توغلت قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي اليوم في محيط سد المنطرة بريف القنيطرة الشمالي داخل الأراضي السورية، وقد دخلت ثلاث آليات عسكرية إلى المنطقة المحيطة بالسد مباشرة، حيث مكثت فترة وجيزة قبل أن تنفذ عملية انسحاب، وذلك وفقاً لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء.
خطوات عسكرية متلاحقة
لا يعد التحرك نحو سد المنطرة حدثاً معزولاً في المنطقة؛ إذ يأتي هذا التوغل الجديد بعد أيام قليلة من دخول قوة إسرائيلية قوامها سبع آليات عسكرية باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي.
وخلال تلك العملية، عبرت الآليات العسكرية من بوابة تل أبو الغيثار، ثم أقامت القوة المتوغلة حاجزاً عسكرياً غرب قرية صيدا الجولان، وعمدت إلى إيقاف المارة وتفتيشهم في الموقع قبل انسحابها في وقت لاحق.
واقع ميداني متوتر
تفرض التحركات العسكرية المتتابعة لقوات الاحتلال داخل الأراضي السورية واقعاً ميدانياً متوتراً، مما يضع المشهد الإقليمي أمام تحديات أمنية مستمرة جراء هذه التوغلات البرية المتكررة.
من جانب آخر، يتابع المراقبون هذه التجاوزات الميدانية بوصفها تصعيداً يبقي التوترات على الشريط الحدودي في مستويات مرتفعة.
تصاعد وتيرة توغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة
يأتي هذا التوغل في سياق تصعيد بري متواصل؛ حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، وأجرت عمليات تفتيش لمنازل المدنيين واستجواب لعدد من الأهالي، إلى جانب ذلك، تشير التقارير الميدانية إلى أن إسرائيل نفذت نحو 70 توغلاً برياً في المنطقة خلال الأشهر القليلة الماضية، وأنشأت 9 مواقع عسكرية متقدمة أدت إلى توسيع سيطرتها الميدانية بمساحة تقدر بنحو 235 كيلومتراً مربعاً. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى الصعيد الرسمي، تعتبر دمشق هذه التحركات العسكرية المتكررة، بما فيها عمليات التجريف وإقامة الحواجز المؤقتة، خرقاً صريحاً ومتواصلاً لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام ، وبناءً على ذلك، طالبت الحكومة السورية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تتجاوز المنطقة العازلة، بالتزامن مع إدانات إقليمية متزايدة ترفض المساس بالسيادة السورية وتجاوز القوانين الدولية. Sana
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!