تشهد منطقة الشرق الأوسط خلال يوليو الجاري 2026 مواجهة عسكرية وتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفي هذا الشأن أعلن وزير المالية بدولة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش أن تل أبيب ليس لديها مصلحة في الانضمام إلى هذه المواجهة العسكرية المباشرة في الوقت الراهن.
في غضون ذلك، قد يسهم بقاء المواجهة محصورة بين واشنطن وطهران، دون تدخل إسرائيلي مباشر، في إبقاء التوترات الإقليمية ضمن نطاق محدود، بينما يتجه التركيز الإسرائيلي نحو استمرار الضغوط الاقتصادية بدلاً من توسيع دائرة الصراع العسكري، وهو مسار قد ينعكس تدريجياً على حالة الترقب لتبعات النزاع في المنطقة.
تفاصيل الموقف الإسرائيلي وتصريحات سموتريتش
نقلت قناة "العربية" تصريحاً لوزير المالية بدولة الاحتلال يوضح فيه الموقف الرسمي حيال الأحداث الجارية، حيث قال سموتريتش في تصريحه: "إنه لا مصلحة لإسرائيل حالياً في الانجرار للمواجهة العسكرية الدائرة حالياً بين الولايات المتحدة وإيران".
كما أشار الوزير إلى التقييم الإسرائيلي للمشهد الراهن، مضيفاً: "أن الوضع الحالي، حيث تدور مواجهة محدودة بين إيران والولايات المتحدة، هو الوضع الصحيح والأفضل بالنسبة لنا".
طبيعة الضغوط الاقتصادية وجاهزية جيش الاحتلال
أوضح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن الاستراتيجية الأفضل تعتمد على إحداث انهيار اقتصادي داخلي لإضعاف القيادة في طهران، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية، وتحديداً الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة في مضيق هرمز، تُعد الأداة الأكثر فاعلية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي دون حاجة لتدخل إسرائيلي مباشر. العربية
ومن جهة أخرى، أكد الوزير أنه رغم تجنب الانخراط في المواجهة الدائرة، إلا أن جيش الاحتلال يقف على أهبة الاستعداد للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة، محذراً من أن أي محاولة إيرانية لتوجيه نيرانها نحو إسرائيل ستواجه برد حاسم يجعل طهران تندم على تلك الخطوة. Wattan
التداعيات والخطوات المتوقعة
يتبين من هذه التصريحات التي تحسم موقف دولة الاحتلال بشأن الانضمام إلى الحرب الأمريكية الإيرانية، أن المسار المفضل لديهم يعتمد على الأدوات الاقتصادية، حيث أكمل الوزير تصريحه موضحاً: "إنه ليس لدينا مصلحة في أن ندفع بأنفسنا إلى هذه المواجهة، فهدفنا إضعاف النظام في إيران، والضغوط الاقتصادية أكثر فاعلية في ذلك".
وعلى صعيد الخطوات القادمة، من المقرر أن يعرض رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو موقفه على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك خلال زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة لبحث التطورات والخطوات المتعلقة بهذا الملف.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!