تترقب أسواق الطاقة العالمية ومسارات الشحن البحري خطة تأمين تكنولوجية لضمان استمرار التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز، إثر ظهور تحديات ملاحية فرضتها العبوات البحرية الحديثة.
خطة الناتو لتطهير مضيق هرمز
يدرس حلف شمال الأطلسي "الناتو" خطة بحرية لمواجهة الألغام التي نشرتها إيران في المضيق، حيث تشمل الخطة، بحسب تقارير غربية، تفعيل خيارات تكنولوجية بديلة تعتمد على إرسال غواصات مسيّرة صغيرة ذاتية القيادة.
علاوة على ذلك، تُزود هذه الغواصات بماسحات ليزرية متطورة قادرة على كشف وتدمير الألغام البحرية "الشبحية"، مستهدفة تحديداً العبوات المصنوعة من مادة "الفايبرجلاس" (الألياف الزجاجية)، وبناءً على ذلك يأتي هذا التحرك بهدف تأمين الممر المائي الذي يُعد الأكثر أهمية لإمدادات الطاقة العالمية.
تحركات دولية موازية وتوضيحات من قيادة الناتو لتأمين مضيق هرمز
تستعد بريطانيا وفرنسا لقيادة مهمة بحرية دولية متعددة الجنسيات تضم 15 دولة لتطهير مياه مضيق هرمز من الألغام في مسار موازٍ للخيارات التكنولوجية المطروحة، وقد تعهدت دول هذا التحالف الجديد بتوفير الأفراد والمعدات العسكرية المتخصصة لإعادة فتح الممر المائي، فضلاً عن تأمين حركة الشحن فور استقرار الأوضاع الميدانية. الجزيرة نت
وعلى صعيد الموقف الرسمي للحلف، أكد القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أليكسوس غرينكويتش، أنه لا توجد خطط حالية لمهمة عسكرية تابعة للحلف في المضيق، موضحاً أن أي تحرك مباشر مرهون بقرار سياسي، بينما أشار إلى أن الدول الأوروبية أبدت استعدادها لتأمين المضيق وإزالة المخاطر بعد انتهاء العمليات العسكرية المباشرة. Asharqbusiness
نشر العبوات الذكية
عملت البحرية التابعة لـ"الحرس الثوري" على نشر جيل جديد من الألغام والعبوات الذكية التي تتميز بتصنيع هياكلها الخارجية من مادة الفايبرجلاس، وقد جرى نشر هذه المتفجرات في مناطق جديدة بمضيق هرمز في محاولة لإحكام السيطرة عليه.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!