تصعيد جديد في مضيق هرمز إثر مساعي إيران للالتفاف على البند الخامس ورفض دولي لفرض رسوم ملاحية

تصعيد جديد في مضيق هرمز إثر مساعي إيران للالتفاف على البند الخامس ورفض دولي لفرض رسوم ملاحية

أوضح مدير مركز إسلام آباد للدراسات السياسية، عبد الكريم شاه، أسباب التصعيد الأخير في مضيق هرمز، مبيناً تمسك الجانب الإيراني بتفسيره الخاص لمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.

تفاصيل الموقف الإيراني والاشتراطات القائمة

خريطة إنفوجرافيك توضح مضيق هرمز وموقع إيران وسلطنة عمان ودول الخليج
خريطة توضيحية لمضيق هرمز والأطراف الإقليمية المعنية بالاشتراطات الملاحية.

وفي مداخلة لبرنامج "هنا الرياض" المذاع على قناة الإخبارية، أضاف "شاه" أن طهران لا زالت تتمسك بشرحها الخاص للمذكرة، وخصوصاً البند الخامس.

كما أردف مدير المركز أن إيران تصر على أن لديها حق إدارة مضيق هرمز، وهو تمسك يأتي على الرغم من وجود اشتراطات صريحة تنص على ما يلي:

  • عدم إمكانية اتخاذ طهران قراراً أحادياً في هذا الشأن.
  • ضرورة تفاوض الجانب الإيراني مع سلطنة عمان ودول الخليج قبل اتخاذ أي قرار.

جدل البند الخامس والتباين بين واشنطن وطهران

تصميم بصري يقارن بين حرية الملاحة التي تطالب بها واشنطن ومساعي إيران للتحكم في مضيق هرمز
التباين في تفسير البند الخامس بين دعوات حرية الملاحة ومحاولات فرض السيطرة.

أشار مدير المركز إلى أن إيران تريد الالتفاف حول العبارات الغامضة في المذكرة، لافتاً في المقابل إلى امتلاك الولايات المتحدة ثوابت لن تتراجع عنها تتعلق بضمان حرية الملاحة في المضيق دون قيود أو رسوم.

إلى ذلك، يشكل البند الخامس من المذكرة مسار جدل من جراء العبارات الفضفاضة، حيث يُلزم هذا البند طهران بما يلي:

  • ضمان المرور الآمن للسفن.
  • إزالة العوائق العسكرية.

وبينما تسعى طهران لتفسير هذه الجزئية على طريقتها للتحكم في المضيق، تريد الإدارة الأمريكية في المقابل ضمان حرية الملاحة.

إدانة دولية لقرارات الملاحة الأحادية

وافق مجلس المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، المكون من 40 عضواً، في على قرار يندد بشدة بإنشاء إيران هيئة للتحكم في الملاحة وإلزام السفن بامتلاك تصريح عبور ساري المفعول، داعياً الدول الأعضاء البالغ عددها 176 دولة إلى عدم الاعتراف بمحاولات طهران فرض سيادة أو ولاية أحادية الجانب على المضيق، معتبراً ذلك تدخلاً في حقوق الدول الأخرى. Ajel

ومن جانبه، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أواخر يونيو الماضي أنه لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر المضيق في ظل ترتيبات غامضة أو قرارات لا تراعي دور بلاده كدولة ساحلية، وهي تصريحات جاءت رداً على بيان أمريكي خليجي مشترك رفض إمكانية فرض أي رسوم على السفن العابرة للمضيق. Alrasheedmedia

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒