الموقع المستهدف | الوصف والموقع الجغرافي |
|---|---|
| مدينة سيريك | قريبة من مضيق هرمز |
| غربي مدينة بندر عباس | أكبر الموانئ الإيرانية على الخليج |
| جزيرة قشم | جنوبي البلاد |
| جزيرة جاسك | جنوبي البلاد |
من جانب آخر، أوضحت واشنطن أن هدف ضرباتها المعلن يتمثل في مواصلة تقويض قدرات طهران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
تفاصيل الهجوم الصاروخي والموقف الأردني
وفقاً لبياناته المتفرقة، أوضح الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق 10 صواريخ باليستية بعيدة المدى باتجاه قاعدة الأمير حسن الجوية، المعروفة أيضاً بقاعدة الأزرق، وقد استهدفت هذه الصواريخ 4 مواقع محددة داخل القاعدة العسكرية، ما أسفر بالتالي عن اشتعال النيران في مستودعات للذخيرة وخزانات وقود تابعة للقوات المتواجدة هناك. الميادين
وعلى صعيد ردود الفعل، أعلنت القوات المسلحة الأردنية رسمياً عن اعتراض وإسقاط 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة، بالإضافة إلى ما سبق، أكدت القيادة العامة جاهزية قواتها العسكرية للتعامل مع أي تهديدات محتملة أو صواريخ تعبر مجالها الجوي لحماية أمن البلاد. المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!