قد تنعكس التطورات العسكرية المتسارعة بين واشنطن وطهران على المشهد الإقليمي والاقتصادي المحيط؛ إذ ترتبط هذه التوترات بحركة الملاحة وأسواق الطاقة، مما قد يؤدي تدريجياً إلى تغيرات في تكاليف الشحن وسلاسل الإمداد التي تمس الأسواق المحلية والدولية.
إلى ذلك، يناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع كبار مستشاريه وأعضاء بارزين في حكومته خيارات تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران، عقب انهيار وقف إطلاق النار وتوقف المسار الدبلوماسي، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، كما ذكر ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس" أنه يدرس شن "هجوم ضخم"، مشيراً إلى أن حسم القرار بات قريباً بعد إتمام الاستعدادات العسكرية.
في تلك الأثناء، تشهد واشنطن حالياً استكمال التحضيرات لزيارة مرتقبة يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين (27 يوليو الجاري) لمناقشة التطورات، وفي المقابل، نقلت "نيويورك تايمز" عن ترامب ترجيحه عدم مشاركة الجانب الإسرائيلي في أي تصعيد عسكري أمريكي جديد، موضحاً أن هذا الاحتمال يعود لمخاوف من تعرض إسرائيل لضربات انتقامية من جانب طهران.
فشل المسار الدبلوماسي
أوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أن التحرك الأمريكي الأخير يأتي بعد فشل مذكرة التفاهم والهدنة؛ حيث كانت هذه المساعي تهدف إلى إعادة واشنطن وطهران للمفاوضات من أجل التوصل لاتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.
أهداف وتداعيات تصعيد العمليات العسكرية ضد طهران
القيادة المركزية الأمريكية وسعت قائمة أهدافها لتشمل مراكز القيادة العسكرية الإيرانية وأنظمة الدفاع الجوي ومواقع إطلاق الصواريخ، واستناداً إلى التقارير الصادرة في ، بلغت حصيلة الخسائر الأمريكية خلال هذه العمليات 17 قتيلاً و427 جريحاً، في إطار سعي إدارة ترامب للقضاء نهائياً على قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. Timesofisrael
وعلى صعيد التداعيات، نفذ الجيش الأمريكي ضربات جوية لليلة الثالثة عشرة على التوالي حتى ، مما أدى إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة؛ حيث تجاوزت أسعار النفط العالمية حاجز 100 دولار للبرميل، وقد دفع هذا الوضع المتسارع الأمين العام للأمم المتحدة للتحذير من أن منطقة الشرق الأوسط باتت تتأرجح على حافة ما لا يمكن تصوره. Wwno
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!