رهن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس انسحاب قوات بلاده من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، فضلاً عن تأكيده استمرار التواجد العسكري في المنطقة الأمنية، إلى جانب ذلك، اعتبر كاتس أن الاتفاق مع لبنان يؤسس لواقع أمني جديد، قائلاً إنه يمثل ضربة للمحور الإيراني في المنطقة.
موقف إسرائيل من الانسحاب والمنطقة الأمنية
وفق ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي، فإن تل أبيب لن تنفذ انسحاباً من جنوب لبنان ما لم يتم نزع سلاح حزب الله، وبالتالي، أكد كاتس التوجه الإسرائيلي للحفاظ على حرية العمل العسكري، مصرحاً: "مثلما التزمت أنا ونتنياهو.. إسرائيل لن تنسحب من لبنان".
ومن جانبه، أشار الوزير الإسرائيلي إلى خطط إبقاء القوات ضمن مواقع محددة، قائلاً: "سنواصل البقاء في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان بما فيها قلعة الشقيف، وسنحافظ على حرية عمل قواتنا في جنوب لبنان".
الخلفية الاستراتيجية لقلعة الشقيف
تكتسب قلعة الشقيف المذكورة في تصريحات يسرائيل كاتس أهمية عسكرية بالغة؛ نظراً لسبق استخدام إسرائيل لها كقاعدة عسكرية طوال فترة احتلالها لجنوب لبنان التي امتدت لعقدين حتى عام 2000، إلى جانب ذلك، وفي خطوة لاحقة للسيطرة عليها مؤخراً، عاد الجنود الإسرائيليون إلى قمة القلعة لرفع العلم الإسرائيلي فوقها، بالتزامن مع مرور 44 عاماً على المعارك التي شهدتها إبان حرب لبنان الأولى عام 1982. سكاي نيوز عربية
وفي خلفية الحدث، يأتي التمسك بالبقاء في القلعة نافياً لتقارير إعلامية عبرية سابقة تحدثت عن دراسة الحكومة الإسرائيلية إمكانية تنفيذ انسحابات محدودة من بعض المواقع التي تحتلها في جنوبي لبنان ضمن إطار المفاوضات، ومن جانب آخر، تُعد القلعة من أبرز المواقع الاستراتيجية؛ نظراً لوقوعها على مرتفع يشرف على مناطق واسعة من الجنوب، وبالتالي يمنحها ذلك أهمية عسكرية كبيرة تفسر التمسك الإسرائيلي العسكري بها. Syria
أبعاد الاتفاق مع لبنان وفق التصريحات الإسرائيلية
في إطار تقييم الجانب الإسرائيلي للاتفاق المبرم مع لبنان، أوضح كاتس أنه يعد حدثاً تاريخياً وإنجازاً سياسياً وأمنياً، فضلاً عن ذلك، حدد وزير الدفاع الإسرائيلي عدة تداعيات للاتفاق شملت:
- توجيه ضربة للمحور الإيراني في المنطقة.
- إنهاء قدرة إيران أو حزب الله على تقرير مستقبل لبنان.
- رسم واقع جديد للحدود الشمالية يوفر أمناً أكبر.
- تعزيز أمن الإسرائيليين على المدى الطويل.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!