ترامب يحذر من صراع آلاف السنين ويكشف موعد التوقيع المرتقب للاتفاق النهائي مع طهران

ترامب يحذر من صراع آلاف السنين ويكشف موعد التوقيع المرتقب للاتفاق النهائي مع طهران

تتسارع التحركات الدبلوماسية الدولية في منطقة الشرق الأوسط مع وصول المفاوضات المتعلقة بالملف الإيراني إلى مراحلها الحاسمة؛ إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين 8 يونيو 2026 عن توجهه لمطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة الامتناع عن توجيه أي رد عسكري ضد إيران في الوقت الراهن، وذلك لضمان استقرار المسار التفاوضي القائم.

الحدث الإخباري التاريخ / الموعد المتوقع
هجوم إيران على قاعدة "رامات دافيد" أمس الأحد 7 يونيو 2026
مطالبة ترامب لنتنياهو بعدم الرد اليوم الاثنين 8 يونيو 2026
التوقيع الرسمي المرتقب للاتفاق مع طهران الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء (الأسبوع المقبل)

وأوضح ترامب، في تصريحات رسمية أدلى بها للقناة 12، أنه سيجري اتصالاً مباشراً بنتنياهو ليبلغه بوضوح: "لا ترد على هجمات إيران"، كما شدد الرئيس الأمريكي على أن الأطراف الدولية المعنية باتت قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن أولويته القصوى حالياً هي منع أي تشويش ميداني على المفاوضات الجارية، معتبراً أن ضبط النفس يمثل المفتاح الأساسي لتجنب انهيار الجهود الدبلوماسية.

تحذير من صراع "آلاف السنين" وموعد الاتفاق

حذر الرئيس الأمريكي من أن أي تصعيد عسكري جديد قد يعيد الأوضاع في المنطقة إلى حالة الصراع التي سادت طوال الـ 47 عاماً الماضية، أو حتى يعيدها إلى نزاعات "آلاف السنين الماضية"، فضلاً عن ذلك، كشف ترامب أن الإدارة الأمريكية تقف الآن على أعتاب توقيع اتفاق نهائي وشامل مع الجانب الإيراني، لافتاً إلى أن التوقيع الرسمي قد يتم إنجازه خلال أيام "الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء" من الأسبوع المقبل.

تحذير من صراع "آلاف السنين" وموعد توقيع الاتفاق

جدد الرئيس الأمريكي تحذيره من أن أي رد عسكري إسرائيلي جديد سيعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه طوال الـ 47 عاماً الماضية أو حتى الـ 3000 عام الماضية، مؤكداً أن واشنطن باتت على وشك توقيع اتفاق نهائي مع طهران قد يتم إنجازه "الاثنين أو الثلاثاء أو الأربعاء" من الأسبوع المقبل، وهو ما يفسر رغبته في تجنب أي تصعيد قد ينسف هذه الجهود الدبلوماسية المتسارعة. Ajel.

ومن جانب آخر، تأتي هذه التحركات الدبلوماسية العاجلة في محاولة لاحتواء التوتر الميداني المتصاعد، خاصة بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة "رامات دافيد" الجوية الإسرائيلية بالصواريخ الباليستية في ، في هجوم وصفته طهران بأنه رد مباشر على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت وتجاوز لكافة "الخطوط الحمراء". Almodon.

موقف ترامب من الهجمات المتبادلة

وفي تصريحات منفصلة لشبكة "فوكس نيوز"، أشار ترامب إلى أن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير "لن يساعد في المفاوضات" الجارية، كما عبر في الوقت ذاته عن استيائه وعدم سعادته بوقوع الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة اللبنانية بيروت مؤخراً، وبالتالي، تهدف هذه التحركات الأمريكية إلى حماية المكتسبات الدبلوماسية من أي ردود فعل عسكرية قد تؤدي إلى نسف الجهود المتسارعة لاحتواء التوتر الإقليمي.

وفي خلفية الحدث، كان الحرس الثوري الإيراني قد استهدف قاعدة "رامات دافيد" الجوية الإسرائيلية بالصواريخ الباليستية أمس الأحد 7 يونيو الجاري، ومن ثم، شددت طهران على أن استهداف القاعدة جاء نتيجة تجاوز كافة "الخطوط الحمراء"، مما وضع المنطقة في حالة ترقب بانتظار نتائج الضغوط التي يمارسها ترامب لمنع انفجار الموقف عسكرياً قبل إتمام الصفقة الوشيكة.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒