رئيس البرلمان الإيراني يشدد على أن دبلوماسية طهران وحزب الله ستقضي على النزعة الحربية الإسرائيلية وتمنع الاستفراد بجبهات المقاومة

رئيس البرلمان الإيراني يشدد على أن دبلوماسية طهران وحزب الله ستقضي على النزعة الحربية الإسرائيلية وتمنع الاستفراد بجبهات المقاومة

تتزامن التحركات السياسية المكثفة في المنطقة خلال يونيو الجاري مع مساعٍ لترسيخ معادلات ميدانية جديدة؛ حيث أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن التنسيق الدبلوماسي بين طهران وحزب الله يمثل الركيزة الأساسية لإحباط التوجهات العسكرية الإسرائيلية وحماية السيادة اللبنانية من محاولات فرض وقائع ميدانية جديدة.

قاليباف: التنسيق السياسي والميداني يواجه النزعة الحربية

شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن العمل المشترك في المسارين السياسي والميداني يهدف إلى وضع حد للتحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، موضحاً في تصريحاته أن «دبلوماسية إيران وحزب الله سيقضيان على جنون النظام الإسرائيلي ونزعته الحربية».

وفي سياق متصل، أوضح رئيس البرلمان الإيراني أن استراتيجية التعامل مع الأحداث الجارية تعتمد على الترابط الوثيق بين مختلف الأطراف، لافتاً إلى أن محاولات عزل أي طرف من أطراف المواجهة لن تكلل بالنجاح، إذ صرح «قاليباف» بأن «إسرائيل لن تتمكن أبداً من الاستفراد بأي جبهة من جبهات المقاومة».

مقومات حماية سيادة لبنان ووحدة أراضيه

أكد محمد باقر قاليباف أن الضغوط الممارسة على الساحة اللبنانية لن تحقق أهدافها في تغيير الموازين القائمة، مبيناً أن «الضغوط والاعتداءات الإسرائيلية لن تنجح في فرض وقائع جديدة على الساحة اللبنانية»، ومن هذا المنطلق حدد المسؤول الإيراني ركيزتين أساسيتين لضمان استقرار لبنان والحفاظ على وحدته وفقاً للرؤية الإيرانية:

  • التضحيات الميدانية التي يقدمها المقاومون في لبنان للدفاع عن أراضيهم وحماية الحدود.
  • النشاط الدبلوماسي الفاعل الذي تقوده الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحافل الإقليمية الدولية.

كما اعتبر قاليباف أن «التضحيات التي قدمها المقاومون في لبنان، إضافةً إلى التحرك الدبلوماسي الفاعل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، تشكل عناصر أساسية في حماية سيادة لبنان ووحدة أراضيه»، مضيفاً أن هذا التكامل هو المسار المعتمد لمواجهة التحديات الراهنة في المنطقة.

إفشال مخططات العبث والحرب في المنطقة

أشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن القوى الميدانية والسياسية تمتلك الأدوات اللازمة لصد أي محاولات تهدف للعبث بأمن المنطقة واستقرارها، ومن ثم لفت إلى أن «هذه العوامل كفيلة بإفشال مخططات العبث والحرب التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي»، مؤكداً على استمرار النهج الذي يجمع بين التحرك الدبلوماسي والوجود الميداني.

وإلى ذلك، ذكر قاليباف أن تضافر الجهود بين العمل السياسي والقدرات الميدانية يشكل حائط صد أمام الأجندات التي تسعى لزعزعة استقرار السيادة اللبنانية أو تغيير الوقائع الجيوسياسية، مشدداً على أن هذه الرؤية تمثل جوهر التحرك الذي تتبناه طهران في التعامل مع الملفات الإقليمية الراهنة لضمان عدم تحقيق الاحتلال لأهدافه العسكرية أو السياسية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒