ما هي حقيقة الخطط الأمريكية للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية؟ إذ كشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن واشنطن أعدت بالفعل خططاً عسكرية للاستيلاء على الجزيرة الاستراتيجية منذ أشهر، بيد أنها أُرجئت مراراً بسبب التقديرات المتعلقة بخطورة العملية العسكرية وتبعاتها.
| المعلومة | التفاصيل (وفقاً للمصادر الرسمية والتقارير) |
|---|---|
| الموقع المستهدف | جزيرة خرج الإيرانية (مركز تصدير النفط الحيوي) |
| الأهمية الاقتصادية | تمر عبرها قرابة 90% من إجمالي صادرات النفط الخام الإيرانية |
| القدرة التخزينية | تصل إلى 30 مليون برميل من النفط |
| التصنيف العسكري للخطة | خيار "المرحلة النهائية" أو "الملاذ الأخير" |
| الهدف الاستراتيجي | تقليص قدرات طهران العسكرية والوصول بها إلى حالة "الإفلاس" |
تفاصيل خطة البنتاجون لتعطيل قدرات طهران النفطية
أكد مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية ومسؤولان في الإدارة وجود تحركات عسكرية مكثفة تجاه الأهداف الإيرانية، حيث أوضح هؤلاء المسؤولون لشبكة CNN أن التقدير السائد داخل مراكز صنع القرار يشير إلى أن السيطرة على جزيرة خرج أو تدمير بنيتها التحتية سيؤدي فعلياً إلى "إفلاس إيران".
وتأتي هذه الاستعدادات، التي وضعت منذ أشهر، بهدف منع طهران من مواصلة عملياتها العسكرية عبر تجفيف منابع تمويلها، كما تضع واشنطن هذه الخطة ضمن الخيارات الاستراتيجية القصوى للتعامل مع التهديدات في المنطقة، بانتظار القرارات النهائية من البيت الأبيض.
ترامب: الاستيلاء على جزيرة خرج هو خياري المفضل
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس، 11 يونيو 2026، بتصريحات مباشرة أكد فيها رغبته في السيطرة على هذا المركز الحيوي، إذ قال ترامب في مقابلة مع «فوكس نيوز»: "ما أفضله دائما هو الاستيلاء على جزيرة خرج... هذا ما أفضله، لا أعرف ما إذا كانت أمريكا قادرة على تحمل ذلك".
ومن جانبها، تعكس تصريحات الرئيس الأمريكي حالة من التردد بشأن مدى استعداد الداخل الأمريكي لتحمل التبعات الناتجة عن تصعيد عسكري واسع النطاق في مياه الخليج، بالرغم من تفضيله الشخصي لهذا الخيار العسكري.
الأهمية الاستراتيجية لجزيرة خرج في منظومة الطاقة الإيرانية
تُعد جزيرة خرج الشريان الاقتصادي الأبرز لطهران، حيث تمر عبر منشآتها قرابة 90% من إجمالي صادرات النفط الخام الإيرانية، علاوة على تميزها ببنية تحتية قادرة على تخزين ما يصل إلى 30 مليون برميل من النفط. الوطن.
إلى ذلك، تمنح الجزيرة، التي تبلغ مساحتها نحو ثلث مساحة جزيرة مانهاتن، ميزة استراتيجية للسيطرة على تدفقات الطاقة في الخليج، خاصة مع وجود أرصفة بحرية في مياه عميقة تسمح باستقبال الناقلات العملاقة، وهو ما يفسر تركيز الخطط العسكرية الحالية على تحويلها إلى نقطة ضغط نهائية لشل القدرات المالية الإيرانية، لاسيما بعد تنفيذ ضربات جوية سابقة في مارس استهدفت أهدافاً عسكرية فقط داخلها.
المخاطر العسكرية والتداعيات الاقتصادية المتوقعة
أبلغ القادة العسكريون الأمريكيون الرئيس ترامب بأن تنفيذ عملية السيطرة على الجزيرة يتطلب دفع أعداد كبيرة من القوات البرية إلى الميدان، مع التحذير من احتمالية وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأمريكية، واستناداً إلى هذه الحسابات، صنف البيت الأبيض والبنتاجون التحرك تجاه الجزيرة كـ "خيار المرحلة النهائية".
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد يسفر أي تحرك عسكري في هذه المنطقة الحيوية عن تقلبات حادة في الأسواق العالمية، حيث تشير التقديرات إلى أن المواجهة قد ترفع تكاليف التأمين والشحن البحري بشكل فوري، مما قد يضطر السفن التجارية لاتخاذ مسارات بديلة وأكثر كلفة لتجنب مناطق الصراع المحتملة.
وعلى صعيد التداعيات، قد تنعكس هذه التطورات تدريجياً على تكاليف الشحن والطاقة عالمياً، نظراً لارتباط استقرار الممرات المائية بحركة التجارة الدولية، فيما يظل تنفيذ هذه الخطط رهناً بالإرادة السياسية في واشنطن وتقييم الجاهزية العسكرية خلال الأيام القادمة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!