تتأثر خطوط إمداد التجارة البحرية بشكل مباشر مع اضطرار ناقلات النفط وسفن البضائع والسيارات لتغيير مساراتها المعتادة تفادياً للتعقيدات المستجدة في مضيق هرمز.
وتعود هذه التغييرات الملاحية، بحسب تقرير لوكالة «بلومبرج»، إلى سعي الجانب الإيراني لفرض سيطرته على المضيق، مما يجعل هذه التحركات أحدث إشارة تؤكد أن عملية إعادة فتح الممر الملاحي لا تزال معقدة.
إلى ذلك، تشمل التداعيات فئات متنوعة من قطاع الشحن دون استثناء، حيث أوضحت الوكالة أن تغيير المسارات طال ناقلات النفط، وسفن البضائع، وصولاً إلى سفن نقل السيارات.
إحصاءات العبور والتنسيق الملاحي
أظهرت بيانات مركز المعلومات البحرية المشترك أن 65 سفينة عبَرت بمحاذاة ساحل سلطنة عُمان بين 30 يونيو و1 يوليو 2026، وحظيت 59 منها بدعم وتنسيق مباشر من الولايات المتحدة، في حين يتزامن هذا التحرك مع استمرار طهران في توجيه تحذيرات لاسلكية للسفن بضرورة أخذ إذن مسبق قبل العبور. العربية
وفي سياق متصل، اضطرت ثلاث سفن على الأقل، من بينها ناقلتا نفط عملاقتان، لتغيير مسارها مؤخراً استجابة لتحذيرات إيرانية متصاعدة، فضلاً عن زيادة المخاطر البحرية خارج الممرات المعتادة بعد الإعلان عن تعرض سفينة شحن لقذيفة مجهولة جنوب شرق عُمان، مما عقّد محاولات استئناف الملاحة الطبيعية. مصراوي
معدلات العبور وتراجع السفن
تعبر مضيق هرمز نحو 34 سفينة بضائع يومياً منذ يوم الإثنين الماضي، وفقاً لتفاصيل حركة العبور التي نقلتها الوكالة.
كما تتبعت «بلومبرج» حركة السفن بين يومي الجمعة والسبت من يوليو الجاري، حيث سجلت التقارير إبحار 4 سفن مستخدمة الطريق الإيراني في المضيق.
في المقابل، عادت 8 سفن على الأقل أدراجها خلال الفترة ذاتها، وقد تراجعت هذه السفن أثناء محاولتها مغادرة الخليج قبالة ساحل سلطنة عمان.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!