أدان الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت؛ إذ أكد أن هذه الأعمال التصعيدية تشكل انتهاكاً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
ومن جهته، أعلن الرئيس اللبناني تضامن بلاده الكامل مع البحرين والكويت، داعياً إلى تبني الحوار والوسائل الدبلوماسية كمسار وحيد لحل النزاعات، وأضاف وفق بيان رسمي صادر عن الرئاسة اللبنانية: "إن ما يحصل من اعتداءات يندرج في إطار تقويض كافة الجهود والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب واحتواء التوترات، مما يستوجب تحركا عاجلا لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد".
وتأتي هذه المواقف الرسمية لتؤكد الرفض التام للعمليات العدائية، إضافةً إلى كونها تتويجاً لجهود التضامن الإقليمي مع دول الخليج العربي للحفاظ على أمنها الإقليمي.
تفاصيل الاعتداءات وردود الفعل الإقليمية
ميدانياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف ثمانية مواقع وبنى تحتية عسكرية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ؛ وقد شملت قاعدة "علي السالم" في دولة الكويت ومقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بمملكة البحرين، وتزامن ذلك مع إطلاق صفارات الإنذار، في حين تصدت الدفاعات الجوية البحرينية والكويتية لعدد من هذه الهجمات المعادية وتمكنت من تدميرها. النهار اللبنانية
وعلى صعيد ردود الفعل، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط هذه الاعتداءات الغادرة بأشد العبارات، محملاً إيران المسؤولية الكاملة عن أفعالها غير المشروعة، كما شدد على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدوانية؛ نظراً لكونها تقوض الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق السلام، وتستهدف استقرار وأمن دول الخليج العربي. المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!