ترحب رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم السبت، بالاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، كما يعلن الاتحاد الأوروبي دعمه لجهود الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها، مشدداً على أن أي حل يجب أن يستند إلى خروج كافة القوات الأجنبية والميليشيات من الأراضي اللبنانية.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الموقف يأتي بناءً على ما يوفره الاتفاق من منظور إيجابي لخفض التصعيد بين الجانبين.
آليات تنفيذ الاتفاق الإطاري والدعم الأوروبي للجيش اللبناني
ينص الاتفاق الإطاري على تشكيل مجموعة تنسيق عسكري بمشاركة الولايات المتحدة للإشراف على تنفيذه، إلى جانب تسوية الخلافات عبر مفاوضات ثنائية مباشرة، فضلاً عن أن الاتفاق يتضمن مساراً يتيح للجيش اللبناني استعادة سلطته السيادية الفعلية، وذلك بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، وبالتالي يمهد لانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية. Dw
إلى ذلك، وفي سياق دعم بسط سلطة الدولة، اقترحت الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي في وثيقة مؤرخة في 17 يونيو 2026 إنشاء مهمة عسكرية ومدنية في لبنان تمتد لثلاث سنوات، بمعنى أن هذه البعثة تهدف إلى تقديم المشورة والتدريب لتطوير قدرات الجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية، بما يعزز سيطرتها على الأراضي وأمن الحدود البرية والموانئ، ويرفع من مستوى جاهزيتها الميدانية. مصراوي
موقف المفوضية الأوروبية والخطوات المقبلة
وتعتبر فون دير لاين الاتفاق ضرورة لتجنب توسع دائرة الصراع، قائلة في بيان عبر منصة إكس: "أُرحّب بالاتفاق بين إسرائيل ولبنان، هذه خطوة حاسمة نحو تجنّب التصعيد، إذ لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط ولبنان يشتعل".
كما توجه المسؤولة الأوروبية شكرها لواشنطن على دورها في الوساطة، وتضيف محددةً مسار المرحلة القادمة: "تتمثّل الخطوات الرئيسية التالية في نزع سلاح الجماعات غير الحكومية والحفاظ على السيادة اللبنانية ووحدة أراضيها".
المساعدات الإنسانية والاستقرار الإقليمي
تؤكد القيادة الأوروبية التزامها بدعم المساعي الرامية إلى استعادة الهدوء وتخفيف آثار النزاع على المدنيين.
وأوضحت فون دير لاين في ختام بيانها: "إن الاتحاد الأوروبي على أتمّ الاستعداد لدعم هذا المسار نحو استقرار إقليمي دائم، بما في ذلك مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية، حيث تمّ تخصيص 100 مليون يورو للنازحين".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!