أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاتفاق على تبادل السفراء وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وباريس إلى طبيعتها، وذلك بالتزامن مع توقيع إعلان نوايا لاسترداد الأصول السورية الموجودة في فرنسا.
إعادة العلاقات الدبلوماسية وتطوير التعاون
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التوصل إلى اتفاق مع الجانب الفرنسي يقضي بتبادل السفراء، وفي هذا الإطار، أوضح الشرع أن هذه الخطوة تأتي لإعادة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى طبيعتها، ضمن مسار يهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بينهما.
إعلان نوايا لاسترداد الأصول
أوضح الشرع أن المباحثات أسفرت عن التوقيع على إعلان نوايا لاسترداد الأصول السورية الموجودة في فرنسا، علاوة على ذلك، أشار الرئيس السوري إلى أن النقاشات بين الجانبين اتسمت بالشفافية، مبيناً أنها شهدت توافقاً في الرؤى بشأن عدد من القضايا الإقليمية.
الموقف من الاعتداءات الإسرائيلية
أضاف الرئيس السوري أن بلاده تتطلع إلى بناء شراكة مثمرة مع فرنسا، وعلى صعيد آخر، جدد الشرع إدانة سوريا للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، معرباً عن تعويل دمشق على دور باريس للعمل على وقف هذه الاعتداءات.
حجم الأصول المُستردة وتوجهات الشراكة الاستراتيجية
بالتزامن مع التوقيع على إعلان النوايا المشترك، أعلن قصر الإليزيه عن بدء عملية إعادة 51 مليون يورو إلى دمشق، حيث تمثل هذه الأموال الدفعة التي تقرر إعادتها من إجمالي الأصول السورية التي سبق أن صادرتها السلطات الفرنسية من عائلة الأسد خلال السنوات الماضية. الجديد
وفي سياق تعزيز الشراكة بين البلدين، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «دولة القانون وحدها تسمح ببناء سوريا جديدة»، مشدداً على التزام باريس بدعم سيادة ووحدة الأراضي السورية، كما أضاف ماكرون: «نؤمن بعودة سوريا كدولة تقع في قلب ممرات الطاقة، ولنا مصلحة في إعادة تأهيل البنى التحتية في مجالي النفط والتجارة». وكالة الأناضول
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!